الجمعة 15 من شعبان 1438 هــ 12 مايو 2017 السنة 141 العدد 47639

رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

تصفيف الشعر يدخل قاعة الدراسة

تقدمها: عبير غانم
إتقان مهنة تصفيف الشعر واتباع المعايير الدولية وإيجاد فرص تنافسية عالمية بالاضافة إلى تطوير مجال أعمال صالونات التجميل داخل مصر مهمة ليست سهلة. وربما يكون هذا ما دعا إحدى الشركات الفرنسية العالمية لإطلاق أول معهد فنى فى مصر لتعليم فنون تصفيف الشعر لدعم مجال أعمال صالونات التجميل فى مصر بعد ان نجحت التجربة فى 140 دولة

...................................................

وبحضور محمد يوسف شاهين، مستشار التعليم الصناعى بقطاع التعليم الفني تم تخريج أول دفعة من معهد مصففى الشعر وهو المعهد الفنى المتخصص الأول من نوعه فى مصر الذى يوفر مناهج تعليمية علمية معتمدة دوليا فى هذا المجال لفتح فرص عمل جديدة للشباب الذين يتم تدريبهم من خلال برنامج المعهد التعليمى بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

تقول حنان رياض مدير عام قطاع المنتجات الاحترافية بالشركة بمصر أن التعليم هو الركيزة الأساسية لتحقيق النمو وهو يعنى ايضا الحرفية، وعندما درسنا سوق مراكز التجميل فى مصر وجدنا أن هناك ندرة فى تدريب مصففى الشعر رغم ارتفاع الطلب عليهم، ووجدنا ان هناك صعوبة فى الاكتساب السريع للخبرة المطلوبة بدون دراسة ولذا كانت الأهداف الرئيسية للمعهد هو التعليم الفنى للمهنة لدعم الكفاءات من مصففى الشعر فى مصر ومنح فرص عمل للكفاءات المدربة وبالفعل تم تدريب المتقدمين على نحو 195 ساعة كاملة يمضيها الدارس فى المعهد خلال 6 أشهر يكون مارس فيها التدريب الكامل ليتم تخرجه على المستوى المطلوب، والمناهج رسمية ويخضع الطالب لاختبارات فعلية.. وبجانب تعلمه فنون تصفيف الشعر يمضى دورة العناية بالأظافر التى تحظى بنفس الاهتمام فيدرس الطالب تكوين اليد والقدم وتعريف عظام القدم ويدرس أصول تعقيم وتطهير الأدوات ويتعرف أيضا على مستحضرات التجميل وتكويناتها.

تقول ماجدة بسخيرون أنها صاحبة صالون منذ 5 سنوات وأحبت تطوير نفسها بعد أن علمت بالأكاديمية وتضيف أن الزبونة تثق دائما فى المصفف المتمكن أكثر والحاصل على الخبرة وخاصة إذا أثقلها بالتعليم.. أما أكثر ما استفادت منه من خلال دراستها هو الصبغات وتأثيرها على فروة الرأس وكيف تختار الصبغة الملائمة للون بشرة كل سيدة على حدي.

وتقول هدى فوزى وهى مبتدئة فى مهنة تصفيف الشعر أنها تعلمت الكثير من خلال التدريب وتعلمت فنون القص وعلاج الشعر.

أما بيتر رزق صاحب صالون ويمارس المهنة منذ أكثر من 10 سنوات فهو يرى أن المرأة تثق أكثر فى مصفف الشعر من الرجال أكثر من المرأة لأنه أقدر على إبراز جمالها واختيار ما يتناسب معها.. ويؤكد أنه أحب أن يتعلم فنون المهنة لأن كل يوم هناك تطور فى مجال تصفيف الشعر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق