الجمعة 24 من رجب 1438 هــ 21 أبريل 2017 السنة 141 العدد 47618

رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

السيسى للبشير: أمن مصر والسودان واحد
كتب ــ محمد العجرودى
الجانبان المصرى والسودانى خلال مشاروتهما بالخرطوم أمس

شكرى ينقل رسالة من السيسى إلى البشير

الرئيس السودانى يؤكد أهمية العلاقة الإستراتيجية بين القاهرة والخرطوم

تنسيق مستمر لمعالجة المشكلات.. وبحث ميثاق شرف إعلامى

 

التقى سامح شكرى وزير الخارجية مع الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان، خلال زيارة الوزير الحالية الى الخرطوم، لرئاسة وفد مصر فى لجنة المشاورات السياسية مع السودان.

وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم الخارجية، بأن شكرى نقل رسالة شفهية من الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى شقيقه الرئيس عمر حسن البشير أكدت عمق وإستراتيجية العلاقات بين البلدين، وأهمية الحفاظ عليها وتطويرها فى جميع المجالات فضلا عن التأكيد على أن أمن واستقرار مصر من أمن واستقرار السودان والعكس وأهمية الحفاظ على التواصل الدائم بين البلدين.

وأوضح المتحدث، أن وزير الخارجية أطلع الرئيس البشير على نتائج مباحثات لجنة المشاورات السياسية بين البلدين وما اتسمت به من شفافية وحرص متبادل على توثيق العلاقة والارتقاء بها إلى آفاق أرحب من التعاون، فضلا عن أهمية حماية العلاقات الثنائية من الأطراف المغرضة التى تستهدف النيل منها.

من جانبه أكد الرئيس البشير أهمية العلاقة الإستراتيجية بين البلدين، خاصة فى ظل التحديات الإقليمية الراهنة، والتى تفرض على الجانبين التكاتف والتعاون والتضامن لمواجهتها، مشددا على أن أمن مصر واستقرارها يعد أولوية للسودان.

وفى السياق نفسه ترأس سامح شكرى أمس بالعاصمة السودانية الخرطوم وفد مصر فى اجتماعات لجنة المشاورات السياسية مع السودان، حيث تعد إحدى اللجان المنبثقة عن اللجنة العليا المشتركة بين البلدين على المستوى الرئاسي، والتى عقدت لأول مرة فى القاهرة فى 5 أكتوبر الماضي، بينما ترأس الجانب السودانى إبراهيم غندور وزير خارجية السودان.

وصرح أحمد أبو زيد بأن شكرى نقل فى بداية كلمته تحيات الرئيس السيسى إلى شقيقه الرئيس البشير وإلى جميع الأشقاء فى السودان مؤكدا أن الاجتماع يمثل فرصة جديدة للتشاور بين البلدين حول كل الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومتابعة الخطوات العملية للتعاون الثنائى بغرض ترسيخ المصلحة المشتركة بين الجانبين. كما أبرز شكرى أهمية التشاور بين البلدين حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، والتى يأتى على رأسها خطر الإرهاب والتطرف.

ومن جانبه، رحب غندور بالوفد المصري، واستعرض التطورات الإيجابية فى العلاقات بين البلدين خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى عقد اللجنة العليا بين البلدين على المستوى الرئاسى لأول مرة، وإلتقاء الرئيسين 19 مرة خلال الفترة الماضية بالإضافة إلى نجاح البلدين فى افتتاح معبر آرقين البري، فضلا عن التنسيق المشترك فى المحافل الإقليمية والدولية.

وأضاف أن شكرى أكد اهتمام مصر بمتابعة تفعيل نتائج الاجتماع الأخير للجنة العليا المشتركة، ووثيقة الشراكة الإستراتيجية وكافة الأطر التعاقدية بين البلدين.

كما تناول الاجتماع مناقشة مسار المفاوضات الخاصة بسد النهضة، بالإضافة إلى التعاون فى إطار اللجنة الثلاثية العليا بين مصر والسودان وإثيوبيا، والتأكيد على أن موقف مصر الإستراتيجى هو ضرورة ترسيخ المصلحة المشتركة بين الدول الثلاث سواء فى مجال الإدارة المشتركة للموارد المائية وتوليد الطاقة أو غير ذلك من المشاريع الاقتصادية فى كافة المجالات، كما ناقش الاجتماع عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك مثل الوضع فى كل من ليبيا وسوريا واليمن وجنوب السودان.

وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أنه تم الاتفاق على أهمية التنسيق المستمر لمعالجة أى إشكاليات قد تطرأ فى العلاقة بين البلدين، فضلا عن التنسيق المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وأن يمتد التعاون بين الجانبين ليشمل جميع الوزارات والهيئات الأخري، وأن تضطلع وزارتا خارجية البلدين بدور فى دفع وتعزيز هذا التنسيق، والتأكيد على دعم مصر للسودان فى كافة المحافل الدولية وهو ما ستتولى الحكومة السودانية توضيحه للرأى العام السوداني، ودحض أى شكوك قد تطرأ بهدف الإضرار بالعلاقات بين الدولتين، بالإضافة إلى التنسيق فى ملف مياه النيل، حيث أكد الجانب السودانى أن الأمن المائى للبلدين مرتبط ببعضه البعض وعلى إلتزام السودان باتفاقية عام 1959، كما تم الاتفاق على أن تبحث الأجهزة المعنية فى البلدين التوقيع على ميثاق شرف إعلامى لضبط التعامل الإعلامى مع الموضوعات التى تمس علاقات البلدين .

وصدر فى نهاية المشاورات بيان مشترك تناول جميع الموضوعات التى تمت مناقشتها والاتفاق عليها ، متضمنا التأكيد على الإشادة بالتواصل المستمر بين وزارتى خارجية البلدين وسعيهما الدءوب لتعزيز وتمتين العلاقات فى جميع الأصعدة لاسيما النجاح الكبير الذى صاحب عقد اجتماع اللجنة الرئاسية العليا للمرة الأولى فى تاريخ علاقات البلدين والتى استضافتها القاهرة فى أكتوبر 2016

كما تم الاتفاق على استمرار تبادل الدعم والإسناد فى المحافل الإقليمية والدولية وفى جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين ، وأشاد الجانبان بانتظام عقد اجتماعات اللجان المشتركة المتفق عليها بينهما فى المجالات القنصلية والمنافذ الحدودية ولجان التشاور السياسى والاتفاق على عقد اجتماع متابعة دورى يجمع الوزيرين على ان يعقد بالتناوب بين الوزارتين.

ودعا الاجتماع الصحافة والإعلام فى البلدين إلى توخى الحظر والدقة فى نقل الاخبار المتعلقة بين البلدين كما اتفق الطرفان على قيام المؤسسات المعنية بالإعلام فى البلدين بالتنسيق من أجل التوقيع على ميثاق شرف إعلامى لضمان الحفاظ على هذه المصالح السامية بين الشعبين الشقيقين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق