الخميس 10 من جمادي الآخرة 1438 هــ 9 مارس 2017 السنة 141 العدد 47575

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فتاوى
رد الدين بقيمة العملة الأجنبية دون التقيد بسعر الصرف
استثمار أموال الزكاة بعمل مشاريع لصالح الفقراء أولى

أخذ شخصٌ منى مبلغ ألفى ريال سعودى وأنا أطالبه الآن به فهل يرده بقيمته بالجنيه المصرى أم بنفس العملة مع العلم أن ثمن الريال السعودى ارتفع؟

أجابت دار الإفتاء: المقرر شرعًا وفاء الدين بمثلهِ قدرًا وصفةً بالنسبة للنقود الورقية البنكنوت، فهى من الأموال المثلية وتُرد بمثلها طالما لم ينقطع التعامل بها، ولا أثر لغلائها أو رخصها فى سداد المديونيات ما دامت صالحة للتعامل ولم يحصل لها انهيار فى القيمة. وبناءً على ذلك: فإنه يجب رد المبلغ المشار إليه بالسؤال بمثله وهو ألفا ريال سعودى.

هل يجوز أن أقوم ومعى مجموعة من رجال الأعمال بإنشاء مشروع استثمارى من أموال الزكاة يتم إنفاق عائده على الفقراء والمساكين، وذلك حتى يتاح لنا مصدر دائم للإنفاق عليهم؟

أجابت دار الإفتاء: يجوز عمل مشاريع استثمارية بأموال الزكاة بشروط: أولًا: أن يتحقق من استثمار أموال الزكاة مصلحةٌ حقيقيةٌ راجحةٌ للمستحِقين؛ كتأمين موردٍ دائمٍ يحقق لهم الحياة الكريمة. ثانيًا: أن يخرج مال الزكاة عن ملكية صاحبه ويُملَّك المشروعُ للفقراء ملكًا تامًّا، وإلا صارت وقفًا لا زكاة. ثالثًا: أن يتم اتخاذ كافة الإجراءات التى تضمن نجاح المشاريع بعد تمليكها للمستحِقين، ولا يُصرَف ريعُها إلا لهم.

ما حكم الموالد التى تقام للصالحين وترفع فيها الزينات والأنوار؟

أجابت دار الإفتاء: إحياءُ ذكرى الأولياء والصالحين وحبُّهم والفرحُ بهم أمرٌ مرغَّبٌ فيه شرعًا؛ لما فى ذلك من الباعث على التأسى بهم والسير على طريقهم، ولا بأس من تحديد أيام معينة يُحتفل فيها بذكرى أولياء الله الصالحين، سواء أكانت أيام مواليدهم أم غيرها؛ فإن هذا داخل تحت عموم قوله تعالي: »وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ« [إبراهيم: 5]. وأما ما قد يحدث فى هذه المواسم من أمور محرمة؛ كالاختلاط الفاحش بين الرجال والنساء، فيجب إنكارها وتنبيه أصحابها إلى مخالفة ذلك للمقصد الأساس الذى أقيمت من أجله هذه المناسبات الشريفة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق