الأثنين 28 من محرم 1440 هــ 8 أكتوبر 2018 السنة 143 العدد 48153

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حقوقيون يفسرون سبب الهجمات العنيفة ضد مصر بالخارج..
الهدف: الشو الإعلامى وكسب تعاطف المنظمات الدولية قبل صدور الأحكام فى قضايا الإرهاب

عماد حجاب
الإخوان

لعبة خطيرة ومكشوفة دوليا تلعبها جماعة الإخوان الإرهابية فى توقيت حساس للغاية قبل أيام قليلة من صدور أى احكام قضائية فى قضايا الإرهاب المتهم فيها عناصرها بمصر حيث تصدر الجماعة الارهابية عبر عناصرها فى لندن بيانات دعائية عن رغبتها فى المصالحة مع السلطات فى مصر ومد يدها الملطخة بالدماء للعودة للعمل العام بشروطها المرفوضة من الشعب المصري.

وعلى الفور تتلقف وسائل الإعلام وعدد من المنظمات الدولية هذه البيانات وتروجها لتهيئة المناخ العام فى الخارج قبل ساعات من صدور الاحكام القضائية من المحاكم المصرية وعندما تأتى الاحكام مشددة بالسجن والاعدام يظهر رد الفعل السريع والجاهز وتتطاير وتتقاذف البيانات الصادرة من المنظمات الدولية فى اماكن متفرقة بالعالم فى لندن وجنيف وامريكا والمانيا ترفض بعنف هذه الاحكام وتدافع عن مواقف الجماعة الإرهابية التى تدعو للحوار والتى تستفيد من هذه اللعبة ليستمر ترويجها الزائف لأفكارها ضد مصر.

ويشرح الدكتور نبيل حلمى استاذ القانون الدولى وأمين عام جمعية انصار حقوق الإنسان تفاصيل الصورة دوليا بان جماعة الاخوان الارهابية خططت منذ خروجها من الحكم بمصر قبل 4 سنوات ماضية الى الضغط على مصر دوليا وشهدت بنفسى داخل المفوضية السامية والمجلس الدولى لحقوق الانسان بالامم المتحدة بجنيف تفاصيل هذا المخطط الاجرامى والجهنمى اثناء مناقشة ملف مصر فى حقوق الانسان واحداث رابعة والنهضة والاعتداءات على الكنائس، حيث يستعين التنظيم الدولى للجماعة المحظورة بالدول التى تسانده على المستوى العالمى ومنها أمريكا وتركيا وقطر والمانيا داخل الأمم المتحدة ، وتستعين بخبرات سياسية وقانونية ومراكز بحثية دولية وشركات للعلاقات العامة لتحسين صورتها .

واضاف أن الجزء الثانى والاهم من هذا المخطط هو اعتماد التنظيم الدولى للإخوان على ست نوعيات من المنظمات الدولية اولاها المنظمات التى تتلقى تمويلا مباشرا منه وهى هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية لكى تساند  دوليا جماعة الاخوان الارهابية وبصورة علنية وتستغل الجماعة القبول الدولى لهذه المنظمات وعلاقتها بالاعلام الدولى والنوع الثانى منظمات دولية انشأتها الجماعة تحت عدة لافتات فى أوروبا ومنها هيومن مينتورز وعدة منظمات تتخذ من بجنيف مقرا لها لتكون قريبة من المقر الأوروبى للامم المتحدة لتحضر انشطتها ، وتستغل وجود نسبة من الاخوان للدراسة والعمل فى سويسرا ،والنوع الثالث منظمات دولية تدعمها قطر ومقرها جنيف وتصب فى مصلحة الجماعة الارهابية ومنها مؤسسة الكرامة التى يديرها الإخوانى عبدالرحمن النعيمى ، والنوع الرابع فروع منظمات عربية تم الاستيلاء على مقارها بأوروبا وتجنيد اعضائها واستمالة بعضهم وكسب تعاطفهم ،وحولت نشاطها لمصلحتها والنوع الخامس منظمات فلسطينية تابعة لحركة حماس ومنظمات تونسية، والنوع السادس منظمات ذات ميول يسارية مصرية ولها فروع فى الخارج وتعاون مع عدة دول أوروبية ،ومنها مركز القاهرة الذى نقل نشاطه للخارج والشبكة العربية والتى تتخذ موقفا معارضا سياسيا وليس حقوقيا وتتبع معايير مزدوجة وتشكل كل هذة المنظمات فى النهاية بمواقفها المعلنة شبكة تخدم مصالح الجماعة المحظورة .

وقال انه بمتابعة خريطة عمل هذه المنظمات الدولية نكتشف أمرين الأول ان دعوة المصالحة التى تطرحها الجماعة الارهابية من وقت لآخر هى دعوة خبيثة لها مقاصد ثابتة ومحددة هى الاساءة وتشويه صورة مصر والقضاء المصرى ، وثانيا أن هذه الدعوات تسعى الى كسب تعاطف بعض وسائل الاعلام والمنظمات الدولية وهو مصدر الخطر الحقيقى على المستوى الدولى وتدركه الجماعة الإرهابية، والذى يحتاج لدور فعال من الهيئة العامة للاستعلامات والسفارات المصرية بالخارج وقيام الكتاب والمفكرين والصحفيين المصريين بمخاطبة الرأى العام الدولى وليس المحلى من خلال التصريحات الاعلامية وكتابة المقالات والمقابلات التليفزيونية، والتحرك الرسمى والشعبى المصرى لاثبات ان جماعة الاخوان إرهابية وتضر السلام الاقليمى والدولى من خلال تنظيماتها وادراجها فى عدة دول على لائحة المنظمات الراعية للارهاب وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية.

ويرى الدكتور احمد علوى المشرف السابق على المجلس القومى لحقوق الانسان انه بالمتابعة لأداء عدد من المنظمات الدولية التى تروج لدعوات الإخوان واعتراضها المتكرر على الاحكام القضائية يتبين عدة حقائق ان تنظيم الاخوان الإرهابى يسعى لابتزاز السلطات المصرية باحداث ضجة دولية حتى تخشى من تنفيذ الاحكام القضائية المشددة ضد كوادرها بالسجون وعلى رأسهم مرشد الجماعة ونائبه واعضاء مكتب الارشاد، وثانيا الايحاء دوليا بسهولة تطبيق مصر الأحكام بالاعدام وبالتالى تحشد دوليا ضد القضاء المصرى ، وثالثا ان عددا من المنظمات الدولية اصبح مخترقا من اعضاء جماعة الاخوان الذين يعملون بها مما يوجد سهولة فى صدور البيانات ضد مصر ،ورابعا استخدام اموال التنظيم الدولى للإخوان فى تنظيم حملات دولية إعلامية وحقوقية عنيفة للضغط على مصر لفتح قنوات اتصال مع اعضاء الجماعة فى مصر وخامسا استخدام منظمات اسلامية او شبه اسلامية دولية لاعطاء صبغة دينية لدعواتها ومنها الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين الإخوانى الذى تموله قطر ويقوده يوسف القرضاوى فى حين تلتزم هذه المنظمات الصمت امام المجازر التى ترتكب ضد الشعب الفلسطينى يوميا، مما يثبت بالأدلة أن مصر تتعرض لحملات شرسة من هذة المنظمات الدولية لمصلحة جماعة إرهابية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق