الأثنين 12 من رمضان 1439 هــ 28 مايو 2018 السنة 142 العدد 48020

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الشباب المصرى يسير على خطى الرئيس السيسى ويبتكر ويطور الصناعة

أحمد صابرين

فى اطار دعم الدولة وتشجيعها للشباب فى تقديم فرص مواتية لتوسيع اعمالهم فى شتى مجالات الصناعة والتجارة وغيرها وتقديم بيئة مناسبة يتصدرها شباب رجال الاعمال باعتبارهم نموذج وامل واعد ومشرف فى بناء مستقبل الاقتصاد وتنمية الدولة المصرية والذين اكتسبوا خبرة متنوعة من آبائهم فى مجال ما أو من خلال نجربتهم الشخصية فى مشروعات صغيرة. فى البداية يقول المهندس احمد الشحات صاحب احد المشروعات المتخصصة فى مجال البويات والدهانات والذى عمل مع والده فى مجال الكيماويات منذ صغره وقام بعد ذلك بتوسيع قاعدة اعماله من خلال انشاء شركة خاصه بالتعاون مع والده فى ذات المجال حيث بدأ فى تصنيع مادة الالكبريزين بعد ان كان يتم استيرادها من الخارج وهى مادة تدخل فى صناعة الدهانات حيث انه وبفضل التصنيع المحلى لتلك الماده اصبح السوق المصرى هو الاقوى فى تصدير تلك الماده على صعيد الشرق الاوسط، وشارك فى عدد من المعارض المتخصصة بكل من الصين والهند والبرازيل وماليزيا وكوريا.

 

 

 

واشار الشحات انه قام بتصنيع منتجات الدهانات بشكل محلى الامر الذى رسخ اقدامنا في هذه الصناعة، فاصبح قيمة ما يتم تصديره من تلك المنتجات يصل الى 80% وهو ما شجعنا فى ظل الدعم الموجه من الدولة لتيسير مناخ الاستثمار وتبسيط الاجراءات والتراخيص على التوجه حاليا الى قطاع البناء والتعمير والبنية التحتية موضحا ان عدد كبير من المستثمرين بدأوا فى التوجه للاستثمار فى هذا القطاع نتيجة التقدم الملحوظ والمناخ الخصب لهذه الصناعة مؤخرا.

وقال ان الصناعة لا يتم التعامل معها على انها هدف فى حد ذاته لتحقيق ربح او مكسب ولكن الصناعة تمثل واجهة وكيان الدولة والذى من خلاله يتم تلبية كافة الخدمات التي يحتاجها المواطن مؤكدا ان قيمة الفرد فى الدولة تكمن فى قيمة ما يقدمه من خدمة او عمل لصالح وطنه.

ومن جانبه قال المهندس ياسر فاروق مصطفى وهو يمتلك مصنعا فى مجال السيراميك: نحن متفائلون بمستقبل الصناعة فى مصر برغم كل التحديات التى نواجهها سواء فى اسعار الطاقة والكهرباء والغاز وغيرها، واننا نامل ان يتم تيسير منظومة الاعمال والقضاء على البيروقراطية.

واكد ياسر فاروق على ضرورة ن تحرص الدولة علي مساندة المصانع الحالية التى توفر فرص عمل للشباب لان مساندة الدولة وتفهمها لمشاكل الصناعة يعني مزيد من التوسعات وحتى لايزداد ملف المصانع المتعثرة.

وفى السياق ذاته قال اننا نتيجة كل التحديات التى نواجها نقبل التعاقدات بهامش ربح بسيط سواء فى التصدير او التصنيع المحلى حتى نستمر فى السوق المحلية والعالمية، وقال نحن شباب المصنعين والمصدرين حريصون على الانتاج بافضل جودة مع استمرار تطوير المنتجات لكي يخرج الانتاج باسم «صنع فى مصر» ويليق باسم مصر ومكانتها وينافس الانتاج المثيل فى اسواق العالم .

‎واستكمالا لنماذج الشباب المصرى المشرف قال عمرو فتوح أحد شباب رجال الأعمال وعضو جمعية مستثمرى بدر إنه بدأ بالعديد من الأعمال في بداية حياتة العملية وقام مع مجموعة من الشباب فى تكوين شركة صغيرة لاستيراد منتجات زجاج الى ان قرر تصنيع مادة تسمى بالواح البولى كاربونيت وهى مادة بديلة للزجاج وغير قابل للكسر وقام بانشاء مصنع بمدينة بدر ونصحه الكثيرون بإغلاقه بعد الاحداث التى شهدتها مصر منذ عام 2011 ولكنه استمر وأصبح يعمل ومعه 100 عامل ويصدر إلى أفريقيا والدول العربية ومنها الامارات التى تستخدم هذه المادة فى الصوب الزراعية.

‎وحول المناخ الاستثمارى فى مصر اضاف فتوح أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى لثلاثة مراكز لخدمة المستثمرين يقضى على البيروقراطية و ان مراكز المستثمرين اصبحت واجهة مشرفة للاستثمار فى مصر نتيجة الاصلاح الاقتصادى الذى تنفذه الدولة حاليا.

‎واشار الى ان الصناعة المصرية اصبحت تسير نحو الأفضل مع ضرورة الاهتمام بقطاع المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر مطالبا بتشجيع وتحفيز الصناعات المحلية التى تنتج أصنافًا بديلة عن المستورد والاهتمام بالأفكار الإبداعية للشباب وتحويلها إلى واقع.

‎واود ان اوجه رسالة الى الشباب المصرى بضرورة السعى الى تحقيق احلامهم وعدم انتظار الوظيفة الحكومية والتفكير فى مشروع او صناعة او تجارة تكون خاصة بهم وتعود بالنفع عليهم وعلى الدولة مؤكدا ان بداية الطريق دائما تكون صعبة ولكن مع التحدى و الطموح ووضع الهدف المنشود سوف تغيب كل هذه الصعوبات.

اكد المهندس وائل سدراك احد شباب المنتجين بقطاع الاثاث اهمية اكتساب خبرة عملية في المجال قبل الدخول في بزنس خاص حيث عمل لمدة 10 سنوات لدي احدي الشركات الخاصة الكبري حتي وصل الي منصب المسئول عن التصميمات بها ثم قرر فتح بزنس خاص به مستفيدا من تلك الخبرة حيث يقدم من خلال منتجاته المودرن التراث العربي ولكن في صورة عصرية وهو ما ساعده ليس فقط في تسويق منتجاته في السوق المحلية وانما ايضا التصدير.

واشار الي انه يصدر منتجاته حاليا الي اسواق استراليا وكندا والسعودية وبنجلاديش وكل ذلك من خلال المعارض التي شارك فيها والتي يصفها بافضل آلية للوصول الي العملاء والاسواق حيث انها تجذب الاف الاشخاص الراغبين في الشراء.

ووجه نصيحة للشباب الراغب في اقتحام مجال البزنس بالبحث عن رؤية واستعداد للمخاطرة وحلم يسعي لتحقيقه ولا يكون هدفه الربح فقط مع دراسة تفاصيل المشروع جيدا قبل الشروع في التنفيذ مع الحرص علي ان يكون مبتكرا لا مقلدا لغيره حتي يحقق النجاح.

واشاد وائل سدراك بدور المجلس التصديري للاثاث وغرفة صناعة الاخشاب حيث قدما له ولشباب المصنعين الكثير من الدعم الفني وهو امر مهم خاصة في بدايات المشروع.

وحول المشكلات التي تواجه صغار المنتجين والمصدرين حاليا اكد انها تتمثل في ارتفاع اسعار خامات الاخشاب والدهانات والاكسسوارات وشغل النحاس وغيرها من مستلزمات الانتاج حيث لا توجد اي رقابة علي التجار المتعاملين في هذا القطاع والذين استغلوا قرار تحرير اسعار الصرف لرفع اسعارهم بشكل مبالغ.

ودعا الي تيسير عمليات استيراد المواد الخام ومستلزمات الانتاج خاصة في القطاعات التي لا يوجد لها مثيل محلي مثل الاخشاب حتي نستطيع تخفيض اسعار منتجاتنا محليا كي يشعر المواطنين بثمار الاصلاح الاقتصادي، اما التصدير فان اسعارنا تعد الان الارخص عالميا وحتي اقل من الصين.

وقال ان من المشكلات ايضا ندرة العمالة الفنية حيث اننا علي استعداد لتوظيف 40 نجار موبيليا ومثلهم من المتخصصين في الدهانات فورا، وهذا حال معظم ورش ومصانع الاثاث التي تحتاج لعمالة فنية ولا تجدها.

واشاد بجهود الدولة فى توجهها بدعم المشروعات الصغيرة خاصة الرئيس السيسى الذى يحرص على دعم ومساندة الشباب والالتقاء بهم فى مؤتمرات الشباب وبحث مشكلاتهم والتحديات التى تواجههم برغم كل مسئولياته الجسام.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق