الخميس 12 من جمادي الاولى 1438 هــ 9 فبراير 2017 السنة 141 العدد 47547

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

لماذا ندهنها باللون الرمادى الكئيب؟!
المصممة داليا السعدنى: مستعدة لتجميل الفصول الحكومية
كتبت ــ هاجر صلاح
حوائط رمادية.. فصول ضيقة خانقة.. فناء ترابى بلا أشجار او نباتات.. هذا هو بعض من حال مدارسنا الحكومية.. ومع ذلك نندهش من نفور التلاميذ من المدرسة وانتظارهم لحظة انتهاء اليوم الدراسى بفارغ الصبر؟!

المهندسة المعمارية داليا السعدني- صاحبة المركز الـ١٢ على مستوى العالم فى التصميم- أبدت استعدادها للتطوع بإمداد هيئة الأبنية التعليمية بالافكار التى من شأنها جعل الفصول الدراسية بيئة جاذبة للطلاب لا طاردة لهم، بحيث يستمتعون بوجودهم فى الفصل، بدلا من شعورهم بالملل والخمول وغياب التركيز.


وتساءلت داليا: «لماذا لا يتم استبدال اللون الرمادى الذى يتم به دهان الحوائط باللون البرتقالى مثلا، رغم أن التكلفة واحدة، ولم لا يتم زرع بعض النباتات فى أحواض محيطة بالفصول، أو حتى داخلها، لتعطى إحساسا بالبهجة والراحة النفسية دون تكبد اى تكاليف مادية باهظة؟!».

وأضافت داليا، الحاصلة على ١١ جائزة دولية فى مجال التصميم: « قد تتعلل الهيئة بقلة الموارد المتاحة، وهو عذر غير مقبول، لأنها لو استعانت بالمتخصصين، ستدرك أن وظيفة المصمم هى تحقيق الهدف بأقل الامكانيات وأرخصها، وكل المطلوب هو حسن توظيفها واستغلال الفراغات المتاحة، بحيث لا يشعر الطالب بضيق المكان بل على العكس، وذلك باستخدام الزجاج مثلا، كما يمكن من خلال استخدام الخامات المصرية البسيطة كالخردة من مسامير وجنازير وغيرهما فى إضفاء لمسات جمالية».

يشار الى أن داليا انتهت أخيرا من إعداد أحد مراكز التدريب الاجنبية فى مبنى بمنطقة وسط البلد، واستطاعت توظيف الخامات البسيطة فى إعادة تأهيل المكان، رغم ضيق مساحته، وضعف سلامته الانشائية بحكم عمره الزمنى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
خدمة الأخبار العاجلة
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق