الأربعاء 18 من ذي الحجة 1439 هــ 29 أغسطس 2018 السنة 143 العدد 48113

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

اليونـان.. تصفيــق حــاد

فى خضم الأزمات والصعوبات الاقتصادية التى يعيشها العالم فى العصر، الحالى جاء نبأ نجاح اليونان فى الخروج من برامج الإنقاذ الدولية والعبور إلى بر الأمان بمثابة بارقة أمل لشعوب الكثير من دول العالم.

فبعد ثمانية أعوام عجاف، اتسمت بالتقشف والاضرابات والاحتجاجات والغضب والمتاعب المالية، ها هى المؤسسات الدولية والأوروبية تبشر اليونان وشعبها بأن هذه المرحلة الصعبة من تاريخهم أوشكت على الانتهاء، وأنهم نجحوا فى العبور من عنق الزجاجة واقتربوا من بر الأمان، ولم يتبق أمامهم سوى حماية هذا الإنجاز والحفاظ عليه.

ربما لم تتجاوز اليونان مرحلة التقشف بعد، ولكنها بدأت بالفعل فى جنى ثمار هذه المرحلة. والأفضل من ذلك أنها تعلمت الدرس جيدا وعرفت أن طريق الإفلاس يبدأ بالسماح بوباء الفساد بالتفشى فى المجتمع، فضلا عن انعدام الشفافية بين الحكومة والشعب، والتحسب لغضب الشارع.

وكان الطريق للخروج من المأزق محفوفا بالكثير من العقبات والصعاب والإحباط والأعباء الضريبية وبرامج التقشف العنيفة والارتفاع المطرد فى الأسعار، وهو الثمن الباهظ الذى تدفعه الشعوب لعبور الأزمات وضمان عدم تكرارها.

وفى هذا الملف، نستعرض التجربة اليونانية من مختلف جوانبها، بداية من أسباب الأزمة، ونهاية بالدواء المر الذى تجرعه اليونانيون للخروج من الأزمة، وأبرز المعطلات فى الطريق، وكيف أن المساعدات الدولية وحدها لا تكفى للخروج من المأزق الاقتصادى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق