الأربعاء 1 من رجب 1438 هــ 29 مارس 2017 السنة 141 العدد 47595

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

العندليب
لو كنا يوم ننساك مين نفتكر تانى ؟!

> علا السعدنى
غدا تأتى الذكرى الـ 40 لوفاة العندليب خالد الذكر عبد الحليم حافظ، ولنا أن نتخيل أن يموت أحد ما ونظل نهتم بذكراه هكذا طوال 40 عاما متتالية، دون أن يبهت أو يتوارى أو يفتر هذا الاهتمام به منذ وفاته ومن المؤكد أنه لن يسقط بالتقادم يوما ما!

بدليل أن الجميع يظل يسعى كل عام للبحث عن تقديم كل ما هو جديد , أو إذاعة أسرار جديدة لم يكشف عنها الستار من قبل، المهم أن تأتى ذكراه وهى تحمل معها ما يروى عطش وشغف محبيه فى كشف المستور عن كل ما يتعلق بحياته وخاصة ما يتعلق بقصصه العاطفية، والتى من أهمها هل تزوج بالفعل من «السندريلا سعاد حسنى» أم لا ؟


والغريب أنه ومهما مرت السنوات يظل دائما هناك أسرار تكشف ولأول مرة، حتى وأن كانت مجرد قصص وهمية وغير حقيقية!

وتأتى أهمية حليم ليس لكونه مجرد مطرب كبير ولا فنان له رصيد من الأفلام المحببة إلى قلوبنا , ولكنه يمثل حالة وطنية استثنائية خاصة جدا عند المصريين , فهو مطرب الشعب الأول بلا منازع الذى ولد من رحم ثورة يوليو المجيدة ومن شدة تأثره بها وبالزعيم الراحل عبد الناصر، انصهر داخلها بيد أننا لم نستطع أن نحدد من أثر فى الآخر، لكن الواضح تمام الوضوح أن الاثنين توحدا سويا فخرجت لنا أجمل وأبدع الأغانى والألحان الوطنية التى شكلت وجدان وضمير الأمة العربية فى تلك الأوقات .

وتأكيدا لتفرد العندليب الأسمر أنه يعتبر المطرب الوحيد الذى نجح سينمائيا بدرجة لم يصل إليها مطرب سواء فى عصره أو بعده وإلى وقتنا هذا، ورغم أن رصيده من الأفلام لم يتجاوز الـ 16 فيلما، إلا أنها تظل علامات مميزة فى تاريخ السينما .

وقد ظهر هذا جليا منذ بداية مشواره السينمائى عام 1955 الذى شهد نشاطا ملحوظا له حيث قام حينها ببطولة أربعة أفلام دفعة واحدة، وهى لحن الوفاء مع شادية وحسين رياض، وأيامنا الحلوة مع فاتن حمامة وعمر الشريف وأحمد رمزى وزينات صدقى .

كما قدم فى نفس العام فيلمى «ليالى الحب» مع أمال فريد وعبد السلام النابلسى وسراج منير، ثم «أيام وليالى» مع إيمان وأحمد رمزى ومحمود المليجى .

وفى 1956 قدم فيلمين آخرين هما «موعد غرام» مع فاتن حمامة وعماد حمدى وزهرة العلا , ويقال إن هذا الفيلم الذى جمعه بسيدة الشاشة مرة أخرى كان راجعا لخوفها من غضب جماهير عبد الحليم منها بعد أن رفضت حبه فى فيلمهما الأول «أيامنا الحلوة» عندما فضلت عمر الشريف عليه, فأرادت أن تصالحهم بتقديم دور «نوال» وهى حبيبته فى الفيلم .

وفى = الحقيقة لم توجد فنانة أو نجمة فى عصره ومهما كان مقدارها الفنى إلا وشاركته بطولة أفلامه, وكان نصيب الأسد للقديرة «شادية» فقدمت معه 3 أفلام هى لحن الوفاء ودليلة ومعبودة الجماهير .

ورغم النجومية الكبيرة للشحرورة «صباح» إلا أن فيلم «شارع الحب» يظل من أهم أدوارها السينمائية على الإطلاق, وينطبق هذا أيضا على الحلوة «نادية لطفى» التى برعت معه فى فيلمى «الخطايا وأبى فوق الشجرة».

وحتى زبيدة ثروت التى كانت تقوم بالبطولة المطلقة, إلا أن جماهيريتها الحقيقية لم تنطلق إلا بعد أن شاركته فى فيلم «يوم من عمرى» .

ولعلنا كلنا قد تأثرنا بأغنيته «بتلومونى ليه» لصاحبة الشعر الحرير «مريم فخر الدين» التى شاركته بطولة فيلم «حكاية حب».

ويسرى هذا على لبنى عبد العزيز أيضا التى يظل دورها فى أول أفلامها «الوسادة» الخالية واحدا من أهم ما قدمت من أدوار

وربما ولهذا السبب كانت تنطلق الشائعات دوما حول وجود قصص حب بينه وبين جميع النجمات تقريبا اللاتى شاركن معه فى أفلامه !

واليوم أردنا أن نحيى ذكرى «أعز الناس» على قلوبنا لنقول له لم «نحاول نفتكرك» , «يا حلو يا اسمر» لأننا «لو كنا يوم ننساك مين نفتكر تانى»، ولنؤكد أيضا أننا مازلنا «نحلف بأيامك». و«على قد شوقنا إليك» فإننا ننتظر فيلما يليق بك بحق وحقيقى .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق