الأثنين 8 من ربيع الأول 1439 هــ 27 نوفمبر 2017 السنة 142 العدد 47838

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بضمير
إسرائيل تبكى على شهداء مصر!

فى مشهد تمثيلى عقب العمل الإرهابى الخسيس بمسجد الروضة بالعريش ضد المصلين المسالمين خرج علينا «افيخاى ادرعى» المتحدث باسم الجيش الاسرائيلى ليقول والدموع تكاد تتساقط من عينيه «اضاءة مبنى بلدة تل ابيب بألوان العلم المصرى تضامنا مع ضحايا العمل الارهابى الجبان فى مسجد الروضة حيث قتل الارهابيون المصلين الركع السجود», وأضاف «الارهاب طريق ظلام ومعا ضد الارهاب»! هكذا تضامن معنا المتحدث الصهيونى ودولته، ونحن من تضامنه براء، فالكل يعرف من هو الارهابى الحقيقى لما يجرى فى منطقتنا العربية، وأن اسرائيل هى أصل الإرهاب فى المنطقة، وهى اليد الطولى على مدي تاريخها لبواعث الهدم فى بلادنا، ومخرجة مشهد الخراب العربى الحالى بالتضامن مع حلفائها، بينما الدولة العبرية تنعم بهدوء واستقرار لم تشهده على مدي تاريخها!. إن دموع التماسيح التى أراد أن يسكبها المتحدث الإسرائيلى لن تنطلى علينا، وسنبقى على وعينا بأن اسرائيل هى العدو الذى يحرك كل الأصابع الخفية والظاهرة أمامنا لمحاولات الهدم والخراب وإسقاط الروح المعنوية للمصريين، وستبقى دولة آل صهيون هى الراعية الأولى والحاضنة والمخططة بأيدى آخرين للإرهاب، سواء كانوا يرتدون الجلباب أو طالقين اللحى، أو حتى ينطقوا عرباً أو عجماً. إن جرائم الحرب الأولى تعلمها الارهابيون على يد اسرائيل بدءاً من بحر البقر ومروراً بمجزرة عرب المواسى وصبرا وشاتيلا، وقانا، وحتى مجازر الأقصى والحرم الابراهيمى وكفر قاسم.وهاهم الإرهابيون يكررون الدرس، بأدوات عسكرية لاتقل كثيراً عما استخدمته إسرائيل وبتدريب وتخطيط محترفين لا هواة. تنعم إسرائيل تنعم الآن بالهدوء وتعرب عن شماتة خفية لدماء شهدائنا، ولكن المشهد لن يبقى طويلاً، وسيأتى اليوم الذى سنضحك فيه كثيراً على ماتبقى من الدولة الصهيونية.. ولن يكون مجرد حلم!


لمزيد من مقالات حسين الزناتى;

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة