الجمعة 20 من جمادي الاولى 1438 هــ 17 فبراير 2017 السنة 141 العدد 47555

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

"العالول" نائبا لأبومازن فى رئاسة فتح ولجنتها المركزية تحذر من مخاطر سياسات الاحتلال
رام الله - القدس المحتلة :
محمود العالول
عينت اللجنة المركزية لحركة (فتح) محمود العالول نائبا للرئيس الفلسطينى محمود عباس فى زعامة الحركة وذلك خلال اجتماع عقدته برئاسة أبو مازن فى ساعة متأخرة من مساء أمس الأول فى مدينة رام الله فى الضفة الغربية.

كما عينت اللجنة جمال محيسن مسئولا للتنظيم فى الضفة الغربية وأحمد حلس مسئولا للتنظيم فى قطاع غزة، بينما تم تعيين سمير الرفاعى مفوضا للأقاليم الخارجية للحركة.
وهذه هى المرة الأولى التى يتم فيها تعيين نائب لعباس فى زعامة حركة فتح التى تهيمن على السلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية.
وفى الاجتماع ذاته أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح أن الممارسات الاسرائيلية تهدد الأوضاع فى المنطقة بشكل عام وتقوض العملية السياسية بشكل كامل ،وذكرت -فى بيان صدر عقب اختتام الاجتماع - أن الممارسات الاحتلالية الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة ومحاولة شرعنتها بما يسمى بقوانين صادرة عن الكنيست الإسرائيلى مرفوضة جملة وتفصيلا، مؤكدة أن ما بنى على باطل فهو باطل وشعبنا الفلسطينى البطل وقيادته الصامدة لم ولن يرضخوا لهذه الافعال والاملاءات الاسرائيلية مهما كان الثمن. ولفتت فتح الى أن هذه الممارسات والقوانين هى تحد سافر للشرعية الدولية وللقانون الدولى والامم المتحدة وقرارها الأخير رقم ٢٣٣٤ ،وطالبت من المجتمع الدولى الوقوف بحزم ضد هذه الاجراءات والممارسات والسياسات لما تمثله من خطر على الأمن والاستقرار فى المنطقة والعالم اجمع.وأشار المركز فى تقرير نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية ــ وفاــ بالخصوص إلى أن مداهمة جنود الاحتلال لمنازل سكّان من قرية قدّوم بهدف ثنيهم عن المشاركة فى الاحتجاج ضد سدّ الشارع المؤدى إلى القرية.ووفق البيان فإنه فى يناير الماضى وثق مركز «بتسيلم» حادثتين داهم خلالهما جنود أثناء الليل منازل سكّان فى قرية قدوم الواقعة غرب مدينة نابلس وهددوهم ألاّ يشاركوا فى المظاهرات الأسبوعية التى تجرى فى القرية.وتبيّن من تحقيق “بتسيلم” أنّ الجنود حين داهموا المنازل كانوا ملثّمين وتصرّفوا بشكل عنيف وببلطجة، وهدّدوا سكان المنازل، بما فى ذلك الأطفال وكبار السن، ودفعوا سيّدة مسنة فوقعت وفقدت وعيها، وهذه التهديدات، هى أولا، اعتداء على حرية التعبير والاحتجاج والتظاهر، وهى حقوق مشروعة يكفلها القانون لسكان القرية، وهى ثانيًا، جزء من سياسة مكشوفة يتّبعها الجيش.

وفى سياق متصل ،قال المشرف العام على الإعلام الرسمى الفلسطينى أحمد عساف، إن تليفزيون فلسطين ما زال على قائمة الإرهاب منذ عشرين عاما، متسائلاً “كيف لنا أن نطور إعلاما بدون دعم أو مساعدات؟”، مشيراً إلى أن “روايتنا تمنع من الوصول .. نحن أصحاب رسالة ونود إرسالها دائما”.

وطالب عساف - خلال مؤتمر عقد فى رام الله بالشراكة مع وزارة الإعلام وهيئة الإذاعة والتليفزيون الفلسطينية، والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، والاتحاد الدولى للصحفيين - بضرورة مساندة الدول والاتحاد الدولى للصحفيين فى فلسطين حتى نستطيع أن نقوم بواجبنا.

وقال عساف “طلبنا فى زيارة سابقة من القنصلية الأمريكية أن تعيد النظر فى هذا القانون الذى يعاقب الإعلام الرسمى الفلسطينى بوضعه على قائمة الإرهاب، وأن تقول كلمة ضد التهديدات اليومية التى نتلقاها من الاحتلال الإسرائيلى الذى قصف مبنى التليفزيون وأبراجه واغتال الكثير من الصحفيين أثناء قيامهم بواجبهم ويعتقل إلى الوقت الحالى آخرين.. نحن بحاجة إلى إيصال رسالة إلى هذه الدولة التى تدعى بأنها ديمقراطية وأنها جزء من منظومة العالم الحر وأنها تواجه الإرهاب”.

وأضاف “هل ما يقوم به الإعلام الفلسطينى الرسمى هو إرهاب؟ هل نقل رواية الشعب الفلسطينى وخبر استشهاد أبناء شعبنا يستحق التهديد؟ أو أن يقصف مقر التليفزيون؟”.

وأطلقت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، بالتعاون مع الحكومة والمؤسسات الشريكة - خلال المؤتمر - ورقة سياسة تنمية الإعلام الفلسطينى للعام ٢٠١٧ تهدف إلى توفير بيئة قانونية وتقنية استثمارية تدعم الصحافة الفلسطينية المستقلة واستثمار الطاقات البشرية الإعلامية، وفتح المجال أمامها لتحقيق مزيد من التطور.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق