السبت 6 من ربيع الأول 1439 هــ 25 نوفمبر 2017 السنة 142 العدد 47836

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مذبحة داخل مسجد الروضة بالعريش
الإرهاب الأسود يقتل المصلين أثناء أداء الجمعة .. واستشهاد 235وإصابة 109
الإرهابيون اقتحموا المسجد وأمطروا الضحايا بالرصاص ثم فجروا عبوة ناسفة ولاذوا بالفرار

كتب ــ فاطمة الدسوقى ــ سميرة على عياد ــ محمد دنيا ــ محمود فؤاد ـ العريش ـ أحمد سليم ــ حسناء الشريف
ضحاياالهجوم الغادر داخل مسجد الروضة
فى عملية ارهابية غادرة استهدفت المصلين من المدنيين داخل مسجد بقرية الروضة بالعريش قامت مجموعة من العناصر الإرهابية بأقتحام المسجد وأطلاق النار على المصليين أثناء أدائهم شعائر صلاة الجمعة مما اسفر عن استشهاد 235شخصا مابين أطفال وكبار سن ورجال.

ثم قامت العناصر الارهابية بتفجير عبوة ناسفة بمحيط المسجد وفتح النار على الأهالى الذين فزعوا إلى المسجد فور سماعهم دوى الرصاص ثم احرقوا عددا من سيارات الأهالى وأعلنت الاجهزة الأمنية بشمال سيناء حالة الاستنفار القصوى حيث تم فرض كردون امنى بمحيط الحادث واغلاق الطرق المؤدية الى القرية ، كما تم اغلاق الطريق الدولى العريش ـ بئر العبد ، وتم فرض عدد من الاكمنة وتوسيع دائرة الاشتباه والتفتيش، كما تم نشر فرق من القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب لتحديد العناصر الارهابية المرتكبة للحادث ومطاردتها لضبطهم، كما انتقلت فرق من خبراء المفرقعات والبحث الجنائى إلى موقع الحادث لتمشيط محيط المسجد للبحث عن اى عبوات ناسفة اخرى وإبطال مفعولها على الفور ، كما انتقل فريق من خبراء المعمل الجنائى لجمع فوارغ الطلقات التى اودت بحياة الابرياء من مكان الحادث لتحديد نوعية الاسلحة المستخدمة فى العملية الارهابية، كما تم الدفع بـ 50 سيارة إسعاف مجهزة لنقل الضحايا والمصابين إلى مستشفيات العريش العام وبئر العبد المركزي، وتم رفع درجة الاستعدادالقصوى بجميع مستشفيات المحافظة ومستشفيات الإسماعيلية العام ، والقنطرة غرب، ومعهد ناصر لإمكان نقل الحالات التى تحتاج لتدخل جراحى دقيق ، كما تم إرسال فريق طبى مركزى من مختلف التخصصات الطبية إلى مستشفيات المحافظة.

فى الوقت نفسه قال مصدر أمنى مسئول إن قوات الأمن بوزارة الداخلية بالتعاون مع القوات المسلحة تجرى الآن ملاحقات أمنية واسعة للعناصر الإرهابية المتورطة فى الحادث.

وأشار المصدر الأمنى أن المواجهات الأمنية مستمرة مع العناصر الإرهابية بشمال سيناء، وتعمل القوات على تعقبهم وسوف يتم الإعلان عن نتائج الملاحقات الأمنية للإرهابيين فى وقت لاحق.

وأضاف المصدر الأمنى أن العملية الإرهابية الخسيسة التى استهدفت المصلين من المدنيين داخل مسجد الروضة، جاءت بعد فشل التنظيمات الإرهابية بشمال سيناء فى استهداف المناطق العسكرية وقوات الجيش والشرطة، فلجأت إلى ارتكاب هذا الهجوم الإرهابى الغادر على المدنيين، والمصلين من خلال تفجير عبوة ناسفة بمحيط المسجد أثناء أداء الصلاة.

وأشار المصدر إلى فشل التنظيمات الإرهابية فى استهداف قوات الجيش والشرطة دفعها إلى تغيير إستراتيجيتها فى العمليات الإرهابية، باستهداف المدنيين، والمصلين داخل المسجد وأثناء آداء الصلاة، وهو ما يؤكد أيضاً أن الإسلام منهم براء .

وأكد المصدر الأمنى أن قوات الأمن بالتعاون مع القوات المسلحة حققت نجاحات كبيرة فى القضاء على العديد من البؤر والخلايا النوعية، ومنها خلية الواحات الإرهابية.

وكانت قرية الروضة بمركز بئر العبد بغرب العريش بشمال سيناء قد شهدت أمس جريمة ارهابية غادرة هى الأولى من نوعها باستهداف عناصر تكفيرية لاحد مساجد القرية وقت صلاة الجمعة وقامت بأقتحام المسجد وفتح النيران على المصليين ثم تفجير عبوة ناسفة على باب المسجد.

ثم فروا هاربين وأسفر الحادث عن استشهاد 235 شخصا بينهم 25 طفلا والذين سالت دمائهم داخل المسجد وخارجه وسط صراخ المصابين واهالى القرية الذين فزعوا الى موقع المسجد فى محاولة للبحث عن ذويهم بين الجثث ومحاولة اسعاف المصابين،كما قام الأهالى بتكفين الشهداء داخل المسجد والخروج بهم إلى المقابر يأتى ذلك فى تغيير خطير لمنعطف العمليات الإرهابية فى سيناء حيث إنه للمرة الأولى تستهدف عناصر ارهابية مدنيين اثناء تأديتهم للصلاة داخل مسجد، وهو مايؤكد ان الإرهاب قد اتخذ منحى مختلف واعلن حربه الصريحة ضد الشعب وليس الجيش والشرطة فقط.

وقال الشيخ سليمان محمد من قرية الروضة وأحد الناجين من الحادث أن الارهابيين استهدفوا المسجد لأنه يقوم على الطريقة الصوفية ومن وجهه نظرهم ان الطريق الصوفية كفر وخروج عن الاسلام وأضاف ان الإرهابيين قاموا باطلاق الرصاص بشكل كبير على المصلين والذين تجاوز عددهم 400 شخص، وأضاف ان الإرهاب قام فى فترة سابقة بتفجير احد الاضرحة القريبة من المسجد بدعوى أن ذلك حرام .

فيما أكد حسن محمد أحد سائقى سيارات الاسعاف أنه اثناء الذهاب لإسعاف المصابين ونقلهم قام الإرهابيون بإطلاق الرصاص بشكل كبير على السيارات لمنعهم من الوصول لمنطقة الحادث الا انهم تمكنوا من الوصول الى منطقة الحادث بصعوبة، وأكد محمد إبراهيم صاحب سيارة نصف نقل أنه بسبب تأخر سيارات الاسعاف لقيام الإرهابين باطلاق النار على سيارات الاسعاف قمنا بنقلهم بواسطة سيارة نقل لمستشفى بئر العبد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 6
    jimmy
    2017/11/25 11:04
    1-
    3+

    القصاص للشهداء
    اطالب الرئيس السيسى ورجال القضاء بتنفيذ حكم الاعدام فى الارهابين داخل السجون المصرية بلا رحمه ولا شفقه لانهم لم يرحموا من كانوا يصلون وانتهكوا حرمة المساجد اطالب بالاعدام الفورى
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    أشرف
    2017/11/25 08:14
    0-
    6+

    هل فكرتم يامجرمين , يامنفذى العمليه .....
    ..... أن بعض المصلين يصطحبوا أولادهم وبالذات الى صلاة الجمعه ؟ أنتم أكيد دمرتم أسر وأتستعم كثير من البشر . هل هذا حلال أو ترضوا أن يحدث لكم ؟ ربنا يكفينا شركم وشر أمثالكم .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    مصرى حر
    2017/11/25 07:46
    1-
    5+

    مصر المحروسة كانت وستظل قوية راسخة القدمين عميقة الجذور
    فلا تهنوا ولاتحزنوا ايها المصريين :مصر دوما صامدة قوية بفضل من الله وصلابة شعبها وقوة جيشها وشرطتها،،لقد فشل الخونة فى الكثير والكثير واصيبوا باليأس والانهزامية ودخلوا فى مرحلة الاحتضار فأرادوا اثبات وجودهم بعملية مدوية لم يعتادها او يتوقعها احد متمثلة فى استهداف مسجد ملئ بالساجدين اثناء خطبة الجمعة وهى واقعة يمكن ارتكابها عن طريق الغدر والمباغتة بأى حفنة من مجرمين ولكنها ليست دليل قوة او قدرة على المواجهة،، الحادثة احدثت دويا عالميا ولكنها لم تزيد الفاعلين الا عارا وخزيا وهوانا وسمعة عالمية سيئة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    مصري يتحسر
    2017/11/25 06:01
    1-
    4+

    مصر فى حالة حرب بوادرها بدأت من أربعين عاما
    للأسف آفة التعصب تغلغت فى نفوس الملايين، بدأت بالإستبداد السياسي وكبت الحريات العامة، ثم التعصب الديني وإثارة النعرات الطائفية وأسلمة المجتمع بشكل يتماهي مع فكر الإرهابيين، وذلك بعد أن تم تفريغ الإسلام من روحه وتفتيته إلى شيع متناحرة. الوضع الآن أصبح أكثر تعقيدا، وخصوصا أن المنطقة العربية برمتها تمر بمرحلة مليئة بالتحديات الإقتصادية والجمود بل والخلل السياسي وغياب الرؤية التقدمية المتوافقة من ثقافة العصر ومتطلباته. نحن أمام تحدى البقاء، الذي يفرض علينا خلع عباءة الماضي السوداء، نحن فى حاجة الى ثورة تنويرية تشع بنور العلم والمنطق من خلال إعلام واع ومستنير، وتنحية الجدل الديني العقيم من المجال العام على إطلاقه.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    سوسن مصطفى على
    2017/11/25 03:11
    1-
    6+

    التار ثم التار ثم التار
    وحق كل دمعة سالت من ام على الشهيد/ وحق كل اب شال كفن ابنه عالايد/ وحق من خلق السما والارض/ وخلق مصر من الاف السنين/ تار كل من فقدناه فى سينا/ حايرجع مش احنا اللى نسيب حق الشهيد/ وسينا ما فى كلب حايقدر يقرب/ سينا مروية بدماء المصريين/ وعهد علينا ليوم القيامة/ يا نحافظ عليها لنكون كلنا فيها/ مدفونين///
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    على صادق من كندا
    2017/11/25 00:12
    1-
    6+

    ...مصر السيسى.. تحيا مصر
    .. تنفيذ إعدام أهل الشر.. أهل الدماء..أهل الكفر..أهل النجاسة, كلاب , وزبالة الإخونجية فى سجن طرة. الشاطر, والبلتاجى, ومرسى, وباقى الزريعة القذرة.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق