الأربعاء 18 من جمادي الاولى 1438 هــ 15 فبراير 2017 السنة 141 العدد 47553

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أحمد عز لـ «الأهرام» : نجاحى فى السنوات الأربع الأخيرة بعمرى الفنى كله

> حوار أجراه : محمود موسى
أحمد عز
فى صورته على الشاشة «جمال»، وفى حضوره الفنى «ذكاء»، وفى أسلوبه «ثقافة»، وفى حواره «بساطة»، إنه النجم الوسيم أحمد عز الذى نجح فى الحصول على تأشيرة إعجاب من جمهور منحه تقديره، واحترامه لما يقدمه على شاشة السينما.


ووسط أجواء تصوير أحدث افلامه «الخلية» جرت وقائع هذا الحوار حيث يؤدى أحد الادوار الذى طالما حلم أن يلعبها، وهو شخصية ضابط العلميات الخاصة بما تحمله الشخصية من قوة وإنسانية، وفى الوقت نفسه يعتبر دوره فى هذا الفيلم تحديا فنيا جديدا يضاف لرصيده السينمائى المتميز.


قبل بدء الحوار بادرنى قائلا: انا بقالى 18 ساعة بصور ولما اخلص وأوصل البيت يكون بقالى 24 ساعة «حيث كان يصور عددا من المشاهد المهمة مع الفنان «محمد ممدوح» بقيادة المخرج طارق العريان.

«الخلية» عنوان يوحى بإننا أمام فيلم سيقتحم عالم الجريمة والإرهاب وغيرها من الموضوعات التى تخص ما نمر به حاليا لهذا يهمنى فى البداية أن أسالك عن الشخصية التى ستقدمها ؟

فى البداية يهمنى أن أذكر أن مشروع الفيلم كان تم الاتفاق عليه بينى وبين طارق العريان فى أثناء تصوير فيلم «ولاد رزق»، وبدأت الفكرة بأننا سنقدم فيلما عن ضابط فى الحماية المدنية «ضابط» شغلته تفكيك المتفجرات، وبعد فترة من الشغل على السيناريو وجدنا صعوبة فى تنفيذه، ثم قفز إلى ذهننا ضباط العمليات الخاصة، وأنا من فترة باحلم بتقديم ضابط عمليات خاصة أو ضابط فى القوات المسلحة، وبعد أن اتفقنا على تقديم ضابط العمليات، ذهبت للتدريب فى معسكر الأمن المركزى لمدة 6 أشهر، وقد تدربت على كل التفاصيل، بداية من طريقة المشى حتى كيفية مسك السلاح .لقد حرصت على ان «اشتغل» على التفاصيل الصغيرة للشخصية، لاننى أرى ان هذه التفاصيل هى العنصر الرئيسى للنجاح، لأنك ممكن تؤدى شخصية الضابط أكثر من مرة، وفى كل مرة تؤديها بطريقة وأداء مختلف حسب طبيعة وعمل كل ضابط، وعندما يدخل أى ضابط لمشاهدة الفيلم لن يقول إننى امثل دور ضابط وانما سيرانى ضابطا حقيقيا.

ما أبرز الأحداث التى سيتناولها فيلم «الخلية»؟

أولا: يهمنى أن أذكر لك أننى أحببت الفيلم وأعجبنى جدا، لأنه إنساني، ومستوحى من قصص وأحداث حقيقية، ستلمس فيه حياة «بنى أدمين» ويبدأ بقضية «اغتيال النائب العام» و«عرب شركس» لكن هذا ليس معناه، أنه يتعرض كليا لقضايا إرهاب، وإنما هو عن حياة الضابط «سيف الضبع» بما يتمتع به من إخلاص إنسانى ومهني، وما يتعرض له من ضغوط إنسانية ومهنية، فالحالات الإنسانية هى الموضوع الحقيقي، لإننا أردنا تقديم فيلم انساني.

ولكن هناك بالتأكيد مشاهد «أكشن» ستفرضها الأحداث؟

بابتسامة لطيفة قال: بالتاكيد والأكشن سيكون مميزا، وربما يكون الأضخم لأننا صورنا فى الاماكن الحقيقية، واستخدمنا الذخيرة الحية، واستخدامنا للذخائر مؤكد سيكون له تأثير فى إضفاء حالة من الصدق، ولابد هنا أن أوجه الشكر لوزراة الداخلية، وقطاع الأمن المركزي، ولكل الذين قاموا بتدريبي، على كل ما قدموه من دعم كبير لظهور الفيلم بهذا الشكل الضخم من الامكانات اللوجستية.

هناك شخصيات يكون الاعتماد فيها على شخصية وخبرة وجهد الممثل ومنها الضابط، فما الذى يضيفه المخرج للممثل؟

لا أحد يستطيع إنكار دور المخرج، خاصة لو كان هذا المخرج بإمكانات طارق العريان الرائعة، فالمخرج هو العين الشاملة للفيلم ككل، وبالتأكيد له إضافاته، بداية من السيناريو حتى عرض الفيلم فهو صاحب الرؤية، فالفيلم ليس ممثلا فقط، لكن الفيلم عمل جماعى متكامل، من ممثلين ومخرج، ومدير تصوير، ومونتير، وإضاءة وموسيقى .

ماذا أضاف لك المخرج طارق العريان؟

طارق العريان مدرسة، وأنا فخور بالعمل معه، لأنه يعرف بالضبط ماذا يريد؟، وهو على المستوى الإنسانى رائع ويسعدنى أننا بفيلم «الخلية» نستثمر نجاح فيلم «ولاد رزق».

ما نوعية الأفلام التى تستهويك؟

أحب تقديم الأفلام البعيدة عن العنف، التى ليس فيها دم، كما يستهوينى الفيلم الذى يمس الإنسان، وما أقصده أن يكون فيلم «حياتي» محسوس ويلمس مشاعرنا ويحدث علامه إنسانية.

فى رأيك ماهو الفيلم الناجح؟

الفيلم الناجح هو الذى أستطيع مشاهدته بعد عدة سنوات، أكثر من مرة، مثل أفلام «الأبيض والأسود» التى نشاهدها حاليا، فهذه افلام ناجحة جدا، هناك أفلام تحقق إيرادات كبيرة ولكن نجاحها لحظى ولا تعيش، وتوجد أفلام تحقق إيرادات أقل لكنها تعيش وتؤثر فى الناس، ويقبلون على مشاهدتها كلما عرضت، وأنا أتمنى طبعا أن تحقق أفلامى أعلى الإيرادات فهذا فضل وكرم الله علينا، ولكن لو خيرونى بين أفلام تحقق أعلى الإيرادات بلا تأثير دائم، وأفلام تحقق إيرادات أقل ولكنها تعيش وتؤثر فى الأجيال، سأختار بالتأكيد الأعمال التى يكون لها تأثير دائم لأن هذا هو التاريخ الحقيقى للفنان.

«الخلية» الفيلم رقم كام ؟

نحو 20 فيلما كبطولة وقبل هذه المرحلة شاركت فى عدد من الافلام، أول بطولة لى كانت فى عام 2001 فى فيلم «مذكرات مراهقة» للمخرجة إيناس الدغيدي، وبهذا يكون عمرى الفنى فى البطولات الفنية أكثر من 15 عاما.

قاطعته ضاحكا «كبرت خلاص»!؟

فقال ضاحكا: «اه كبرت» ثم واصل كلامه قائلا: الشيء الذى يدعونى للطمأنينة هو إنى مع كل فيلم أشعر نفس شعور أول فيلم «مذكرات مراهقة» نفس الخوف والقلق والاستعداد لكل مشهد، وأتمنى الا اضطر يوما ما للموافقة على عمل لا احبه، وحتى الان وبفضل الله وكرمه سبحانه وتعالى كل ما قدمته من أعمال راض عنها.

قدمت 20 فيلما هل هذا الرقم يمثل لك حالة أمان جماهيري؟

فقال بسرعة: كان نفسى أعمل افلاما اكثر من كده طبعا، لكننا جيل ظروفه مختلفه، جيلنا أصبح استمراره محكوما بالايرادات ولابد أن يظل ناجحا، وكنت أتمنى أن يصبح الـ «20» فيلما، «40» لكن صعب لانه اذا وجدت المنتج ربما لا تجد السيناريوهات الحلوة، طبعا عندنا كتاب كبار لكن الأفكار المدهشة قليلة. وصناعة السينما بها مخرجون كبار، ومصورون، وأجهزة حديثة، لكن يظل التنوع فى السيناريوهات فيه مشكلة، لانه قليل، وأى فنان بالطبع يهمه المحافظة على ما حققه من نجاح، والجمهور دائما يريد من النجم الجديد والمختلف، وهذا ليس سهلا فى هذا العصر الذى نعيش فيه، وأذكر أن النجم الكبير الاستاذ كمال الشناوى قال لى انه قدم عندما ظهر لأول مرة فى السينما 11 فيلما فى السنة وكان مازال وجها جديدا، وهذا هو فرق عدد الإنتاج.

ما الذى تغير فيك كنجم جماهيرى من 2001 الى 2017؟

قال ضاحكا يااااه كتير : أول شيء القلق زاد، واستكمل حواره قائلا: ربنا سبحانه وتعالى يسر الامور وبدأت مع ناس وضعونى فى مكانة «كويسة» بداية من المخرجة إيناس الدغيدي، والنجمة الجميلة يسرا، وبكرم الله ودعاء الوالدين تطورت مع كل عمل فى الاداء وخبرتى زادت وبتزيد. النجاح نعمة كبيرة من ربنا وحتى تحافظ عليها لابد أن تأخد الامور بجدية، والعمل مع أكثر من مخرج فى صالح الممثل، لأن كل مخرج «يشوفك فى حتة معينة» وأنا أرى أن التنوع فى الشخصيات هو الذى يطيل عمر الفنان.

ذكرت أن قلقك زاد فما أكثر شيء يقلقك؟

أكثر شيء يخوفنى من بدايتى حتى اليوم هو الجمهور، لهذا أحرص على أن أقدم له شيئا محترما، والحمد لله حب الناس يزيد لى من سنة لأخري، وفى الفترة الاخيرة تعرضت لأشياء كثيرة، وراض بها وبقضاء الله، ومن كرم الله أن النحاج الذى حققته فى آخر أربع سنوات يساوى نجاحى على مدى عمرى الفنى كله، على مستوى الإيرادات وحب الناس، وأدعو الله سبحانه وتعالى حتى آخر يوم فى عمرى حتى آخر مشهد سوف أقوم بتمثيله، أن يظل حب الناس ملازما لي، لأن حب الناس هو رأس مالي، وهو أهم من أى ملايين، وكنوز الدنيا، وأحمد الله الذى أعطانى أكثر مما كنت اتخيل .

من هو نموذج النجم الناجح بالنسبة لك؟

الأساتذة عادل امام وأحمد زكى ونور الشريف ومحمود عبد العزيز، ويظل عادل امام مدرسة فهو الذى حببنا فى الفن، ومازال وحده فى منطقة، ونحن جميعا فى منطقة، فالزعيم فعلا هرم فنى لا يتكرر وربنا يسعدنا باعماله.

«الخلية» هل تتوقع أن يحقق نجاح فيلم «أولاد رزق»؟

أتمنى يكون أفضل لأن كل فيلم نقدمه نتمنى أن يكون أفضل، لأن الفيلم بأحداثه وموضوعه، والإبهار على مستوى التصوير والجرافيك والاكشن يؤكد اننا فى فيلم سيكون علامة باذن الله ويارب نفرح كلنا بعرضه فى عيد الفطر المبارك باذن الله.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 4
    Ahmed
    2017/02/15 12:13
    62-
    2+

    محترم
    انت فنان وانسان محترم والكل عارف ان اللى انت فيه ده مكيدة من ناس مفترية ف البلد وف ظل الفساد اللى احنا عايشينه تلفيق التهم بقا اسهل شىء..وانا شخصيا هافضل احترمك واقدر فنك الراقى مهما حاول اشخاص مشهورين بسوء سمعتهم وسلوكهم تشويه صورتك
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    nadia
    2017/02/15 12:04
    43-
    6+

    ربنا معاك
    رقم 1 مافيش حد يعلم الحقيقة غير الله و هو طبعاً متحكمش على شيئ إنت ماعيشتوش و ربنا يحفضك
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مصرى حر
    2017/02/15 08:10
    3-
    4+

    استكمالا للنجاح الباهر الذى حققه فيلم"التوأم" طوال4 سنوات
    انتظرونى فى الفيلم القادم"التوأمتان"
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2017/02/14 23:35
    2-
    2+

    جميعه تم مسحه من اذهان الناس بأستيكة
    ولم تتبق سوى حدوتة التنكر للتوأم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق