الجمعة 24 من رجب 1438 هــ 21 أبريل 2017 السنة 141 العدد 47618

رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

قصص الانسحاب من المباريات بدأت 1950 والقناة ودمياط أكثر المتضررين من اللوائح..الأهلى رفض استكمال لقاء المحلة وانسحب من مواجهة الترسانة فتم حل اتحاد الكرة
> تقرير ـ محمد نبيل
فى موسم 1950-1951، ظهرت أول حالة انسحاب من مباريات الدورى وكان بطلها الترسانة الذى فشل وقتها فى الوصول خلال الموعد المحدد للمباراة 18 مارس 1951، أمام فريق الترام وتم احتساب نتيجة اللقاء لصالح المنافس.

ورغم أنها المرة الأولى التى يظهر فيها الانسحاب الرسمى إلا أنها كانت لسبب واضح ومنطقى وليس رفضاً لخوض المباراة، فالترسانة كان فى ظرف منعته من الحضور وتقبل وقتها الأمر تنفيذاً للائحة.

وفى الموسم 1952-1953، كانت الحالة الثانية التى تشهد حالات الانسحاب لكنها الأولى بشكل واضح يرفض خلالها فريق خوض اللقاء وكانت تلك الحالة ثنائية بعد أن رفض المصرى وبور فؤاد خوض مبارياتهم خارج محافظة بورسعيد، فانسحب المصرى مرتين فى هذا الموسم مرة أمام الزمالك 13 مايو 1953والأخرى أمام الاتحاد 3 يونيو من نفس العام، وبنفس المنطق انسحب بور فؤاد أمام الأهلى فى 13 مايو هو الآخر، وقام وقتها اتحاد الكرة بمنح نقاط المباريات للأهلى والزمالك والاتحاد واعتبار المصرى وبور فؤاد مهزومين كما كانت تنص اللوائح.

وربما يكون فريق السويس هو الفريق الوحيد الذى كان على حق عندما قرر الانسحاب أمام فريقى المحلة وطنطا فى موسم 1957-1958، بعد أن قام اتحاد الكرة بتغيير قواعد الهبوط للدرجة الثانية فرفض خوض اللقائين خلال شهر أغسطس 1958، وخسر نقاط المباراتين.

أما فى موسم 1963-1964، كانت أول مرة يتم منع فريق من خوض مباراته وكان بطلها مالية كفر الزيات الذى تغافل إدارى الفريق وقتها فى تقديم بطاقات تسجيل اللاعبين خلال مواجهة طنطا فرفض مراقب المباراة إقامة اللقاء واعتبر وقتها كفر الزيات منسحبا من المباراة.

ومع تطور القوانين واللوائح بدأ اتحاد الكرة فى تغليظ العقوبات حتى لا يكون الانسحاب وسيلة للمتهرب من مبارياتها فتم تطبيق عقوبة الهبوط للدرجة الأدنى على فريق القناة فى موسم 1956-1966 عندما رفض خوض مواجهة الترسانة اعتراضاً على توقيتها، فتم تطبيق اللائحة وتم إلغاء جميع نتائجه فى المسابقة، وربما هى حالة مشابهة لموقف الزمالك من مباراة مصر للمقاصة التى انسحب منها اعتراضاً على موعدها لكن اللائحة الحالية لا تتضمن عقوبة الهبوط للدرجة الأدنى.

ولم يكن الأهلى بعيدا عن حالات الانسحاب من مباريات الدورى فقد انسحب الأهلى مرتين الأولى فى موسم 1982-1983 بسبب اعتراضه على موعد مباراته أمام المقاولون 2 فبراير 1983، لكن وقتها تم الاتفاق على إعادة اللقاء فى اليوم التالى دون أى عقوبة على الأهلي، وكانت المرة الثانية فى موسم 1987-1988 وشهدت أحداثا متتالية حيث رفض الأهلى استكمال مباراة غزل المحلة اعتراضاً على التحكيم ثم رفض مواجهة الترسانة فى الجولة التالية 16 مايو 1988، فتم حل اتحاد الكرة فى هذا التوقيت لفشله فى إدارة المسابقة وأعيدت مباراة الأهلى مع المحلة.

وشهد موسم 1983-1984 الحالة الثانية التى تم عقاب فريق بالهبوط للدرجة الأدنى بعد تطبيق اللائحة على غزل دمياط الذى رفض مواجهة المصرى خارج دمياط وانسحب من المباراة 18 مارس 1983.

ومع بداية التسعينيات وتحديداً موسم 1994-1995، اعترض الاولمبى على وجود جماهير المصرى فى مباراة كان مفترضا أن تقام بدون جماهير وانسحب من اللقاء لكن تم عقاب الاولمبى باعتباره خاسراً 0-2.

وفى الموسم قبل الماضى 2014-2015 كانت أول مرة ينسحب فريق بسبب مستحقاته لدى اتحاد الكرة ورفض النصر أن يلعب أمام المقاولون بسبب عوائد البث الفضائى فتم خصم نقاط المباراة واعتبار المقاولون فائزاً.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق