الثلاثاء 22 من جمادي الآخرة 1438 هــ 21 مارس 2017 السنة 141 العدد 47587

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حـق المواطنة

درة النموذج اللفظى على جبين لغة الخطابة، والذى أصبح متداولا فى كل مناحى الحياة سواء السياسية والاجتماعية والأدبية أو حتى فى لغة الحوار. القصد منها هو الارتقاء بالخطاب بهدف التعريف بما تضمنه وارساء مبدأ يصوغ مفهوم الغرض منه الوصول إلى غاية ينشدها الكاتب لتحقق المرجو فى كتاباته، واللافت للنظر أنها لم تكن مجرد لفظ ولكنها تدرجت فى لغة الخطاب لتحرك وجدان القاريء أو المستمع بأن دلالتها قوية، فتدخلت بالمضمون فى منهج الدراسة، والغرض هو ازكاء روح المواطنة ليعطى مدلولا عميقا له مفهوم واسع بهدف توسيع المدارك وترسيخ الحب والانتماء للوطن.

لذا لا أحسب نفسى ولا أذكيها بأننى من صدرت هذا المدلول العميق إلى المشهد الخطابي.

حينما كتبت مقالا أشيد فيه بالانجازات التى قدمها الدكتور عبد العظيم وزير (رحمه الله) وقتها كان محافظا لمدينة دمياط وهى مدينتى التى أنتمى إليها وبهرنى ما رأيته فكتبت هذه العبارة فى صدر المقال «تعالوا نخلع عليه حق المواطنة الدمياطية» ونشر المقال وفى أثناء خروجى فى اليوم التالى لنشره قابلنى على باب الأهرام المستشار الجليل سرى صيام واستوقفنى اعجابا بهذا اللفظ وقال من أين أتيت بهذا اللفظ، وماذا قال لك المحافظ فانبهرت بشهادته التى أعدها تاجا على رأسى منذ تلك اللحظة. لذا أقول إن هذه الدلالة اللفظية التى أصبحت فى لب الحياة والتى ترمق لى بعينها لقد تركتينى حتى أصبحت أبحث عن هوية ولم تعلنى نسبى لك اليوم بل وأعلن نسبك لى وأوثق شهادة ميلادك بعد فترة من الزمن والحقيقة أن هناك كلمات كثيرة لا تؤثر ولا تتأثر بها.


لمزيد من مقالات ماجدة حسنين

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة