السبت 23 من شوال 1439 هــ 7 يوليو 2018 السنة 142 العدد 48060

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عباس شومان: وكأن حربا بين الأزهر والأوقاف بسبب تنظيم الفتوى!

مروة البشير
عباس شومان

جدل أجوف وتناول إعلامى يدور منذ فترة يصور أمر قانون تنظيم الفتوى الذى يناقش باللجنة الدينية بمجلس النواب على خلاف حقيقته وكأن حربا تجرى بين الأزهر والأوقاف !، هذا ما قاله الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف،ردا على ادعاءات البعض أن هيئة كبار العلماء تمنع الأئمة بوزارة الأوقاف من الإجابة على أسئلة المصلين وجماهير الناس الذين يلتقونهم فى ندواتهم ومجالسهم فضلا عن بيان أحكام شريعة الإسلام فى خطبهم ، وهذا غير صحيح على الإطلاق.

وأكد شومان أنه ليس من المنطقى أن تمنع هيئة كبار علماء الأزهر أبناءه العاملين فى وزارة الأوقاف من ممارسة دورهم فى تبصير الناس بأحكام شريعة دينهم متى كانوا مؤهلين بالعلم الفقهى فيما يسألون فيه فى الوقت الذى تجيزه لزملائهم الوعاظ بالأزهر كمايدعى البعض.

فقد نصت المادة الثانية المقترحة من هيئة كبار العلماء على أنه للأئمة والوعاظ ومدرسى العلوم الشرعية والعربية بالأزهر الشريف وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم من خريجى الكليات الشرعية والعربية بجامعة الأزهر ، أداء مهام الإرشاد الدينى بما يبين للمسلمين أمور دينهم ، ولايعد ذلك تعرضا للفتوي).

كما أوضح وكيل الأزهر ،أن المادة حصنت العاملين فى المجال الدعوى سواء كانوا من العاملين بالأزهر أو الأوقاف من الملاحقة بدعوى تعرضهم للإفتاء ، حيث إنها اعتبرت ذلك من صميم عملهم وليس تصديا للفتوى المقصود تنظيمها بهذا القانون.

وقد اتضح بما لايدع مجالا للشك أن الأزهر لم يفرق بين أبنائه كما يريد البعض أن يروج لذلك على خلاف الواقع.

والخلاف الحقيقى هو فى تحديد الجهة التى ترخص للمؤهلين بالإفتاء من خلال وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى ، وهو أمر ضرورى فلا توجد دولة فى العالم تعانى من فوضى وعشوائية الإفتاء كما هو الحال عندنا ، وفى جميع الدول الإسلامية توجد جهة واحدة تختص بالإفتاء و الترخيص به ، وقد حددها القانون المقترح بهيئة كبار العلماء باعتبارها المرجعية الأعلى بالمؤسسة المعنية بالشأن الدينى بنص الدستور.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق