الخميس 21 من شعبان 1438 هــ 18 مايو 2017 السنة 141 العدد 47645

رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ملحمة الجبل
أمعجزة ما لها أنبياء؟ أدورة أرض بغير فضاء؟ أين ومن وكيف إذن؟

لا جبال تورا بورا ولا ذئاب بوكو حرام، ولا أى مقارنة بين معركة اقتحام جبل الحلال، ولا أى جبل على وجه الكرة الأرضية فى أى زمن من التاريخ، انها اقتحام جبل عبارة عن حصن أو قلعة مدججة بكل أنواع الأسلحة والمعدات وجميع الأغذية والمشروبات، وأحدث أجهزة التجسس والاستشعار وخبراء من دول حربية كبرى ورجال فى قمة الشراسة والهمجية. أحدثكم عن أبطالنا الذين اكتشفوا كل تحركات الإرهابيين وكانوا تحت أبصارهم ونفذوا الخطة الموضوعة لهم بكل دقة برغم أحدث أجهزة الانذار والتجسس وكاميرات المراقبة عالية التقنية العلمية وغاية الدقة التى كانت بحوزة الإرهابيين، وعاشوا أو تعايشوا داخل الجبل لمدة أسبوعين فى ظروف هى الأسوأ من ظلام دامس، ولا حركة ولا صوت إلا صوت أنفاسهم ولا كلام ولا طعام أو شراب إلا من زمزمية مياه يوميا مع علبة بسكويت فقط، وتظهر حولهم من حين لآخر ثعابين وعقارب سامة وفى درجة حرارة باردة تصل إلى ما تحت الصفر بدرجات عديدة، تحركوا وفق الخطة التى تفوق أفلام هوليوود، وفى لحظات قليلة هجموا جميعا على حراس الغرف المختلفة داخل انفاق الجبل فأبادوهم جميعا ثم اقتحموا الغرف واعتقلوا من فيها من الاحياء بينما كان آخرون من زملائهم يعطون اشارة التقدم للقوات المصرية المهاجمة بالعكس أى من خارج الجبل والتى أمطرت كل محيط الجبل بأمواج من نيران الجحيم على كل من حاول الهرب من الإرهابيين.

حقيقة شيء مذهل ولا فى الخيال، اقتحام لم يسبق له مثيل، «وخلى السلاح صاحي» كما غنى عبدالحليم.. وحقا ما تنبأ به أشعياء النبى فى كتابه عام 760ق.م: «مبارك شعبى مصر».

كمال شفيق مترى المنصورة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق