الجمعة 20 من جمادي الاولى 1438 هــ 17 فبراير 2017 السنة 141 العدد 47555

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بريد الجمعة يكتبه احمد البـرى
الحمقاء والانتهازى!

أنا رجل جمعتنى علاقة طيبة بجيرانى منذ سنوات طويلة،

وبينهم صديق فاضل له إبنة بذل كل ما فى وسعه لإسعادها بعد رحيل أمها، وشاءت الأقدار أن يرحل عن الحياة هو الآخر فى سن الشباب، وصارت إبنته وحيدة بلا سند ولا معين، فاعتبرت نفسى مسئولا عنها أدبيا وماديا، وتولت جارة لنا رعايتها وتعليمها، وأصبحت لها أما تلازمها فى كل خطواتها، ولم تشعر باليتم أبدا فى وجودنا بجوارها، ولكن لم يمض وقت طويل حتى توفيت جارتى، فوجدتنى كل شىء بالنسبة لها، وقدرنى الله على استكمال رسالتى معها، فتخرجت فى إحدى الكليات الجامعية، وعملت فى شركة ألحقتها بها عن طريق معارفى، وتقدم لها شاب بدا لنا أنه مناسب ولا غبار عليه، وشعرت بارتياحها له فتزوجته، ولكن ظننا خاب فيه، إذ سرعان ما تبين أنه خائن، وله علاقات نسائية كثيرة تسببت فى إصابته بأمراض عديدة، وكلما حدثته فى هذا الأمر انهال عليها ضربا وركلا بقدميه، فلجأت إلى أهله لإنقاذها منه، والحق أنهم أناس طيبون، فلاموه على صنيعه معها، وأجبروه على تطليقها، وساءت حالتها النفسية تماما ولازمها البكاء، وفقدت الثقة فيمن حولها، وبينما هى على هذه الحال، قابلها زميل لها من أيام الثانوية وحاصل على مؤهل فوق المتوسط، وقال لها إنه يعمل فى شركة خاصة بعد عودته من دولة عربية سافر إليها منذ تخرجه فى معهده، وأنه كان يحبها فى صمت، وتمنى وقتها أن يتقدم للارتباط بها لكنه خشى أن ترفضه لفارق التعليم بينهما، وعرض عليها الزواج بعد أن علم بكل التفاصيل التى استجدت فى حياتها، ورجاها أن تفكر فى الأمر، ولا ترفضه لمجرد الرفض، فأخبرتنى بأمره، وقالت أنها تستشعر صدقه، وتفكر فى الموافقة عليه، فلم أقف فى طريقها، وقلت لها: «أنت أدرى بمصلحتك، وأنا معك فى أى خطوة تتخذينها»، وبعد أسابيع عقدت قرانها عليه، وانتقلت إلى شقته التى استأجرها للإقامة فيها بعيدا عن بيت أهله وهى تمنى نفسها بالاستقرار، ولكن سرعان ما تكشفت لها مسائل كثيرة غير مريحة، إذ ادّعى أنه اختلف مع صاحب الشركة التى يعمل بها فطرده من العمل، ولم يستطع تقديم شكوى ضده لأنه لا يملك دليلا على تعسفه معه، وضغطا للنفقات وإيجار الشقة المرتفع، عرضت عليه الإقامة فى شقتها التى ساهمت أنا وجارتنا رحمها الله فى تمليكها لها تأمينا لمستقبلها بعد رحيلنا، واستمر هذا الوضع، ولم يتحرك للبحث عن عمل، ثم كانت الكارثة عندما جاءتنى باكية، وأخبرتنى أن زوجها يتعاطى المخدرات، وقد جرّها إليها فصارت مدمنة مثله، بل وأجبرها على أن توفر له ثمنها من مرتبها، واضطرت إلى الاستدانة من زميلاتها لكى تتحاشى غضبه، وتراكم عليها مبلغ كبير لم تستطع تسديده، ولم تجد غيرى لكى يقف بجوارها فى مأساتها، فهالنى تغير طباعها، إذ على مدى سنوات طويلة منذ أن كانت طفلة لم تطلب منى شيئا، وكنت ألمس ما ينقصها دون أن تنطق به، وألبيه لها من تلقاء نفسى، لكنى لم أتوقف عند ذلك طويلا، واستجبت لها فسددت ديونها، وطالبتها بأن تتوقف عن تعاطى المخدرات، وأن تبدأ العلاج على الفور، واصطحبتها إلى مستشفى متخصص فى علاج الإدمان، وقابلنا الطبيب المسئول، وشرحنا له ما حدث، فأشار علينا بضرورة أن يخضع زوجها أيضا للعلاج حتى يتخلصا معا من هذه الآفة الخطيرة، فذهبت معها إلى المنزل، وجلست مع زوجها، وطالبته بالعلاج حتى لا تتفاقم حالته، فأبدى ندمه على ما فات، وقال إنها «غلطة عمره»، وبالفعل حجزت لهما فى المصحة، ومكثا فيها فترة العلاج المقررة، واطمأننت إلى تعافيهما، وعادت أوضاعهما الصحية إلى ما كانت عليه، ولكن للأسف لم تمض أسابيع حتى عاد زوجها إلى سيرته الأولى، وأوقعها معه من جديد فى براثن المخدر اللعين، لكنها أخفت أمره إلى أن فاض بها الكيل، فجاءتنى من جديد، وقد وصلت إلى درجة الانهيار، فانتفضت واقفا، وقصدت بيتها، وعنّفت زوجها بشدة، وطلبت منه أن يطلقها، ويغادر المنزل، فاصفر وجهه ولم يعلق بأى كلمة، وسادت حالة صمت قطعتها زوجته برجائها لى أن أعالجه معها لأنها لن تتحمل الطلاق للمرة الثانية، فرددت عليها بأن الانفصال أجدى وأنفع لها من الاستمرار مع مدمن سوف يدمر حياتها، وهممت بالخروج من منزلهما، فأمسك زوجها بى، وطلب إعطاءه فرصة أخيرة، وأقسم أنه لن يعود إلى طريق الهلاك أبدا، ووجدتنى أعطيهما فرصة أخرى، وأدخلتهما للمرة الثانية المصحة، وأمضيا فترة العلاج، وعند خروجهما إلى المنزل طمأنتنى بأنها لن تعود إلى المخدرات تحت أى ظرف من الظروف، وشكرتنى على صنيعى معها هى وزوجها، فنظرت إليه وهددته بإبلاغ الجهات المسئولة عنه إذا استمر فى تعاطى المخدرات، والتغرير بزوجته، بل إننى سوف أطلقها منه لهذا السبب، فلم يرد، أما هى فقالت إنها مطمئنة إلى وعوده، وذهبا إلى منزلهما، وتابعت أحوالهما وكلى أمل أن يبتعدا عن هذا الطريق، وبعد فترة اكتشفت أنهما عادا للمرة الثالثة إلى الإدمان، وأنها لم تجرؤ على أن تخبرنى بانتكاستهما وأنها تحاول تغطية ثمن المخدرات بديون جديدة، وبالطبع هو قابع فى المنزل ليلا ونهارا لا يغادره إلا إلى جلسات أصدقاء السوء، فثرت عليهما، وصممت على طلاقها منه، وحذرته من الاتصال بها، وبالفعل انفصل عنها، وترك لها شقتها وعاد إلى منزل أهله، وأخذتها للمرة الثالثة إلى المصحة، وصرفت على علاجها الكثير وسط غضب الأطباء الذين عنفوها على ما تفعله بنفسها، إذ تخسر صحتها وسلامها النفسى علاوة على الديون التى تكبلها، وهى مهددة بالسجن إذا لم تسددها، وقالوا لها إنه لولا وجودى فى حياتها وإنقاذها فى الوقت المناسب لهلكت، ولأصبحت مثار حديث وسخرية الناس، وبعد أن تعافت من المرض وعادت إلى حالتها الطبيعية، وانتظمت فى العمل أخبرتنى أن أهله اتصلوا بها، وأبلغوها أنه بدأ العلاج عازما على عدم العودة إلى هذا الطريق المدمر أبدا، وأنه لا يستطيع الحياة بدونها، ويرغب فى الصلح معها بعد إتمام علاجه، وأنها تفكر جديا فى العودة إليه خاصة أن أهله نجحوا فى تدبير عمل له سوف يتسلمه بعد خروجه من المستشفى.

وعندما سمعت كلامها انفجرت فيها تأنيبا، وتحذيرا منه، وذكّرتها بكل مرة كانت تأتينى فيها باكية، وقلت لها ما كانت قد عرفته عنه من قبل لكنها أخفته فى نفسها بأنه خلال العام الذى قضاه فى الدولة العربية التى سافر للعمل بها كان مسجونا هناك بتهمة الإتجار فى المخدرات، ثم طردوه بعد ذلك، بل تردد أنه كان مشتبها فى أنه يعمل بالدعارة، وكان متزوجا من سيدة ليست من نفس هذا البلد العربى، وإنما من دولة أخرى، لكنها تخلت عنه بعد سجنه، بل ويبدو أنه كان يستخدمها فى هذا الغرض والعياذ بالله، واجتهدت فى أن أشرح لها سر إصراره على العودة إلى الإدمان وإعادتها معه إليه فى أنه ربما يسعى إلى أن تنزلق فى هذه البئر السحيقة بعد أن تنسد أمامها كل الأبواب فى تدبير مصاريف إدمانهما معا، فسمعت كل كلامى وبدت وكأنها غير مقتنعة به، ثم ردت علىّ بأنها تحتاج إلى رجل فى حياتها، فهى يتيمة منذ الطفولة، وليس لها أقارب أو أهل يساعدونها وقت الشدة، وأن تدخل أهله هذه المرة قد يدفعه إلى الاستقامة، ونبذ الإدمان إلى غير رجعة، وللأسف فإنها غفلت عن أن رغبته فى العودة إليها سببها أنه سيضمها إلى عصمته من جديد دون أى تكلفة مثلما تزوجها من قبل بلا مهر، ولو فكر فى الزواج من غيرها ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

إننى لا أدرى ماذا أفعل لهذه السيدة الصغيرة التى لا تقدر ما هى فيه من ورطة، ولا تعى أن فى عودتها إليه خطرا شديدا عليها، إذ لم يف ولو مرة واحدة بأى وعد لها، ولا شك أن تورطه فى الإدمان للمرة الرابعة أمر وارد تماما فى ضوء تاريخه الأسود مع المخدرات، إلى جانب حرصه المريب على إدمانها معه كل مرة، وقد فشلت تماما فى إثنائها عن طريق هذا المدمن الانتهازى.. فبماذا تنصحها؟، وما الذى يمكننى أن أقدمه لها بعد كل ما صنعته من أجلها؟


 ولكاتب هذه الرسالة أقول:

لقد افتقدت هذه السيدة الجو الأسرى منذ صغرها، فنشأت مشتتة بينك وبين جارتك التى رحلت عن الحياة، ثم أديت تجاهها دور الأب والأم والأخ فى آن واحد، وهو أمر يصعب على أى شخص القيام به وحده، ولا أدرى إذا كنت تعيش وحيدا أو أن لديك زوجة وأولادا، فلقد كان الأفضل أن تضمها إلى أسرتك لا أن تعيش فى شقة بمفردها وهى فى سن صغيرة فتتعرض للهواجس والمتاعب النفسية، وربما للطمع من جانب الآخرين، وأحسب أن هذا هو ما انتهت إليه بالفعل، إذ طمع فيها زوجها الأول، ولما اكتشفت أمره انفصلت عنه، وكذلك الثانى الذى مازال يحوم حولها برغم طلاقهما، وأحسب أنها بهذه التركيبة النفسية سوف تعود إليه، وسوف تنجرف معه إلى دائرة الهلاك من جديد.

إننى أقدر موقفك من إبنة جارك اليتيمة، فلقد عالجت انكسارها بمواقف أبوية حانية، ومتابعة من حين إلى آخر، وقدمت لها كل ما احتاجته من عطاء مادى، ولكن فاتك أن تحقق فى تربيتها المعادلة الصعبة التى تتمثل فى الجمع بين الحنان والحزم، فهى لم تكن فى حاجة إلى توفير الإشباع المادى والعاطفى والإحساس بالأمن والأمان فقط، ولكنها كانت أيضا تعانى نقصا فى التوجيه والتربية الحازمة المنضبطة التى تجعل منها شخصية سوية تتمكن بها من التوافق الاجتماعى الجيد، والحياة بصورة طبيعية وسط أقرانها، فهناك فرق بين الترفق باليتيم والإحسان إليه وعدم التعامل معه بقسوة أو إهانة، وهو الأصل الذى أمرنا الله به فى معاملته، وبين تنشئته على التدليل والتراخى فى أمره ونهيه أو عدم زجره عن الأخطاء التى قد يرتكبها فى أثناء طفولته، ولقد سئل ابن سيرين عن ضرب اليتيم فقال: «اصنع به ما تصنع بولدك، اضربه كما تضرب ولدك» .

والغريب حقا هو تدليلك الزائد عن الحد لها حتى بعد تخرجها وعملها وزواجها، فالمفروض أنها صارت عاقلة، وتزن الأمور بميزان دقيق من خلال تجاربها فى الحياة، وقد حذرتها مرارا من هذا الشخص، وانفصلت عنه بعد تكرار إدمانه، ومع ذلك جرها معه إلى هذه البئر السحيقة وهى غائبة عن الوعى وغارقة فى مستنقع الإدمان، حيث يقول تعالى «بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ» [القيامة 14و 15]، فالإنسان وإن حاول المجادلة دفاعا عن أفعاله وأقواله التى يعلم فى قرارة نفسه خطأها، فهو الأبصر بحاله، بمعنى أنه حجة على نفسه، والحقيقة أن محاولاتها الدائمة الدفاع عنه، والانغراس فى «وحل» الإدمان سوف توقعها فى الهلاك المحقق إذا عادت إليه، وعليها أن تدرك عيوب نفسها، وتتعامل معها بما يساعدها على الخلاص من المستنقع الذى وقعت فيه بإرادتها، وأذكر ما جاء على لسان الإمام الشافعى عن التعامل مع النفس حيث قال: «بلغنى أن عبدالملك بن مروان ، قال للحجاج بن يوسف: ما من أحد إلا وهو عارف بعيوب نفسه، فعب نفسك ولا تخبىء منها شيئا»، ولهذا يقول السلف: «أنفع الصدق أن تقر لله بعيوب نفسك».

ومن دلالات هذه القاعدة أن يسعى المرء إلى التفتيش عن عيوبه، والتخلص منها قدر طاقته، وهذا نوع من جهاد النفس المحمود، وألا يركن الإنسان إلى ما فيه من عيوب وأخطاء بحجة أنه نشأ على هذا الخلق أو ذاك، أو أنه اعتاد عليه، إذ لا أحد أعلم منه بنفسه وعيوبها، وما تضمره من خفايا النيات، ولذلك على ابنة جارك أن تتخذ هذه القاعدة نبراسا لها هى ومطلقها إن أرادا خلاصا من الحالة المتردية التى وصلا إليها، وعندما تصبح أمورهما شفافة وواضحة سيكونان أكثر قدرة على استشراف الطريق السليم، فمن أكبر ثمرات البصيرة بالنفس أن يعترف الإنسان بالخطأ، وهذا مقام الأنبياء والصديقين والصالحين، وتأمل قول أبوينا «آدم وحواء» حين أكلا من الشجرة «قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ» [الأعراف 23]، ثم من بعدهما نوح وموسى فى سلسلة متتابعة آخرها ما أثبته القرآن عمن اعترفوا بذنوبهم فتاب الله عليهم لقوله تعالى «وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» [التوبة 102]، وعلى مطلقها أيضا الاعتراف بأخطائه كلها منذ سفره إلى الخارج، وبعد زواجه منها، وإبداء رغبته الصادقة فى العلاج، فهذه الخطوات ضرورية لكى ينجو بنفسه من براثن أفعاله الآثمة، فكل إنسان مسئول عن سلوكه لقوله تعالى «كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ» [المدثر38]، والمدمن لا يعرف طريقا إلى الشفاء إلا إذا طلب ذلك بنفسه، ولتعلم مطلقته أنها ضحية لإدمانه، وشخصيته الهشة وسلبيته، ولهذا فإنه يؤذى نفسه ويضر الآخرين، وعليها ألا تفكر فى العودة إليه أبدا، ولتحمد الله أنه نجاها منه، وليتوقف أهله عن ملاحقتها، وكفاها ما ألم بها من أضرار مادية ونفسية، فإذا استجابت لهذه النصيحة التى أحسبها العلاج الفعّال لمشكلتها، فعليها أن تعطى نفسها مهلة كافية قبل أن ترتبط بزوج ثالث سيئ على غرار زوجيها السابقين، وإذا ركبت دماغها مثلما فعلت من قبل، وعادت إليه بذرائع وهمية، فلتتحمل تبعات قرارها، ووقتها عليك أن تبتعد عنها تماما، فلن تجدى نصائحك لها شيئا مهما فعلت، وهى لم تعد صغيرة، وأصبح بإمكانها أن تتبين النافع من الضار، والصالح من الفاسد.

ويبقى أمر أخير أنبه ابنة جارك إليه، وهو التخطيط القائم على مبدأ التوكل والاعتماد على الله أولا، ثم الأخذ بالأسباب بعد ذلك، وواقعة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الأعرابى معروفة عندما جاءه، وأخبره بأنه ترك ناقته عند باب المسجد دون أن يعقلها بعد أن توكل على الله، ولكنها هربت، فقال له النبى عليه الصلاة والسلام: «اعقلها وتوكل»، أى كان عليه أن يعقل الناقة أولا حتى لا تهرب، ثم يتوكل على الله، ومن صور التخطيط أيضا قوله صلى الله عليه وسلم «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين»، بمعنى الاتعاظ وأخذ العبرة من الماضى، وعدم تكرار الأخطاء، وأن يأخذ المرء الحذر والحيطة فى الأعمال التى يقبل عليها، ولعلها تستوعب الدرس وتنبذ هذا الشخص من حياتها، وسوف يوفقها الله إلى من يكون لها زخرا وعونا على الحياة المستقيمة العامرة بالإيمان والسكينة وراحة البال، والله المستعان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق