السبت 22 من صفر 1439 هــ 11 نوفمبر 2017 السنة 142 العدد 47822

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

دور الدولة فى رعاية الشباب والموسيقى

د. رانيا يحيى
فى ظل دعم الدولة المصرية لتعزيز مشاركة الشباب فى جميع قطاعات الدولة ، وبالتزامن مع فاعليات منتدى شباب العالم الذى أقيم برعاية الرئيس السيسى، نجد الدولة تحاول الاهتمام بفنون الشباب لتفريغ طاقاتهم الكامنة بطرق ايجابية تساعد على رفع الذوق العام، وأيضا لمجابهة قوى التطرف والارهاب والافكار الظلامية من خلال الفن، لما له من أهمية قصوى للتصدى لهذه الظواهر السلبية، بل وللتنوير بالقضايا المجتمعية.

وتقوم توجهات الدولة بخلق حراك ثقافى شعبى يتدارك مواهب الشباب ويحتضنها ويوجهها لفتح آفاق جديدة برؤى الشباب المستنير والمهموم بشئون الوطن. فى هذا السياق نجد اكاديمية الفنون منارة الفن والفنانين تقوم بدور بالغ الاهمية فى تثقيف وتعليم الاطفال والشباب فى كل مجالات الفنون خاصة فى مجال الموسيقى التى يلتحق بها الاطفال منذ مرحلة الابتدائي. وهو ما يستحق القاء الضوء عليها بقوة، حيث لم يدرك الكثيرون قيمتها الحقيقية فى مجتمعنا بل ومكانتها العلمية والفنية فى المنطقة العربية والعالم اجمع. ومع انتشار الفرق الفنية المستقلة فى السنوات الاخيرة وبالاخص فى مجالات الموسيقى والغناء والمسرح ،فتحت بعض قطاعات وزارة الثقافة ابوابها للشباب فصار الفن متاحا لأجيال مثلهم من الشباب.

وهو ما نعده حراكا ايجابيا يجب استثماره فى ظل ما يعانيه الوطن من محاولات استقطاب للشباب تحت ستار الدين . وهو ما يدعونا لتوجيه رسالة للمؤسسات الثقافية لزيادة الاعتناء بمواهب الشباب ورعاية اهدافهم وطموحاتهم بإنتاج ابداعاتهم وليس فقط عرضها واكتشاف كوادر فنية تليق بمكانة مصر وفنانيها. واتمنى فى هذا المنتدى الذى يتشارك فيه شباب مائة دولة حول العالم ان يكون للفنون دور فعال ليس فقط من خلال محاور المنتدى التى نثق فى قيمة ما ستقدمه من اضافة لشباب مصر والعالم، واقترح ان يجتمع شباب مبدعون فى مبادرة دولية تقودها مصر ليكون الابداع شريكا حقيقيا فى المنتدى بتقديم فرق شبابية من كل العالم من خلاله يزخر بهم مشهد الفنون الدولي، وهو ما يجعلنى أعود بذاكرتى لسنوات الدراسة فى أثناء مشاركتنا كشباب اوركسترا اكاديمية الفنون السيمفونى حول الكرملين فى موسكو حينما انصهر شباب المبدعين من كافة الدول المشاركة لنتحول لكيان واحد فى حالة مزاجية وابداعية يصعب محوها من الذاكرة لما تركته من اثر فى نفوسنا، وصل عدد المشاركين فى الاوركسترا ما يقارب ألف شاب على نفس المسرح فى مشهد إبداعى رائع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق