السبت 29 من ذي القعدة 1439 هــ 11 أغسطس 2018 السنة 143 العدد 48095

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ســنو وايت.. حاصـدة الجـوائز

محمد بهجت
مروة عبد المنعم ومحمد سلامة في"سنو وايت"

تعجب عدد غير قليل من العاملين والمتابعين للحركة المسرحية من كثرة الجوائز التى حصل عليها عرض «سنو وايت» فى ختام الدورة الحادية عشرة للمهرجان القومى للمسرح المصري.. ولعل النظرة الدونية لإبداعات الطفل فى مصر أثرت على عدد كبير حتى من المثقفين..

فعندما كان المغفور لهما قطاع الإنتاج وشركة صوت القاهرة يملآن حياتنا بالمسلسلات والأفلام التليفزيونية الراقية ومن بينها بالطبع أعمال للأطفال كان المؤلف المتخصص فى الكتابة للطفل يحصل على نصف أجر باعتباره نصف مبدع وكذلك المخرج والممثلون سواء شارك فى تلك الأعمال نجوم فوق العادة من أمثال فؤاد المهندس وعبد المنعم مدبولى ونيللى وايمان الطوخى أو كانت الأعمال لنجوم الصف الثانى فالكل يستوى فى الظلم وفى الأجر المتدني.

هذا بعكس ما يجرى فى الخارج, حيث تعد أعمال والت ديزنى والإخوة وارنر ومسارح الطفل والعرائس فى فرنسا وألمانيا والتشيك هى الأضخم انتاجا والأعلى أجرا والأكثرتحقيقا للإيرادات وحصولا على دعم الدولة.. وذلك لأنها تقدم فنا يخاطب كل أفراد الأسرة.. وما فعله محسن رزق معد ومخرج «سنو وايت» أنه قدم نفس معادلة الأجانب ولكن بإمكانيات محلية فخاطب الصغير والكبير, وحرص على انتقاء العناصر المعاونة له واحترم فى صياغته للحدوتة خيال الطفل وقدرته على اكتشاف الأخطاء الدرامية والسؤال عن كل التفاصيل.. كما تمسك بالبناء المحكم للحدوتة الشعبية ولم يهتم أن يقول كغيره من الكتاب: أنا هنا.. كما تميزت باقى العناصر بالجودة الشديدة مما جعل لجنة التحكيم تمنح شهادة تقدير لأشعار خالد الشيبانى لعدم وجود جائزة لكلمات الأغانى الدرامية!! وهو أمر أدعو الوزيرة الفنانة د. إيناس عبد الدايم للنظر فيه فلقد ظلمنا أجيالا من العباقرة من بينهم بيرم التونسى وبديع خيرى وصلاح جاهين وفؤاد حداد وسيد حجاب والأبنودى وغيرهم لعدم وجود جوائز فى مهرجانات المسرح والسينما على السواء تعنى بالأغنية الدرامية.. وجاءت الملابس مبهرة لتستحق عليها نعيمة عجمى جائزة تأتى من عالم السحر والخيال والإبداع للطفل.. وأثبتت النجمة مروة عبد المنعم أنها ممثلة من طراز رفيع تعيد اكتشاف ملكاتها مع البساطة وتقديم صورة الفتاة الطيبة الذى يحمل قلبها صفة بياض الثلج.. وبالطبع استحق محسن رزق جائزة أفضل إخراج مع الاعتراف بوفرة المخرجين المتميزين فى هذه المسابقة.. والجائزة الأخيرة وهى أفضل عرض فيقتسمها الجميع ويتوج بها مسرح متروبول ومديره حسن يوسف وتصبح رمزا يشير إلى المستقبل والانحياز المحمود والمطلوب لمسرحى الطفل والعرائس.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق