الجمعة 24 من رجب 1438 هــ 21 أبريل 2017 السنة 141 العدد 47618

رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أين نعالج «الغلابة»؟

كشفت واقعة سيدة قرية «صان الحجر» بالشرقية التى ذهبت للولادة فى مستشفى الجمالية المركزى بمحافظة الدقهلية المجاور لمسكنها ، ولم تجد أى طبيب بالمستشفى ـ عن الإهمال الشديد فى ملف علاج المواطنين «الغلابة» ، وعدم وجود ضوابط لمحاسبة وردع أطباء «التزويغ»، حيث قرر المحافظ نقل الطبيبين المتغيبين إلى مستشفى المطرية،وإحالتهما للتحقيق، وهى إجراءات لا تتناسب مع جريمة إهمال تسببت فى وفاة الجنين . وفى السياق نفسه قرر المحافظ إحالة 250 طبيبا بالوحدات الصحية القروية للتحقيق بسبب تغيبهم عن العمل ، مما يعنى أننا أمام ظاهرة تستعصى على العلاج .

هذه الحالة ليست الأولي ولن تكون الأخيرة فى مسلسل ضحايا الأطباء والمستشفيات ،ولكن الواقعة تطرح السؤال من جديد ..أين نعالج «الغلابة» ؟

واقع الأمر يؤكد سوء حالة مستشفيات الصحة والتأمين الصحى والجامعية والعجز فى التمويل ، وأن المواطن «محدود الدخل» مرفوع من الخدمة الصحية الكريمة ، ولا أذيع سرا إن قلت إن أحد وزراء التعليم العالى الذى تحمس لمشروع قانون «المستشفيات الجامعية» فقد منصبه بسبب هجوم أباطرة كليات الطب على القانون ، ولم يعد أحد يتحدث عن القانون .

الحل يكمن فى سرعة إصدار قانون «التأمين الصحى الشامل» الذى طال انتظاره حتى تستفيد الفئات المحرومة من القانون الحالى مثل العاطلين والفلاحين وربات البيوت والعمالة المؤقتة، وغيرهم ، ومن المنتظر طبقا لتصريحات الحكومة عرض القانون على مجلس النواب فى شهر يونيو المقبل .

ويبقى السؤال .هل تشهد الأيام المقبلة حصول «الغلابة» على خدمة طبية كريمة؟

hagagelhusiny0@gmail.com


لمزيد من مقالات حجاج الحسينى;

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة