الجمعة 7 من رمضان 1438 هــ 2 يونيو 2017 السنة 141 العدد 47660

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الإمام «الأول»
الخراشى ..
نصير المظلومين وكهف الغلابة والعابدين

محمد عرفان
قبل الف عام استخدم المصريون كلمة (ياخراشى) وظلوا يتداولوها الي يومنا فعندما تصيب الناس مصيبة او يواجهون مشكلة اومظلمة من هنا اوهناك يقولون (ياخراشى)

ويرجع اصل الكلمة الى اول شيخ تولى مشيخة الازهر الشريف الشيخ محمد بن عبدالله الخراشى فقد ولد الشيخ الخراشي ١٠١٠هـ -١٦٠١م وتوفي ١١٠١هـ-١٦٩٠م في محافظة البحيرة من قرية ابو خراش وتلقي تعليمه علي يد والده الامام جمال الدين بن عبدالله الخراشي وحفظه القرآن الكريم وعلمه سنة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وكان ايضا من شيوخ الشيخ الخراشي الشيخ ابراهيم اللقاني (الذي اجمع العلماء انه امام الحديث فى وقته).

وتمكن الشيخ الخراشي من تاليف ٢٠٠ كتاب اشهرهم الشرح الكبير علي متن خليل في فقه المالكية غلى ٨ مجلدات وافاد بعلمه عدد كبير من العلماء وطلبة العلم الذين كانوا يعتزون بالانتماء اليه والنهل من علمه الغزير ومعرفته الواسعة . ومن خلال سعي الامام لخدمة الناس وقضاء حوائجهم كان يقف في وجه الطغاة من الحكام والتجار يقول الحق ولا يخاف في الله لومة لائم فينظر العامة اليه باعتباره عونا للمظلومين فاذا ما ظلم احد يستغيث بالشيخ الخراشي فكان ضاغطا علي الحكام وفي نفس الوقت محمودا عندهم.

لم ينل الشيخ الخراشي شهرته الواسعة الا بعد ان تقدمت به السن فتولي منصب شيخ الازهر سنة ١٠٩٠هـ-١٦٧٩م وكان عمره وقتها حوالي ٨٠عام واستمر الي ان توفاه الله ١١٠١هـ-١٦٩٠م عن عمر يناهز ٩٠عام.

كان رحمة الله عليه قدوة للمالكين وكهف للعابدين وشيخ المالكية في وقته كان متواضعا عفيفا واسغ الخلق يسخر نفسه لخدمة الناس وقضاء حوائجهم لتظل سيرته العطرة علي مدي الف عام وحتي الآن.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق