الجمعة 24 من رجب 1438 هــ 21 أبريل 2017 السنة 141 العدد 47618

رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فنانون على كرسي المذيع .. استسهال أم استغلال للشهرة؟
> كتبت ــ ريهام فوزى
غادة عادل وطارق الشناوى
بعد انتشار ظاهرة تقديم الفنانين فى دور المذيعين في الآونة الأخيرة على الفضائيات والإذاعة بشكل لافت، يثار سؤال حول هذه الظاهرة وهل تعد استسهالا أم استغلال للشهرة؟ السؤال طرحناه على نقاد وإعلاميين بعد رصد عدد كبير من المذيعين يجلسون على كرسي المذيع، ومنهم بيومي فؤاد الذي يقدم برنامج «بيومي أفندى»،

وغادة عادل التي تقدم برنامج «تعلى اشرب شاي»، وأشرف عبد الباقى وبرنامجه «عيش الليلة» وإياد نصار وشريف سلامة وً مكسيم خليل الذين يقدمون «قعده رجالة»، وشيرين عبد الوهاب التى تقدم «شيرى أستوديو»، وغيرهم على الشاشة كثيرون، وفى الإذاعة أيضاً اتجه عدد من الفنانين لتقديم البرامج الإذاعية منهم أحمد فهمي الذي يقدم «فهمي فهمك»، ومصطفى قمر يقدم «هما كلمتين» وسماح أنور تقدم «البداية» وصلاح عبد الله يدم «قول ياعم صلاح» وبشرى تقدم «أوعى يفوتك» وسعد الصغير يقدم»سلام مربع» وغيرهم.

واعتبرت د.ليلى عبد المجيد أستاذ الإعلام، اتجاه الفنانين والمطربين لتقديم برامج تليفزيونية وإذاعية استسهال من جانب المنتجين والقائمين على صناعة البرامج لاستغلال الشهرة التي يتمتع بها الفنان وجذب المشاهد وتحقيق مكسب مادي في المقام الأول بالنسبة للمنتج، مؤكدة أن مهنة المذيع ومقدم البرامج تحتاج إلى قدرات ومهارات، بحيث يكون مؤهلًا ومدربًا وكفئا في عملية الحوار، منبهة للأضرار الناتجة عن اعتماد المنتجين على استخدام الفنانين والمطربين في تقديم البرامج التليفزيونية أو الإذاعية ورأت أنه ليس بالضرورة أن تكون شهرة الفنان سببًا في نجاح البرنامج، مبينة أن أكثر البرامج المذاعة حاليًا متشابهة، وأشارت د.ليلى إلى دور الإعلام في حل المشكلات الاقتصادية التي تمر بها البلاد عبر توعية المشاهد بطريق غير مباشر من خلال إنتاج أعمال درامية وبرامج تحارب الفساد وتحيى الأخلاق التي اندثرت، مطالبة بضرورة أن تكون هناك رؤية ودور للإعلام في إنتاج برامج هادفة وبخاصة في ظل المرحلة الخطرة التي نمر بها.

بينما وصف الناقد الفني طارق الشناوي، ظاهرة تقديم الفنانين والمطربين برامج تليفزيونية وإذاعية بأنها حالة استثنائية لها علاقة بالاقتصاد في ظل وجود ما يقرب من 1000 قناة فضائية ناطقه بالعربية، مما جعل النجوم لهم وهج وثمن.

ورأى أن الاستعانة بالنجوم له مردود اقتصادي وفي المقابل فإن النجم يحسب أن فشله في تقديم برنامج أقل بكثير من فشله في الدراما، إضافة إلى أنه يحقق فى فترة وجيزة مكاسب مادية أكثر بكثير مما تحققه السينما أو التليفزيون.

وأوضح أن هناك نجوم تصلح للبرامج ونجوم لا تصلح في تقديم برامج لأن منهم من يمتلك المقومات التي تساعده على النجاح وهم قليلون، مشيرا إلى أن هناك نجوم تنجح في الحلقات الأولى من البرنامج وعقب ذلك يقل وهجه ويتضاءل.

وأشار الشناوي إلى أن الجانب الاقتصادي والمالي والتجاري هو الذي يتحكم بذلك مع وجود هذا العدد الضخم، وقال إن هذه الظاهرة ليست جديدة، فمنذ إنشاء التليفزيون المصري سنة 1960 قدم عدد من الفنانين منهم كمال الشناوى وأبو بكر عزت وإبراهيم نصر والمنتصر بالله مجموعة من البرامج المميزة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق