الأربعاء 18 من ذي الحجة 1439 هــ 29 أغسطس 2018 السنة 143 العدد 48113

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حلا شيحا تتحدث لـ«الأهرام» فى أول لقاء صحفى: لم أشك يوما بقيمة الفن.. وطوال عمرى أعتبره رسالة

حوار أجراه ــ محمود موسى
حلا شيحة

► لن أشارك إلا فى أعمال فنية تنتصر للإنسانية
► مشهد 3 فتيات على كوبرى أكتوبر أبكانى فرحا
► قرار العودة كان بداخلى منذ فترة.. «كنت فعلا عايزة أرجع»
► مصر عبر تاريخها تواجه الإرهاب وإن شاء الله هى أقوى من كل شىء
► أتمنى أن يحترم الناس بعضهم بعضا على اختلاف آرائهم
► لا أندم على شيء.. أحب أصحح الخطأ.. «أنا مش بحب أزعل كتير»

► أفكر بإيجابية وأطلع من زاوية التفكير الإيجابى بتصحيح الأخطاء لأنى أرى أن تصحيح الأخطاء قوة
► حرصت على زيارة الزعيم عادل إمام فهو فنان ورمز كبير ويمثل قيمة كبيرة مثل «أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفاتن حمامة» الذين قدموا للفن الكثير من أعمال أثرت الشعوب وجدانيا وإنسانيا
► الفن موهبة يمنحها الله سبحانه وتعالى لمن أراد بقدرته والتمثيل ميزة ومنحة تستطيع أن تعبر فيها بمشاعرك عن الناس.

 

«حلا» فى المعاجم اسم يعنى الحلو ضد المر، وهذا ما ينطبق على النجمة «حلا شيحا»، فمنذ أن قدمها النجم الراحل نور الشريف فى مسلسل «الرجل الآخر» أسرت القلوب بموهبتها، وأصبحت عنوانا للرقة والعذوبة، فشخصيتها نبت الطمأنينة والهدوء، وحدسها الفنى يقودها دائما إلى انتقاء أدوارها التى جعلت منها نجمة لامعة فى سنوات قليلة.

وقبل ابتعادها عن «البلاتوه» كانت أحد رموز «سينما الشباب»، وجسدت فى أفلامها العديد من الأدوار التى ظلت محفورة فى أذهاننا، فهى تلك الفتاة البريئة، هادئة الجمال والرقة، التى كانت عنوانا للحب والرومانسية والإنسانية فى تجلياتها العفوية المحببة.

«حلا» اختارت «الأهرام» لتتحدث إليه فى أول حوار صحفى لها بعد قرارها باستئناف نشاطها الفني، وبحكم صداقتى لها ولأسرتها عبر سنوات طويلة، جاء حديثى معها أقرب للفضفضة..حاولت أن انقل أجوبتها كما جاءت فى الحوار على جناح رقة فنانة وحنان أم، فضلا عن إدراكها لقيمة وتأثير الفن فى وجدان الشعوب.

وإليكم نص الحوار.


أعلم أن هناك الكثير من الصحف العالمية التى سعت لإجراء حوارات معك، ولكن كان قرارك أن يكون صوتك الموثق من خلال جريدة الأهرام..فلماذا؟

اخترت «الأهرام» لأنها «مصر» بتنوعها، فهى جريدة كل المصريين، كما أن «الأهرام» فى العالم رقم واحد بالنسبة للصحف العربية، بما تحمله من تاريخ كبير فى المحافظة على تقاليد مهنة الصحافة، فهى جريدة تنحاز للقضايا الوطنية والفكرية.

وأكدت حلا بابتسامة عذبة: كما أن الحوار مع «الأهرام» يشعرنى بالثقة فنحن على مدى سنوات أصدقاء بشكل عائلى والحمد لله.

كيف استقبلت مساندة الإعلام المصرى والعربى والعالمى لك فى قضية قرار عودتك إلى الساحة الفنية التى شهدت جدلا كبيرا؟

الصحافة بشكل خاص والإعلام بشكل عام أعطانى قوة، وشعرت بحب كبير، ما قرأته وسمعته وشاهدته جعلنى أشكر الله كثيرا على حب الناس، رغم ابتعادى عنهم منذ عشر سنوات تقريبا، ودعمهم لى أعطانى ثقة أكبر، ويارب أكون عند حسن ظنهم، وأستطيع أن أقدم شيئا يوازى حبهم ودعمهم هذا.. ومن خلال «الأهرام» أوجه شكرى لكل صحفى وإعلامي، خاصة أنهم أخذوا من وقتهم ووقت أسرهم وكتبوا عنى ووقفوا بجانبى بكل قوة.

لماذا القرار الآن ؟

قرار ارتداء الحجاب هو حرية شخصية وكان اختيارا شخصيا.. «ماحدش قال لي» ألبسه ووقتها جزء كبير من جمهورى هاجمنى والآن أخذت القرار بإرادتى الشخصية وأيضا فيه ناس هاجمتنى، صعب إرضاء الناس كلها أنا أرضى نفسى بقراراتى الشخصية.

قاطعتها ...سؤالى عن العودة إلى الفن؟

الفن وحشنى فعلا، طول عمرى أحب الفن، فأنا من عائلة فنية ووالدى فنان تشكيلى له إسهامات كبيرة والحمد لله، ومعارضه وأعماله عرضت فى معظم بلاد العالم ومنذ الصغر والفن «داخلى موجود»، وفى رأيى أن الفن موهبة، ويمنحها الله سبحانه وتعالى لمن أراد بقدرته، وهذه ميزة ومنحة من الله إنك تستطيع أن تعبر بمشاعرك عن الناس، وأن تكون صوتهم وصورتهم وفرحهم وحزنهم ومعبرا جيدا عن قضاياهم.

الفن فى رأيى هو أقوى صورة ورسالة تستطيع أن تعبر عن الناس، ولأن الفن وحشنى ونفسى أرجع أعمل حاجة تلمس الناس من خلال التمثيل قررت ذلك، وأرى أن التمثيل رسالة عظيمة لو أخذ حقه، ووجد الاهتمام والدعم، لأن الفن يؤثر فى جموع الناس، خصوصا إذا تناول قضايا تمس وتلمس مشاعرنا ودواخلنا.


الحنين الى العودة متى زارك؟

هو دائما داخلى .. و خلال السنوات الماضية كنت أشاهد الفن فى البيت مع أولادي، فكنت أعلمهم الرسم، كنت أعيش مع أولادى حالة من البهجة والفن.

8 أغسطس 2018 هو يوم إعلان عودتك لماذا؟

تضحك: أولا اختيار التاريخ غير مقصود، فمنذ فترة والقرار بداخلي، ولكن الإعلان تم فى هذا اليوم مصادفة.. «كنت فعلا عايزة أرجع وأريد أن أعمل شيئا، والدنيا فيها حاجات كثيرة حلوة، والناس وحشونى وأرجو أن أكون واحدة ممن يعبرون عنهم»، وكل إنسان من حقه أن يختار ما يحب من عمل طالما هو مؤمن به، وأتمنى ألا يحكم أحد على أحد بسبب قرار شخصي» فليس من حق أحد أن ينتقد أحدا بسبب قرار هو اتخذه بإرادته، وأتمنى الناس تحترم بعضها على اختلاف آرائهم.

هل مرت حلا بمرحلة من الشك بأن الفن رسالة؟

لم أشك أبدا ..طوال عمرى أرى أن الفن رسالة، فقد تربيت فى بيت يحب الفن، والفكرة عندى إنه من الممكن أن نرتقى بالفن ويصبح شيئا عظيما جدا، وله تأثيره المحبوب لدينا جميعا، فأفلام زمان مازالت تبهجنا ونشاهدها بعيدا عن تسويق العنف والدم، الفن عندى شيء عظيم لأننى لن أشارك إلا فى الأعمال التى تدعم وتنتصر للإنسانية، والفن المصرى هو من قربنا من الأشقاء العرب، فعن طريق الفن أحبوا اللهجة المصرية ولا تنس أن السينما المصرية من أقدم الفنون العربية.

هل استمتعت بكل مرحلة من عمرك أم أن هناك بعض «سنوات الندم»؟

الحمد لله.. استمتعت بكل يوم وسنة فى عمري، فكل يوم نعمل أشياء ونتعلم أمورا جديدة تضيف للإنسان، ولو كان هناك خطأ نتعلم منه، فالإنسان كل يوم يتعلم جديدا يفيد فى حياته.

وماذا عن الندم؟

لا أندم على شيء..أحب أن أصحح الخطأ: أنا مش بحب أزعل كتير، أفكر بإيجابية وأطلع من زاوية التفكير الايجابى بتصحيح الأخطاء، لأنى أرى أن تصحيح الأخطاء قوة وإيجابية يجب أن نغرسها فى الأجيال القادمة.


حلا مع والدها

خلال سنوات الابتعاد كيف كنت ترين الفن من بعيد؟

تطور بشكل كبير من تصوير وإخراج وتقنيات حديثة، وحتى أداء الممثلين فيه اختلاف عن زمان، وحقيقى نفسى أكون موجودة وسط كل هذا، وأن الوقت قد حان فعلا للعودة.

من يتابع حالة «حلا» وعودتها والاهتمام الإعلامى - حتى العالمى منه لم يشعرنا بأن ابتعادك طال، وإنما يؤكد أن مكانتك ومكانك مازال يتصدران المشهد؟

أشكرك لكلماتك، وأتمنى أن أكون أفضل بحكم ما لدى من خبرات حياتية طبعا،ما توقفت عنده بشدة هو حب الناس، وتشجيعهم لى فى أى مكان أظهر فيه، رأيت الحب والتشجيع فى عيونهم وكلامهم وسلامهم، والكلمة الدائمة التى كانت تعطينى قوة حتى من المحجبات: إحنا بنحبك وبنحب تمثيلك وحشتينا أرجعي، والحمد لله طبعا على كل هذا الحب

هل هناك موقف معين أثر فيك من جانب جمهورك؟

مواقف كثيرة والله، تضحك وأنت رأيت ذلك بنفسك ولكن سأذكر لك موقفا فعلا بكيت بعده: كنت وأولادى عائدين من مصر الجديدة، وعلى كوبرى أكتوبر شاهدتنى ثلاث فتيات فى سن العشرين عندما شاهدننى خرجن من نوافذ السيارة وعملن قلوبا بأيديهن وفيها علامة الحب، هؤلاء الفتيات عندما ابتعدت لم يكن تجاوزن عشر سنوات، وهذا يعنى أن ما قدمته من أعمال تأثرن به، وظلت أعمالى فى وجدانهن، لحظتها فعلا بكيت فرحا من هذا المشهد.

فى المقابل من الحب نظمت حملات ولجان كانت مهمتها انتقاد عودتك .. والسؤال كيف استقبلت حملات ترويعك؟

بكل هدوء وثقة، فقد كنت أتوقع رد الفعل والحمد لله استقبلت أى انتقاد برحابة صدر، وأتمنى أن لا أكون قد أغضبت أحدا مني، طبعا فيه ناس أحبونى بالحجاب، وأقول لهم: متزعلوش هذا قرار شخصي.

البعض قال إنه كان يمكن أن تعودى بالحجاب؟

لا أرى نفسى الآن هكذا.. مع كامل الاحترام.


حلا تعود بعد عشر سنوات أكثر هدوءا وثقة واستقراراً وثباتاً.. ما الذى حدث؟

تضحك: إنها الحياة بكل ما فيها ..الإنسان فى حياته يمر بمراحل تزيده قوة، ومنها يستفيد، وتربية الأولاد ومشوارى وكل أمر يمر بالإنسان يتعلم منه، و«زوجي» تعلمت منه الكثير.

ماذا تعلمت من زوجك؟

تعلمت منه الصبر، فدائما يقول لي: اسمعى أكثر.

حلا الأم : كيف استقبل أولادك هنا وخديجة وأحمد وعائشة محبة الناس وطلب تصوير العصر بما يسمى «السيلفي» ؟

عادي.. أنا أمهم وهما يعرفون إننى فنانة، وشاهدوا لى بعض الأعمال، ونحن كأسرة نعيش حياة هادئة والحمد لله.

ما الأعمال التى أحبوها لك؟

«غاوى حب» فهذا الفيلم كان أكثر ما أعجبهم.

كنت حريصة على زيارة النجم الكبير عادل إمام، هل وراء ذلك من هدف معين؟

الأستاذ عادل إمام، فنان كبير وكنت حابة أزوره، فهو رمز كبير، وأنا فرحة أنى أعرفه، فهو يمثل قيمة كبيرة مثل «أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفاتن حمامة «، قدموا للفن الكثير من الأعمال التى أثرت الشعوب وجدانيا وإنسانيا، كما أنى عملت مع الأستاذ «عادل» فيلم «عريس من جهة أمنية» وكنت سعيدة بالعمل معه.

كيف كان الاستقبال وماذا قال لك؟

لا تنسى وأنت تعرف جيدا أنه تجمعنا صداقة قديمة بالاستاذ عادل وأسرته، واستقباله لى كان كله حبا، وهو دائما يقول لى «حلا الوش القمر»، ثم تضحك وقال لى ايضا: الناس كلها بتحبك.

هل تتذكرين ما قالته عنك الفنانة الكبيرة الراحلة فاتن حمامة؟

بالتأكيد طبعا .. قالت: حلا الوجه الجميل، كما أشادت بأدائي، وأننى سأكون فى مكانة مهمة، وأنا أعتز بكلامها، وكلام كل النجوم الكبار وعلى رأسهم الراحل الكبير «نور الشريف وهند رستم» وأيضا كل زملائي.

يقولون إن الساحة الفنية مفتوحة أمامك لتكونى بديلة لفاتن حمامة أو فاتن حمامة أخرى نظرا لما تملكينه من احترام وسمعة طيبة وأداء ووجه جميل ؟

تضحك: أتمنى أن أكون ربع فاتن حمامة ... كل مرحلة فيها اختلافات والسيدة فاتن حمامة - الله يرحمها - كانت تعشق فنها، وأتمنى أن آخذ احترامها لفنها وجمهورها.


من اتصل بك من الفنانين؟

رقمى غير متاح للجميع، وأنا سعيدة بعودتى وسط زملائي، وأتمنى أن يكون بيننا تواصل قريبا مع الجميع.

أعلم أن هناك عروضا من محطات تليفزيونية لطلتك الأولى على الجمهور، هل ظهورك الأول سيكون من خلال برنامج أم من خلال عمل فني؟

الأهم عندى فى البداية أن أعود بعمل فني، وأحاول أن أصل للناس بعمل يليق بمحبتهم.

وماذا عن البرامج؟

سأختار ما يناسبني، لكن لم أحدد بعد توقيت ظهوري.

فى رأيك لماذا تحول إعلان عودتك للفن لمعركة ؟

تضحك: لا أعرف.. ربما لوجود اختلافات فى الآراء حول الموضوع نفسه، مع أن هناك فنانات سبقتنى ولم يحدث كل هذا، لا أعرف لماذا حدث معى كل ذلك.

حتى الصحف العالمية اهتمت بعودتك، هل هذا الاهتمام العالمى يمهد لتكونى نجمة هوليودية عالمية؟

أهم شئ عندى الآن نجاحى هنا فى مصر بلدي، وأحاول أن أقدم للناس موضوعات تمسهم وتعبر عنهم، وإذا جاءت العالمية سأقدمها بروح عربية تعبرعنا، ولن تمس عاداتنا.

فى أيام عودتك الأولى كان اسمك «تريند» متصدرا أول مراكز بمواقع التوصل الاجتماعى .. ما تعليقك؟

إن شاء الله يكون «تريند» فى أعمالى الفنية.

ما العمل الذى سيحمل عودتك؟

أتمنى أن يكون فيلما يمثل حالة فنية سينمائية، بحيث يكون فيه مشاعر وإنسانيات والناس تشاهد سينما حلوة، وحاليا أقرأ روايات، وأتابع بعض ما يعرض على وسأختار ما يناسبنى ...اتمنى تقديم أفلام ومسلسلات فيها قضايا إنسانية.

كيف ترين صورة المرأة فى الدراما؟

أتمنى أن يكون هناك أدوار أكثر تأثيرا لأن المرأة المصرية تستحق تقديمها بشكل أكثر عمقا وقيمة مما نراه فى بعض الأعمال الحالية.

هل شخصيتك تكره المعارك؟

مائه بالمائة لا أحبها، ولا أسعى لها، أحب الهدوء والسلام، فأنا أحب الجميع، ولا أجرح أحدا أبدا ..هكذا تعلمنا.

أحمل لك سؤالا من صديق قال لي: هل تقبل حلا المشاركة فى عمل فنى تؤدى فيه شخصية زوجة او ابنة شهيد من الجيش أو الشرطة؟

دون تردد أجابت : طبعا أشارك .. وأكملت : مصر طوال عمرها تواجه الإرهاب، وإن شاء الله مصر أقوى من كل شيء.

أخيرا : ما هى كلمتك من خلال «الأهرام»؟

أنا سعيدة بقراري، وهو نابع من قلبى وعقلي، وكل إنسان يعمل ماهو مؤمن به، كما أتمنى أن نتقبل بعضنا، وأتمنى أن الناس لا تحكم على بعضها بقرار خاص، وأتمنى أن نتقبل الآخر من غير تجريح أو إهانة، وأن يسود احترام كل منا للآخر.

 

► نيويورك تايمز: التحول فى حياة  نجمة سينمائية يثير الجدل

  اهتمت صحيفة نيويورك تايمز بقضية عودة النجمة حلا شيحا للفن وما أثارته عودتها من جدل وعنونت التقرير: «التحول فى حياة نجمة سينمائية يثير الجدل فى مصر»  نقلا عن وكالة أسوشيتد برس التى أشارت الى تميز حلا فى الأدوار الحالمة والرومانسية ونقلت قولها : «لم أقصد أبدا توجيه أى اساءة لأحد، خلعى للحجاب لا يعنى أننى ضده، هو قرار شخصى واختياري، أنا ممثلة ولا أريد أن يزج بى فى أى صراعات سياسية».



وتعليقا على اهتمام وسائل الإعلام العالمية بعودتها قالت حلا لـ «الأهرام».. «طبعاً الصحف كتبت واهتمت لأن الموضوع بالنسبة للناس محل جدل و الكلام عنه.  

والجدل حوله «خلاه»  محط أنظار العديد من  الأخبار العالمية».. وأضافت «أحب فى المستقبل يبقى الكلام عن عمل فنى يوصل للناس و مؤثر وليس أعمالى فقط بل الأعمال الفنية كلها توصل وأنها تكون محط الأنظار للعالم،
وده هيكون أحلى و يسعدنى أكتر».
 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق