الأثنين 30 من ذي الحجة 1439 هــ 10 سبتمبر 2018 السنة 143 العدد 48125

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

"أعز من الولد ولد الولد".. "جوا البيت" يناقش دور الأجداد فى تربية الأحفاد

ما بين حنان الأجداد والجدات الزائد للأحفاد، والنظام الذى يتبعه الآباء والأمهات لتربية أبنائهم، عادة ما يحدث التضارب والخلافات، التى قد تؤثر سلبا على تنشئة الأطفال، لكن هل يمكن التغلب على هذه المشكلة التى تعترض بعض الأسر؟.

الحلقة الجديدة من برنامج "جوا البيت" على راديو الأهرام تجيب عن هذا السؤال، من خلال استطلاع رأى المختصين من علماء طب نفس الأطفال، الذين يقدمون نصائح للآباء والأمهات لكيفية التعامل مع أبنائهم فى وجود الأجداد والجدات دون إغضابهم، مع الحفاظ على القواعد التى وضعوها لتربية أبنائهم.

 

"جوا البيت" إعداد وتقديم: رحاب محسن

إخراج: محمد شعبان


للاستماع إلى المزيد من البرامج على قناة راديو الأهرام عبر الرابط التالى:

https://goo.gl/P5Lfye

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    يوسف ألدجاني
    2018/09/10 12:25
    0-
    0+

    في ألمانيا ألأتحادية ( ألجدة وألجد ) هم ألذين يقومون برعاية ألأبناء
    عوضا عن ألأب وألأم ألذين يعملان في ألصباح أو ألمساء , أو لترك ألبيت للتبضع في ألأسواق , أو للزيارات , أو لقضاء أجازة سياحية بدون ألأولاد ....... وألحقيقة أن ألجد وألجدة لا يجلسون بألأولاد في ألبيت بل يأخذونهم ألي ألأسواق وألحدائق وأمكنة لعب ألأولاد ...... وعندما يبلغ ألطفل ثلاث سنوات ( يلتحق بحصانة ألأطفال ) من ألتاسعه ألي ألواحدة ...... وعندما يصل ألسادسه من عمره يدخل ألمدرسه ألأبتدائيه ...... وفي حضانة ألأطفال يحرجونهم ألي ألمدينة ويعرفونهم كيف تسير ألحياة ....... وفي ألمدارس ألأبتدائية يأخذونهم ألي ألشارع ليعلموهم كيفية ألسير من شارع لأخر .... ويأخذونهم ألي حمامات ألسباحه وألأندية لتعليمهم ألرياضه .... وفي كل مدينة هناك أكثر من حضانة أطفال صغيرة تترك فيها ألأم أبنها لتقضي بعض شؤنها ..... وألمهم أنهم يعلمونهم ألنظام وألأحترام........ وألأم وألأب يتحدث مع أطفاله وأولاده كأنهم كبار مثلهم ...... ومفيش ضرب ولا صراخ على ألأبناء لأنه يؤثر في تكوينهم ....... أنه مجتمع صحي ؟
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق