الأثنين 2 من شوال 1438 هــ 26 يونيو 2017 السنة 141 العدد 47684

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

اعترافات خطيرة لانتحارييى الخلية الإرهابية بالإسكندرية :التكليفات صدرت لنا بتفجير الكنيسة صباح العيد لتوافقه مع « صلاة الأحد» ..العملية استهدفت تفجير الانتحارى الثانى نفسه وسط القوات لإيقاع أكبر عدد من القتلى

كتب ــ أحمد إمام
الخلية الإرهابية بالإسكندرية
أدلى أعضاء الخلية الأرهابية التكفيرية التى نجحت أجهزة الامن فى احباط مخططها الدموى بالاسكندرية ، باعترافات مهمة وخطيرة ، بعد القبض على أعضائها الستة وبينهم انتحاريان تم تجهيزهما لتفجير أحدهما نفسه فى كنيسة بالاسكندرية ، على أن يقوم الانتحارى الثانى بتفجير نفسه عقب تجمع قوات الامن والاهالى على أثر تفجير الكنيسة، وقد كشفت التحقيقات أن أعضاء الخلية التكفيرية خططوا لتنفيذ هذه الاعمال الاجرامية صباح أمس خلال الاحتفال بعيد الفطر المبارك، أو فى ذكرى الاحتفال بثورة 30 يونيو ،لكنهم فوجئوا بقوات الامن تدهم وكرهم داخل شقة بمنطقة العوايد وتلقى القبض عليهم قبل تنفيذ المخطط.

وقد حصلت الأهرام على اعترافات الإرهابيين الستة ومنهما الانتحاريان اللذان كانا يرتديان الأحزمة الناسفة ويقومان بالتدريب عليها وكيفية تفجيرها من خلال التفجير المزدوج من خلالهما، بحيث يقوم أحدهما بالدخول إلى إحدى الكنائس فى الإسكندرية بعد تحديدها ورصدها من قبل باقى العناصر التكفيرية الأخرى، وتم تحديد ساعة الصفر لتكون يوم العيد وفى الساعات الأولى من الصباح أثناء دخول الأقباط لأداء صلاة قداس الأحد فى الكنيسة ،بالإضافة إلى وجود أعداد كبيرة من المسلمين فى الشوارع أثناء الاحتفال بعيد الفطر .

وكشفت التحقيقات عن أن الإرهابيين الستة بدأوا فى تلقى الأموال اللازمة لتحضير الأحزمة الناسفة والمتفجرات لتنفيذ العملية ، وأنهما كانا سيقومان بالدخول واحدا تلو الآخر إلى الكنيسة بحيث يدخل الانتحارى الأول ويفجر نفسه فى الموجودين بالكنيسة أو أثناء دخولهما ، ثم يتجمع رجال الشرطة والمواطنون فى منطقة التفجير ويتسلل الانتحارى الآخر فى محيط التفجير ويفجر نفسه فى المتجمعين لتحقيق أكبر قدر من الخسائر فى الأرواح بين المصريين.

وأوضح المتهمون فى اعترافاتهم الخطيرة أن تلك العملية خططوا لها جيدا وتلقوا تدريبات عالية، وتم تكليفهم من قبل تنظيم «داعش» فى ليبيا باستهداف الأقباط فى كل مكان ، مشيرين الى أنهم فوجئوا بدخول قوات الشرطة عليهم الشقة بالإسكندرية أثناء تدريبهم على عمليات التفجير ومراجعة الخطة قبل التنفيذ بساعات ، مؤكدين أن الانتحاريين حاولا تفجير أنفسهما فى قوات الشرطة داخل الشقة ليموتوا شهداء ، وقبل القبض عليهم جميعا حتى لاتعرف الشرطة أسرارا ومعلومات عن نشاطهم وباقى الإرهابيين الهاربين ، لكنهما فشلا ، ونجحت القوات فى السيطرة عليهما وإبطال مفعول الحزامين الناسفين.

وذكرت التحقيقات أن الإرهابيين الستة هم: أحمد محمد زيد حسين محروس «حركى سفيان» ، و حمزة شعبان عبد الرحمن جاد «حركى وليد»، على حمدان على حنفى على «حركى فواز» ، عمر محمد أبو العلا على أحمد، محمود أحمد رجب خليل عامر «حركى عمر». ، عزت عبد الحليم عبد الغفار السيد قنديل «حركى شهاب» ، وقد عُثر فى الوكر التنظيمى بمنطقة العوايد بالإسكندرية على 2 حزام ناسف، و« 6 » مفجرات كهربائية.

وقد أدلى الانتحاريان باعترافات مهمة عن كيفية اعتناق الفكر المتطرف والتدريب على استخدام الأسلحة والمتفجرات ، وتلقيهما دروسا من بعض القيادات عن فضل الشهداء ودخولهم الجنة.

وقد كشف الانتحارى الأول أحمد محمد زيد «حركى سفيان» من مواليد 1987 فى عزبة دويدار بمركز الواسطى فى بنى سويف وحاصل على معهد فنى تجارى، أنه تعرف على شخص يدعى أحمد كمال عبده ، وبدأ فى تجنيده واعتناقه فكر «داعش» عام 2015 وتعرف على الانتحارى الثانى حمزة شعبان بصحبة أحمد كمال ، مضيفا أنه اقتنع بالفكر والجهاد والخطوط التى رسمها له القيادى « كمال» ، وكانت البداية هى محاولة السفر إلى ليبيا والانضمام إلى التنظيم هناك والقتال فى صفوفه.

ثم تنفيذ عمليات نوعية بعد ذلك حسبما يتم تكليفهما بها ، موضحا أن السفر إلى ليبيا كان صعبا بسبب الإجراءات الأمنية المشددة على الحدود ، واقترحوا علينا الذهاب إلى أسوان والجلوس عند أحد الأشخاص واسمه الحركى «أبو يعقوب» ومعنا بعض الأشخاص، ثم توجهنا بعد ذلك إلى السودان فى منطقة «أم درمان» حتى فوجئنا بدخول قوات الشرطة علينا داخل إحدى الشقق وتم القبض علينا وسجنا لمدة 5 أشهر وأفرج عنا وتوجهنا بعد ذلك إلى الخرطوم وأقمنا هناك فى إحدى الشقق بعيدا عن أعين رجال الأمن .

وأشار الإرهابى «حركى سفيان» إلى أنهم بدأوا فى تلقى تعليمات من قبل بعض قيادات التنظيم ومنهم شخص يدعى أحمد فارس، وتدربنا على السلاح واستخدام المتفجرات ، وصدرت التعليمات بالعودة إلى القاهرة والقيام بعمليات نوعية ، ووصلنا إلى أسوان مرة أخرى وجلسنا عند الحركى «أبوعبدالرحمن» ، ثم توجهنا إلى منطقة زهراء مدينة نصر بالقاهرة فى بداية العام ، وحضر إلينا شخص يدعى أحمد نور وبدأ فى شرح فضل الاستشهاد ودخول الجنة ، وعمل عملية غسل «مخ» لنا مرة أخرى ، ثم توجهنا إلى الإسكندرية ومكثنا فترة ليست بالطويلة حتى كلفنا بتنفيذ أولى العمليات وهى استهداف محل قبطى لبيع الخمور فى رأس البر بدمياط فى إبريل الماضى عن طريق وضع عبوة ناسفة بجواره وتفجيرها عن بعد ونجحنا فى تنفيذ المهمة وقتل القبطى ، وهربنا وحاولنا تفجير الموجودين فى تشييع جنازة القبطى لكننا فشلنا، وكانت العملية الثانية هى استهداف إحدى الكنائس بالإسكندرية .

واستكمالا لمسلسل الاعترافات التفصيلية حول تجنيد الإرهابيين الستة وتنفيذ العمليات النوعية قال الانتحارى الثانى حمزة شعبان « حركى وليد» 19 سنة حاصل على الإعدادية ومن مواليد قرية زاوية المصلوب بمركز الواسطى فى بنى سويف ، أنه اعتنق فكر تنظيم «داعش» منذ سنتين وتعرف على الانتحارى الأول ومجموعة من الأشخاص الآخرين والمجموعة التى ألقى القبض عليها فى الشقة بالإسكندرية ، وانه سافر إلى السودان أيضا وتدرب هناك ، ثم عاد إلى القاهرة وتعرف على إرهابيين هما «حركى عزت ، والسيد غازى كحلة» الذى نفذ عملية تفجير محل القبطى بدمياط واستهدفته قوات الأمن منذ شهرين وقتل على يد الشرطة ، ثم تم تكليفى من الإرهابى «نور» لأكون انتحاريا واستشهاديا فى تنفيذ وتفجير كنيسة فى الإسكندرية يوم عيد الفطر ، ثم قيام باقى الخلية بتنفيذ عمليات أخرى فى ذكرى ثورة 30 يونيو .

وأضاف شعبان أنه تم تكليفه بتفجير نفسه فى قوات الشرطة والمواطنين الموجودين فى محيط الكنيسة بعد تفجيرها بواسطة الانتحارى الاول «حركى سفيان» من المداخل ، حيث ستتجمع أعداد كبيرة من المواطنين والقوات ويهرولون الى منطقة الانفجار ، عندما أتسلل بجانبهم وأفجر نفسى لإحداث خسائر كبيرة فى الأرواح.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    حمدى الخطيب
    2017/06/26 09:26
    1-
    3+

    تأخر القصاص
    هو الاساس فى استمرار تلك المهازل حتى تعرفوا لماذا الصعيدى هو صعيدى
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    ادفنوهم بالحيا
    2017/06/26 08:40
    0-
    8+

    كافران لا انتحاريان
    بلاش نقول: انتحاريان، نقول: كافران. منطقة الواسطى والكفور اللي حواليها وكمان منطقة الفشن وببا، والعياط والصف ومناطق في الفيوم زي عزبة قصر الباسل وغيرها وامبابة في الجيزة، والغنايم في اسيوط والقوصية وكفور المنيا ونواجعها وبعض القرى في قنا .. مراكز تفريخ وتفريغ ومش هتكلم عن الواحات ولا سينا لانكم عارفين كويس مدى الوساخة اللي فيها .. دول أنجاس وكفار .. كمان بلاش بعد ما تقبض عليهم وتحقق معاهم تدخلهم السجن وتعلفهم .. خلص عليهم على طول..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2017/06/26 08:24
    0-
    7+

    مجموعة حثالة جهلة متخلفون تم تغييبهم بالفكر الفاسد والمال
    عليهم لعنة الله وملائكته ورسله والناس اجمعين
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق