الأثنين 21 من جمادي الآخرة 1438 هــ 20 مارس 2017 السنة 141 العدد 47586

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

إلتزام يابانى بدعم المشروعات التنموية والبنية الأساسية فى مصر

> كتبت ــ إيمان أبوالعطا
اكاؤرو ماسكى
تحظى العلاقات اليابانية المصرية بأولوية قصوى لدى الدولتين، وينعكس ذلك فى المشروعات المشتركة القائمة بين الجانبين والتزام الجانب اليابانى بدعم مصر فى سعيها لتحقيق التقدم والتنمية. وتحتل مشروعات البنية الأساسية أولوية فيما يتعلق بدعم اليابان لمصر، فشاركت فى تطوير وإنشاء العديد من المشروعات التنموية ومن أهمها مشروع تطوير وتجديد نفق الشهيد أحمد حمدي.

وقد قامت سفارة اليابان فى القاهرة بجولة تفقدية لنفق الشهيد أحمد حمدى بعدإعادة تأهيله والذى ساهمت فيه اليابان تحت إشراف هيئة قناة السويس . وتمت عملية التأهيل منذ سنوات بعد اكتشاف تسريب للمياه المالحة داخل بطانة الخرسانة المسلحة لجسم النفق، سرعان ما أدت المياه إلى تآكل الحديد والصلب وتدهور الخرسانة .

وبالتعاون مع اليابان، وعلى الفور قامت الحكومة المصرية بوضع خطة إصلاح للنفق لحل هذه المشكلة بمنحة لا ترد مقدمة من الحكومة اليابانية بلغت قيمتها 58٫5 مليون دولار، وبدأت الحكومة اليابانية ببحث أسباب تدهور النفق ووضع تصميم لعملية إصلاحه وبعد الانتهاء من عملية الإصلاح تم الحفاظ على النفق بحالة جيدة واستمرار عمليات الصيانة وفقا لنصائح وتوجيهات هيئة قناة السويس والخبراء اليابانيين، وقد صممت أعمال التأهيل بهدف تجنب أى عيوب أو تسريبات مستقبلية، وذلك عن طريق تركيب مادة عازلة مقاومة للمياه.

وقال اكاؤرو ماسكى المستشار الاقتصادى للسفارة إن الشركة المسئولة عن تنفيذ المشروع تبنت تصميم نفق (أكوا لاين) فى طوكيو من الدروس المستفادة من نفق الشهيد أحمد حمدى، كما أن الشركة مسئولة عن تصميم الخط الرابع لمترو الأنفاق والذى تبلغ تكلفة إنشائه 4 مليارات جنيه نصفها قرض ميسر من اليابان مؤكدا أن الأسلوب الذى استخدم لإعادة تأهيل النفق استخدم لأول مرة فى العالم، وأصبح يدرس منذ ذلك الوقت فى أنحاء العالم، مشيرا إلى أنه يوجد نفقان أوثلاثة أنفاق تمت إعادة تأهيلها بنفس الأسلوب المستخدم فى نفق أحمد حمدى .

وأوضح المهندس رأفت كمال رئيس نفق أحمد حمدى أنه يجرى حاليا حفر أنفاق أسفل قناة السويس وهى من أكثر الجوانب المهمةً فى مشروعات التنمية بمصر وهما نفقان فى بورسعيد ونفقانً فى الإسماعيلية مما يعمل على تيسير حركة مرور السيارات. والجدير بالذكر أن غرفة التحكم الخاصة بالنفق تتميز بكفاءة عالية وأجهزة ذات تقنية جيدة، ومزود بشاشات عديدة مراقبة لتقديم المساعدات والخدمات لقائدى السيارات داخل النفق، ولديها مولدات كهربائية ايضا، وقد رحبت الحكومة اليابانية بإعادة ترميم النفق إيمانا منها بأهميته لأنه هو الطريق النفقى الوحيد الذى يمر تحت قناة السويس ليربط قارة أفريقيا بآسيا،

وأوضح ماسكى أن هناك أوجها أخرى عديدة للتعاون الاقتصادى بين مصر واليابان من خلال مساعدات التنمية الرسمية والنمو المستدام وإيجاد فرص العمل مثل كوبرى السلام المصرى اليابانى ومطار برج العرب، وفى دعم تنمية الموارد البشرية(الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا) و(المتحف المصرى الكبير ومركز الترميم) وهناك تعاون ثنائى بين البلدين الحد من الفقر وتحسين مستوى المعيشة فى مجالات مستشفى جامعة القاهرة التخصصى للأطفال ومشروعات التنمية الزراعية ودعم القرى، بالإضافة إلى دعم الاستقرار الإقليمى من خلال التعاون الثلاثى فى التدريب فى نطاق التعاون الثلاثى لصالح دول أفريقيا والشرق الأوسط، وفى مجال محطات الكهرباء فاليابان تعمل على تحسين نظام توزيع الكهرباء، محطة الزعفرانة لتوليد الكهرباء بالرياح ومشروع تحسين وإعادة تأهيل قطاع الكهرباء إلى جانب محطة الغردقة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية.

وهناك قروض ميسرة بقيمة 761٫4.مليار ين يابانى حتى عام 2016 وتعاون فنى بقيمة 73.8 مليار ين يابانى ومنح بقيمة 152.5 مليار ين ياباني.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق