الأثنين 3 من صفر 1439 هــ 23 أكتوبر 2017 السنة 142 العدد 47803

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رأس التين .. والرسائل الـ 10

جميل عفيفى
الرئيس السيسى يتابع فعاليات مناورة ذات الصوارى
لقد اثبت الفكر العسكرى المصرى انه يضع التهديدات الخارجية أمام عينيه ، ويعمل على ردعها بامتلاك احدث ما توصل اليه العلم الحديث فى المجال العسكرى وعدم الاعتماد على مصدر واحد فقط للتسليح المصري،

فقام بالانفتاح على مصادر جديدة من خلال سياسة التنوع حتى لا تتعرض الدولة للضغوط، فكانت فرنسا والمانيا وروسيا وكوريا الجنوبية من الدول التى استفادت مصر من خبراتها تعاقدت معها القوات البحرية على شراء قطع حديثة، ولم يتوقف الامر عند ذلك فحسب بل امتد الى التدريبات المشتركة مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة الذى يبرهن على مدى الكفاءة والقدرة القتالية العالية .

ان الأرهاب العابر للحدود يعد التهديد الأخطر للأمن القومى المصري، فالجماعات الارهابية الممولة من بعض الدول تسعى الى اعادة الانتشار ومحاولة اختراق الحدود المصرية، للدخول والتمركز، وتنفيذ عمليات عسكرية ارهابية ضد الجيش والشرطة المصرية، تلك الجماعة التى ضاقت عليها الارض فى كل من سوريا والعراق، بعد العمليات العسكرية التى نفذت فى السنة الحالية، وأيضا سعى بعض الدول مثل قطر وتركيا الى تمويل مثل تلك الجماعات لمحاولة اثبات ان مصر غير مستقرة ، وغير آمنة، وان الجيش المصرى غير قادر على السيطرة. بالطبع كل ذلك بعيد المنال عن تلك الجماعات والدول الداعمة للارهاب والمعروفة للعالم اجمع، وذلك بسبب القدرة العسكرية المصرية، والطفرات الهائلة التى تمت فى التحديث والتدريب للقوات المسلحة خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو ما حقق التفوق واصبحت لمصر الردع والسبق فى المنطقة.

ما حدث فى قاعدة رأس التين يوم الخميس الماضى خلال الاحتفال بالعيد الخمسين للقوات البحرية،و رفع العلم المصرى على 4 قطع بحرية حديثة تمتلك قدرات هائلة لحماية السواحل المصرية ، وتضاف الى قطع بحرية اخرى حديثة ايضا لتحقيق الردع على مساحة 2400 كيلو متر من السواحل الممتدة على البحرين الاحمر والمتوسط، كما اجريت يوم الخميس اضخم مناورة تعبوية وهى ذات الصوارى شاركت فيها جميع وحدات القوات البحرية وعناصر العمليات الخاصة والمشاة البحرية، كل ذلك بعث برسائل عديدة داخليا وخارجيا اهمها:

أولا: رسالة اطمئنان للشعب المصرى بأن قواته البحرية قادرة على صد اى هجوم من السواحل، والحفاظ على المكتسبات وحماية النقاط الاقتصادية التى ستعود بالخير على الدولة المصرية.

ثانيا: أن مصر اصبحت تمتلك قوة الردع وقادرة على تكبيد أى قوة مهما يكن تسليحها خسائر فادحة، بل انها لا تحمى المياه الاقليمية فقط بل ايضا المياه الاقتصادية.

ثالثا: ان القوات البحرية قادرة على الوصول لابعد نقطة خارج الحدود وتنفيذ عمليات عسكرية برية وجوية عن طريق حاملات المروحيات التى تستطيع ان تحمل عناصر للمشاة ودبابات وعربات مدرعة لتنفيذ عمليات ابرار، وتحت حماية جوية من خلال المروحيات التى تتمركز فوق سطح الحاملة، اذن القدرة على ادارة معركة كاملة بالتعاون مع الوحدات الاخري.

رابعا: لا يمكن لأى قوة بحرية اقليمية او دولية أو جماعات ارهابية ممولة تهديد الملاحة فى البحر الاحمر وقناة السويس من خلال السيطرة على مضيق باب المندب، لان البحرية المصرية قادرة بمنتهى السهولة على تكبيد تلك القوات خسائر بواسطة القطع البحرية الحديثة التى تملكها البحرية المصرية، بالاضافة الى ان مصر هى المتحكمة الآن فى المضيق من خلال المشاركة فى عملية اعادة الامل فى اليمن .

خامسا: اصبحت الهيئات الحاكمة فى البحر مثل الجزر لا يمكن احتلالها من اى جماعة او قوة، للسيطرة على الملاحة أو المناطق الاقتصادية مثل منصات الغاز او البترول فى البحر، ولا يمكنن تنفيذ اى عمل ارهابى ضدها أو محاولات التفكير فى العبث بها.

سادسا: سعى بعض الجماعات للتمركز بمنطقة القرن الافريقى لتنفيذ عمليات قرصنة ضد السفن، قد احبطت تلك الفكرة .

سابعا: جماعات الهجرة غير الشرعية التى اصبحت الخطر الاكبر حاليا لتصديرها ارهابيين الى الغرب عليها ان تعيد حساباتها مرة اخرى بعد سيطرة مصر على الوضع تماما وانخفاض المعدلات بصورة غير مسبوقة.

ثامنا: انشاء اسطولين شمالي والاخر جنوبى لسرعة تنفيذ العمليات بيسر وسهولة من خلال كل قيادة ، وانتشار القوات بشكل متسارع، وتنفيذ عمليات عسكرية كبرى فى البحرين فى وقت متزامن ، دون تأثير أى منهما على الاخري.

انشاء الوية للمشاة البحرية والعمليات الخاصة تنضم الى الاسطولين الشمالى والجنوبى للقدرة الفائقة والسريعة، للسيطرة على اى سفينة معادية ودرء الهجوم من خلال حق الزيارة والتفتيش وعمليات اغارة بواسطة عناصرالضفادع البشرية .

تاسعا: مصر هى الدولة الوحيدة فى الشرق الاوسط التى تمتلك حاملات مروحيات قادرة على الوصل لاى هدف ولأبعد مسافة.

عاشرا: مصر تمتلك التكنولوجيا للتصنيع البحري، من خلال تصنيع 3 فرقاطات من طراز جوويند الشبحية فى الترسانة البحرية بالتعاون مع الجانب الفرنسى.

gafifi@ahram.org.eg

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق