الثلاثاء 1 من محرم 1440 هــ 11 سبتمبر 2018 السنة 143 العدد 48126

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

دراسة حديثة: أطفال الأنابيب أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم

عمرو جمال

أظهرت نتائج دراسة سويسرية حديثة نشرت فى دورية الكلية الأمريكية لأمراض القلب أن الأطفال الذين يولدون من خلال تقنيات الإنجاب المساعدة ( أطفال الأنابيب والحقن المجهرى) قد يكونوا معرضين بشكل متزايد لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم الشريانى فى وقت مبكر من العمر، وذلك من بين مضاعفات أخرى للقلب والأوعية الدموية.

فمنذ عام 1978، ساعدت تقنيات الإنجاب المساعدة الملايين من الأفراد والأسر الذين لا يستطيعون الحمل بشكل طبيعى. وأكثر هذه التقنيات شيوعًا هى التخصيب فى المختبر وحقن الحيوانات المنوية داخل بويضة ناضجة، ويشكل الأطفال الذين يولدون باستخدام التخصيب فى المختبر 1.7% من جميع الأطفال المولودين فى الولايات المتحدة كل عام ويبلغ عددهم أكثر من ستة ملايين شخص فى جميع أنحاء العالم.

وقد قام العلماء من خلال الدراسة الجديدة بتقييم نظام الدورة الدموية لـ 54 شابا من أطفال التخصيب، عن طريق قياس ضغط الدم ووظيفة الأوعية الدموية وتصلب الشرايين. وتمت مقارنتهم بـ 43 حالة تمت ولادتهم بصورة طبيعية. واكتشف الباحثون أن المراهقين المولودين بواسطة التخصيب لديهم ضغط دم انقلابى وضغط انبساطى أعلى من المشاركين الطبيعيين ،حيث بلغ فى أطفال التخصيب 119/71 ملم عند المعدل الطبيعى مقابل 115/69 فى الأطفال الطبيعيين. والأهم من ذلك أن ثمانية مراهقين من أطفال الأنابيب بلغ معيار ارتفاع ضغط الدم الشريانى عندهم أكثر من 130/80 ملم.

يقول إيمروش ريكهاج مدير قسم ارتفاع ضغط الدم الشريانى فى مستشفى انسيلسبيتال الجامعى فى برن بسويسرا والباحث الرئيسى للدراسة: « إن هناك أدلة متزايدة على الإنجاب بوسائل التخصيب المساعدة يغير الأوعية الدموية لدى الأطفال، كما أن هؤلاء الأطفال عرضة بمعدل أعلى ست مرات لارتفاع ضغط الدم مقارنة بالأطفال الذين تمت ولادتهم بشكل طبيعى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق