الخميس 2 من ذي الحجة 1438 هــ 24 أغسطس 2017 السنة 142 العدد 47743

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الخارجية: قرار واشنطن خفض المساعدات يعكس سوء تقدير العلاقة الإستراتيجية بين البلدين

كتب ـ هانى عسل ومحمد العجرودي
بعد حملة «تحريض» شرسة ضد مصر قادها شخصيات بالكونجرس ووسائل إعلام أمريكية ونشطاء وحقوقيون وعناصر مشبوهة فى الأوساط الأمريكية، ذكرت وكالتا أنباء «رويترز» و«أسوشييتدبرس» أمس أن الولايات المتحدة قررت حجب مساعدات لمصر تصل إلى 290 مليون دولار بدعوى عدم إحراز القاهرة تقدما فى ملف حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية،

وذلك بناء على شكاوى نشطاء وحقوقيين مصريين فى هذا الخصوص، وهو ما ردت عليه القاهرة على الفور بالإعراب عن أسفها لهذا القرار، وبانتقادها «سوء تقدير» واشنطن للعلاقات الاسراتيجية بين البلدين. وفى بيان لها أمس، أعربت مصر عن أسفها لقرار الولايات المتحدة تخفيض بعض المبالغ المخصصة فى إطار برنامج المساعدات الأمريكية لمصر، سواء من خلال التخفيض المباشر لبعض مكونات الشق الاقتصادى من البرنامج، أو تأجيل صرف بعض مكونات الشق العسكري.

واعتبرت مصر فى بيان صادر عن وزارة الخارجية أن هذا الإجراء يعكس سوء تقدير لطبيعة العلاقة الاستراتيجية التى تربط البلدين على مدى عقود طويلة، واتباع نهج يفتقر للفهم الدقيق لأهمية دعم استقرار مصر ونجاح تجربتها، وحجم وطبيعة التحديات الاقتصادية والأمنية التى تواجه الشعب المصري، وهو خلط للأوراق بشكل قد تكون له تداعياته السلبية على تحقيق المصالح المشتركة المصرية الأمريكية.

وأكد البيان أن مصر إذ تقدر أهمية الخطوة التى تم اتخاذها بالتصديق على الإطار العام لبرنامج المساعدات لعام 2017، فإنها تتطلع لتعامل الإدارة الأمريكية مع البرنامج من منطلق الإدراك الكامل والتقدير للأهمية الحيوية التى يمثلها البرنامج لتحقيق مصالح الدولتين، والحفاظ على قوة العلاقة فيما بينهما، التى تأسست دوما على المبادئ المستقرة فى العلاقات الدولية والاحترام المتبادل.

وكانت وكالتا «رويترز» و»أسوشييتدبرس» قد نقلتا هذه المعلومات عن مصادر ذكرت أنها فى الإدارة الأمريكية، ولكن دون الوصول إلى أى تعليق أو تصريح بهذا المعنى من جانب مسئولى البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية، أو حتى أعضاء الكونجرس. وقالت «رويترز» فى تقريرها نقلا عن «مصدرين مطلعين» لم تذكر اسميهما إن الولايات المتحدة قررت «حرمان مصر» من مساعدات قيمتها 597 مليون دولار، وتأجيل صرف 195 مليون دولار أخرى «لعدم إحرازها تقدما على صعيد احترام حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية». وذكر المصدران أن القرار «يعبر عن رغبة واشنطن فى مواصلة التعاون الأمني، كما يعكس فى الوقت نفسه الإحباط من موقف القاهرة بخصوص الحريات المدنية، وخاصة قانون الجمعيات الأهلية الجديد الذى ينظر إليه على نطاق واسع على أنه جزء من حملة متزايدة على المعارضة».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    مصرى حر
    2017/08/24 09:01
    0-
    0+

    أما ترامب فيستحق ان نهدى له اغنية"أنا بين نارين" !!!!!!
    نار الوعود الوردية التى قدمها لمصر ونار الضغوط الشديدة من الكونجرس واللوبى الصهيونى والكثيرين من اعضاء حزبه الجمهورى ذاته،،،لقد اتضح ان مخالب ترامب هشة داخل دهاليز السياسة الامريكية وأن اعتماده على مقوماته الاستثمارية والفنية والرياضية والشياكة والجمال فقط لاتروق لهم(وبالبلدى لا يملأ عيونهم) فأصبحوا يضربونه تحت الحزام بجرأة داخل امريكا وخارجها وصولا لاقرب معاونيه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2017/08/24 06:13
    0-
    0+

    بالمختصر:امريكا لاتريد دولة قوية او تملك ارادتها بجوار اسرائيل
    مصر السيسى فى الآونة الاخيرة بدأت فى امتلاك عناصر القوة العسكرية من خلال تنويع مصادر السلاح مابين فرنسا والمانيا وروسيا وبدأت فى تحقيق علاقات قوية واوجه تعاون مختلفة مع معظم دول العالم وبدأت فى اظهار مواقفها بوضوح فى المحافل الدولية دون تبعية لاحد وبذلك تظل مصر هى الدولة الوحيدة من دول الجوار لاسرائيل بعد تمزيق العراق وسوريا وليبيا واليمن بإعتبار ان الاردن ولبنان لم يصلا بعد الى الحد الذى يهدد امن اسرائيل،،،اما تركيا فقد ارتمت بإرادتها مؤخرا فى احضان اسرائيل واصبحت حليفة مثل قطر ،،،تتبقى ايران وهى تحت المراقبة الامريكية الدائمة مابين شد وجذب،،وبالعودة الى مصر نستطيع ان نستنتج بأن امريكا بدأت تضيق بالمواقف المستقلة لمصر سواء فى علاقاتها الخارجية التى لاتضع حسابا لمن يعادى امريكا من عدمه او فى مواقفها المعلنة سواء فى المنظمات والمحافل الدولية والاقليمية او ماسمعناه مؤخرا من خطاب الرئيس الجامع المانع فى مؤتمر الدول العربية الاسلامية بالرياض الذى كان اكثر شمولا ووضوحا ومواجهة من جميع خطابات الآخرين واولهم ترامب ذاته،، امريكا مثلا تريد أن تهش قطر والاخوانجية بعصا خفيفة ولكن لايروق لها ماتق
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • مصرى حر
      2017/08/24 09:24
      0-
      0+

      تكملة من فضلكم
      ولكن لايروق لها ماتقوم به مصر من فضح وحسم مع هؤلاء،،أو قل ان امريكا لاتريد ان ينافسها احد فى تأديب الارهابيين ومموليهم بالطريقة التى تراها،،،ختاما : المعونة الامريكية لاتتعدى 2 مليار دولار 60% منها عسكرية