الأحد 1 من جمادي الاولى 1438 هــ 29 يناير 2017 السنة 141 العدد 47536

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

إحالة 3 مسئولين بشركات بترول إلى الجنايات لتقاضيهم رشوة 13 مليون جنيه

> كتب ــ ناجى الجرجاوى
أمر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق بإحالة ثلاثة مسئولين بشركات البترول إلى محكمة الجنايات (اثنان منهم محبوسان احتياطيا، والثالث مخلى سبيله، وذلك لاتهامهم بطلب وتقديم رشاوى مالية بلغت قيمتها نحو 13 مليون جنيه والتوسط فيها نظير إسناد أعمال توريد عمالة فنية ومعدات).

وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا التى أشرف عليها المستشار خالد ضياء الدين المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا وترأس فريق المحققين فيها المستشار محمد وجيه المحامى العام بالنيابة وباشرها المستشار سامح الشيخ رئيس النيابة، أن المتهمين فى القضية هم كل من: محمد عبد المنعم زايد مساعد رئيس شركة بدر الدين للبترول (بابيبكو) وتامر سعيد حسن مدير عام مساعد الموارد البشرية بشركة اسكندرية للصيانة البترولية (بترومنت) ووائل محمد عثمان «الراشي» مالك شركتى مركز الخليج للتجارة (جى تى سي) والمجموعة الدولية لإدارة الأعمال (بى جى إس)، وباشر فريق النيابة استجواب المتهمين ومواجهتهم بتحريات رجال الرقابة الادارية بالصوت والصورة . وأسندت نيابة أمن الدولة العليا إلى المتهمين الأول والثاني بصفتهما موظفين عموميين أنهما طلبا وأخذا عطية لأداء عمل من أعمال وظيفتيهما، بأن طلبا وأخذا لنفسهما المبالغ المالية موضوع الاتهام من المتهم الثالث مقدم الرشاوي، حيث حصل الأول على 5 ملايين و 417 ألف جنيه، والثانى 7 ملايين و 890 ألف جنيه على سبيل الرشوة، فى حين أسندت النيابة إلى المتهم الثالث تقديمه رشوة مالية لموظفين عموميين.

وكشفت تحقيقات النيابة عن أن المتهمين الأول والثانى طلبا وأخذا تلك الرشاوى من المتهم الثالث منذ عام 2007 وحتى أواخر عام 2016، مقابل إسناد أعمال توريد عمالة فنية ومعدات لشركات قطاع البترول من باطن شركة (بترومنت) إلى شركة المتهم الثالث وقبول الأعمال والعمالة الموردة، إلى جانب سرعة صرف المستحقات الناشئة عن تلك الأعمال.

وتبين من تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا أن قيمة الأعمال التى أسندها المتهمان الأول والثانى إلى شركتى المتهم الثالث بلغت 106 ملايين و 94 ألف جنيه و 2 مليون و 927 ألف دولار أمريكي.

وكانت هيئة الرقابة الإدارية قد ألقت القبض على المتهمين بعد اتخاذ كل الاجراءات القانونية واذن النيابة العامة حيث تم ضبط المتهم الثانى متلبسا بحصوله على مبلغ 93 ألف جنيه تمثل إحدى دفعات مبالغ الرشوة المتفق عليها مع المتهم الراشي.

كما تضمنت التحقيقات تسجيلات مصورة بمعرفة الرقابة الإدارية مأذون بها من نيابة أمن الدولة العليا، تظهر المتهمين على أحد مقاهى منطقة مصر الجديدة، وهم يتفقون على تفاصيل الرشاوى المالية واحتسابها.

واعترف المتهم الثالث وائل محمد عثمان بتحقيقات النيابة بوقائع وتفاصيل الرشاوى التى قدمها للمتهمين الأول والثاني.. كما اعترف المتهم الثانى تامر سعيد حسن بوقائع الرشوة التى تخص المتهم الأول، مشيرا إلى أنه كان يتحصل على مبالغ الرشوة الواردة بتحقيقات النيابة، وأنه كان يقوم بتوصيل تلك المبالغ للمتهم الأول على دفعات شهرية، وأن بعضا من تلك الدفعات كان يصل لنحو 400 ألف جنيه، وأنه فى المقابل كان يحصل من تلك المبالغ على دفعات تراوحت ما بين 10 آلاف و 100 ألف جنيه.

وكشفت التحقيقات والاعترافات عن أن المتهمين الأول والثانى بادرا بالعرض على المتهم الثالث (الراشي) أن يدخل فى مجال توريد العمالة الفنية والمعدات إلى شركات البترول، على أن يقوما بإسناد تلك الأعمال له، نظير حصولهما على ثلثى صافى ربح المتهم الثالث.. حيث استغل الأول والثانى اختصاص الشركتين اللتين يعملان بهما فى إسناد توريد العمالة الفنية والمعدات لكل الشركات العاملة فى قطاع البترول، فى الحصول على رشاوى مالية من المتهم الثالث.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 5
    ماجدى
    2017/01/29 11:09
    0-
    1+

    مجرد راى
    توقيع العقوبة عليهم لا تكفى ولكن يجب عرضهم على شاشات القنوات الفضائية لكى يعرفهم الشعب جميعه بل ويجب وضعهم على عربة نصف نقل مكشوفة وهم وقوف ومكتوفى الإيدى وتعلق على صدر كلامنهم اعلان باسمه ووظيفته وتطوف بهم شوارع وحوارى العاصمة خاصة اماكن إقامتهم بعد هذا العرض سوف يفكر الموظف المرتشى فى أمره
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    محمد ناصر
    2017/01/29 11:07
    0-
    1+

    انا حتى الان لا اصدق من كثرة الفرحة ان الدولة اعلنت الحرب على الفساد
    فعلا شئ لاول مرة منذ عقود يحدث فى مصر ثورات للحرب على الفساد تثبت عن جدارة ان الحكومة ورئيسها ورئيس الجمهورية ايديهم نظيفة من اى رشاوى وانهم اعلنوا الحرب على الفساد والمرتشيين الله الموفق ونتمنى الا تنتهى الحملة وتختفى بعد ذلك وتعود الفساد والمحسوبيات والرشاوى من جديد . الله الموفق فى الحرب على الفساد وتحية لاصحاب الايدى النظفية فطالما الحرب مستمرة فالاكيد ان ايديهم لازالت نظيفة .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    صلاح المدنى
    2017/01/29 09:48
    0-
    1+

    ثورة التصحيح الحقيقيه
    لماذا تأخرت مصر ؟ أ صبحت الإجابه الآن واضحه وضوح الشمس..فكل من شغل ويشغل منصب قيادى وحساس إلا من رحم ربى إستغل موقعه ليس للتطوير والإنجاز وزيادة مدخول الدوله ولكن كل همه كيف يتفنن فى النهب والسرقه والتحايل..الشكر والامتنان لمن وضع يدة على الداء وبدأ التطهير فعلا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مصرى حر
    2017/01/29 09:37
    0-
    1+

    تفشى النهب والسرقات بين ذوى الدخول الضخمة
    هل يحتاج مسئولى البترول مزيدا من المال أم أنه الجشع والطمع وغياب الامانة والشرف؟!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    Ahmed
    2017/01/29 00:21
    0-
    2+

    خيبة تقيلة
    برافو رجال مصر الاوفياء
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق