الخميس 21 من شعبان 1438 هــ 18 مايو 2017 السنة 141 العدد 47645

رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

التسول بالأطفال

استرعى انتباهى وانتباه الكثيرين ممن يأخذون طريق شارع قصر العينى

ذهابا وكورنيش النيل إيابا. فقد لاحظت أن هناك سيدة تحمل طفلا معاقا ذهنيا وبدنيا ومن غير العدل أن أصفه بأنه طفل حيث أنه هيكل عظمى تكسوه طبقة من الجلد ويمكننى القول إنه محرم عليه الطعام والشراب حتى يظهر عليه الجوع والحرمان وتمشى السيدة حاملة اياه يوميا فى الشارع الشهير أمام سلسلة المعاهد والهيئة العامة للمستشفيات التعليمية ذهابا ثم ترجع إيابا فى شارع كورنيش النيل، وتتكرر هذه الدورة يوميا مرات عديدة طبعا للتسول، أما السيدة التى تحمله فوزنها يدل على عدم الحرمان من الطعام. ولا أحد يدرى ما إذا كان هذا الطفل فعلا ابنها أم غير ذلك لأن غريزة الأمهات هى حرمان أنفسهن إذا ضاقت عليهن الدنيا فما يهم كل أم هو إطعام أطفالها مهما تكن حالة الإعاقة.

وهذا يذكرنى بقصة قديمة كنت شاهدا عليها منذ عشرات السنين لبواب أحد العمارات فى شارعنا (رحمه الله) كانت لديه طفلة معاقة وكان يطعمها بنفسه، وفى صباح أحد الأيام استيقظ ولم يجد طفلته فى مكانها وأفادت التحريات بأنها سرقت وبعد أسابيع وجد جثتها ملقاة بالأرض الفضاء بجوار العمارة ويبدو أنها كانت عنيدة عند سارقها فأشبعها ضربا، وكان وجود الكدمات على الجثمان يدل على ذلك، ولم يعثر على الجناة، فحرام علينا أن نرى إنسانا يستغل للتسول بهذا الشكل اللاآدمى ويعذب يوميا بهذه الطريقة يوميا ،فأين المسئولون والجمعيات الأهلية التى تهتم كما يقولون بمثل هذه الحالات؟

د. محمد عمرو حسين

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مهندس/ وجيه اسحق
    2017/05/18 08:26
    0-
    0+

    أين قانون منع التسول؟
    بحسب معلوماتى أن يوجد ما يسمى بقانون منع التسول،،، فإذا كان هذا صحيحا، فمن المسئول عن تطبيقه وهل هى مسئولية الشرطة على الأقل للتحقق من تبعية هؤلاء الأطفال لذويهم، أم من هو المسئول؟
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق