الثلاثاء 22 من جمادي الآخرة 1438 هــ 21 مارس 2017 السنة 141 العدد 47587

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

دعوة للحوار
حياتو.. المفترى عليه

الأحداث التى شهدتها الساحة الكروية أخيرا جاءت فى وقتها لتصحيح المسار الكروى داخليا وخارجيا بعد التغييرات التى طرأت على شتى بقاع الكرة الأرضية وأصبح ما كان يصلح بالأمس لا يتوافق مع متطلبات اليوم .

فقد هبت رياح التغيير على الكاف وأطاحت بالديناصور عيسى حياتو على يد شخصية مغمورة هو احمد بن أحمد رئيس مدغشقر وهى الدولة الصغيرة التى لم تنجح فى التأهل لنهائيات أمم إفريقيا حتى لآن ولكن حاول أحمد ونجح فى إزالة أكبر صنم فى الكرة الإفريقية ، والغريب فى هذا الأمر ما يشاع داخل اتحاد الكرة عن دوره فى الإطاحة بحياتو وهو كلام عار تماما عن الصحة واسألوا هانى ابوريدة لأنه لولا حياتو ما كان أبو ريدة ليؤكد ان هناك من يحاول تشويه سمعة عيسى حياتو لأنهم لم يستطيعوا الاستفادة من وجوده ،وبصراحة شديدة هذا الرجل خدم الكرتين المصرية والإفريقية وأعطى للقارة السمراء وآن الأوان أن يرحل بعد سنوات طويلة من العطاء .

الحدث الثانى كان فى الجبلاية بعد قرار القضاء الإدارى بحل اتحاد الكرة بمعنى أن رياح التغيير ستهب على الجبلاية من اجل تصحيح مسار الكرة المصرية وإعطاء فرصة جديدة للجمعية العمومية لتصحيح أخطائها فى اختياراتها لمجلس الإدارة بعد أن كشفت هذه الفترة عيوب المجلس بكامله ، وأعتقد أن هانى ابوريدة بوزنه وقيمته الدولية لا يرضى أن يقود مجلسا مطلوبا حله قضائيا و جماهيريا .

الحدث الثالث كان اقتراب هانى ابوريدة من الاحتفاظ بمقعده فى اللجنة التنفيذية للفيفا بعد تأجيل الانتخابات لمايو المقبل خاصة بعد استبعاد مرشحى جنوب إفريقيا وجنوب السودان من الترشيح الأمر الذى يدعو للتفاؤل بعهد جديد للكرة المصرية اذا كانت هناك نية للإصلاح وتغيير الوجوه التى عفا عليها الزمن خاصة بعد الإحداث التى شهدتها الفيفا و الكاف والإطاحة بأصنامها .

الحدث الرابع تأهل فرسان مصر الأربعة الأهلى والزمالك وسموحة و المصرى لدورى المجموعات للأندية الأبطال ودور إلـ 32 لكاس الكونفدرالية ، فقد نجح الأهلى بعد أن تدارك ألبدرى أخطاءه فى لقاء الذهاب وصعد الزمالك باقتدار ولكن شبح التغيير إذا استمر فى القلعة البيضاء سيؤثر على مسيرته الإفريقية أما سموحة و المصرى فهما فى حاجة إلى مزيد من الخبرة الإفريقية ولكن يبقى الأمل موجودا للجميع .

لمزيد من مقالات عادل أمين

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة