الأحد 5 من ربيع الأول 1438 هــ 4 ديسمبر 2016 السنة 141 العدد 47480

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الموصل. .بين بطء التحرير وحتمية هزيمة «داعش»

> العزب الطيب الطاهر
على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬التحولات‭ ‬النوعية‭ ‬التى‭ ‬تحدثها‭ ‬القوات‭ ‬العراقية‭ ‬المشتركة‭ ‬فى‭ ‬الموصل،‭ ‬باتجاه‭ ‬تحريرها‭ ‬من‭ ‬قبضة‭ ‬تنظيم‭ ‬‮«‬داعش‮»‬‭ ‬بالطبع‭ ‬بمشاركة‭ ‬التحالف‭ ‬الدولى‭ ‬الذى‭ ‬تقوده‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ .

‬والذى‭ ‬يقدم‭ - ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬الغارات‭ ‬الجوية‭ ‬الإسناد‭ ‬المعلوماتى‭ ‬واللوجستى،‭ ‬فإن‭ ‬ثمة‭ ‬بطئا‭ ‬فى‭ ‬وتيرة‭ ‬عملية‭ ‬الحسم‭ ‬العسكرى،‭ ‬بينما‭ ‬كانت‭ ‬التوقعات‭ ‬التى‭ ‬تزامنت‭ ‬مع‭ ‬بدء‭ ‬العملية‭ ‬فى‭ ‬السابع‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬اكتوبر‭ ‬الماضى،‭ ‬تشير‭ ‬الى‭ ‬أنها‭ ‬لن‭ ‬تستغرق‭ ‬سوى‭ ‬فترة‭ ‬زمنية‭ ‬محدودة‭ ‬لاتستغرق‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬شهر‭ .‬

ويبدو‭ ‬أنه‭ ‬بات‭ ‬من‭ ‬الصعوبة‭ ‬بمكان‭ ‬تحديد‭ ‬حيز‭ ‬زمنى لإنهاء‭ ‬عملية‭ ‬تحرير‭ ‬الموصل‭ ‬‮ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬بعض‭ ‬‮ ‬الخبراء‭ ‬يرى‭ ‬أنها‭ ‬قد‭ ‬تصل‭ ‬الى‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬على‭ ‬الأقل،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تعترف‭ ‬به‭ ‬القيادات‭ ‬العسكرية‭ ‬التى‭ ‬تقودها،‭ ‬وذلك‭ ‬لأسباب‭ ‬تتعلق‭ ‬بطبيعة‭ ‬المعركة‭ ‬مع‭ ‬تنظيم،‭ ‬تمكن‭ ‬خلال‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عامين‭ ‬من‭ ‬السيطرة‭ ‬عليها‭ ‬‮ ‬من‭ ‬تكريس‭ ‬وجوده‭ ‬العسكرى‭ ‬عبر‭ ‬مواقع‭ ‬محصنة،‭ ‬وتخزين‭ ‬متطلباته‭ ‬من‭ ‬السلاح‭ ‬والعتاد‭ ‬والذخائر‭ ‬ومواد‭ ‬الإعاشة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الاحتماء‭ ‬بالمدنيين،‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬يجعله‭ ‬أكثر‭ ‬قدرة‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬انتصار‭ ‬على‭ ‬القوات‭ ‬العراقية‭ ‬المشتركة‭ ‬ـ‭ ‬فذلك‭ ‬أمر‭ ‬مستبعد‭ ‬تماما‭ ‬ـ‭ ‬وإنما‭ ‬على‭ ‬إطالة‭ ‬أمد‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية‭, ‬ومحاولة‭ ‬استنزاف‭ ‬القوات‭ ‬المهاجمة‭.‬

ووفقا‭ ‬لرؤيةالكولونيل‭ ‬‮»‬جون‭ ‬دوريان‮«‬‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬التحالف‭ ‬الدولى‭ ‬فإن‭ ‬معركة‭ ‬تحرير‭ ‬داعش‭ ‬دخلت‭ ‬مرحلة‭ ‬‮»‬صعبة‭ ‬للغاية‮«‬‭ ‬في‭ ‬الأسابيع‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية،‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬انخراط‭ ‬القوات‭ ‬العراقية‭ ‬فيما‭ ‬يبدو‭ ‬فى‭ ‬حرب‭ ‬عصابات‭ ‬شرسة‭ ‬مع‭ ‬مقاتلي‭ ‬‮ ‬تنظيم‭ ‬‮»‬‭ ‬داعش‮«‬‭ ‬الذى‭ ‬أتيح‭ ‬لها‭ ‬بناء‭ ‬دفاعات‭ ‬قوية‭ ‬جدا‭ ‬يستخدمها‭ ‬لإعاقة تقدمها‭ ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬لجوئه‭ ‬الى‭ ‬استخدام‭ ‬‮ ‬الانتحاريين‭ ‬والقناصة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتطلب‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬فى‭ ‬خطط‭ ‬القوات‭ ‬المهاجمة،‭ ‬مع‭ ‬الاستعانة‭ ‬بالمزيد‭ ‬منها‭ ‬لتتجمع‭ ‬بشكل‭ ‬أكثر‭ ‬فعالية،‭ ‬مايقود‭ ‬بالتالى‭ ‬الى‭ ‬تفكيك‭ ‬دفاعات‭ ‬داعش‭ ‬تمهيدا‭ ‬لاقتحام‭ ‬مركز‭ ‬المدينة‭ .‬

وأيا‭ ‬كانت‭ ‬الفترة‭ ‬الزمنية‭ ‬التى‭ ‬تستغرقها‭ ‬عملية‭ ‬تحرير‭ ‬الموصل،‭ ‬فإن‭ ‬هزيمة‭ ‬‮»‬داعش‮«‬‭ ‬كما‭ ‬يقول الدكتور‭ ‬عبد‭ ‬الحسين‭ ‬شعلان‭ ‬المفكر‭ ‬والأكاديمى‭ ‬العراقى‭ ‬لمندوب‭ ‬الأهرام،‭ ‬محقّقة لعدّة‭ ‬أسباب‭ ‬سياسية‭ ‬وعسكرية‭ ‬واستخبارية‭ ‬اجتماعية‭ ‬ودينية‭ ‬ومدنية‭:‬

أوّلها‭ ‬أنه‭ ‬ضدّ‭ ‬منطق‭ ‬الحياة‭ ‬والتطوّر،‭ ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬خلال‭ ‬العامين‭ ‬ونيّف‭ ‬قد‭ ‬حكم‭ ‬مناطق‭ ‬شاسعة‭ ‬بالحديد‭ ‬والنار،‭ ‬فإن‭ ‬إمكانية‭ ‬بقائه‭ ‬أصبحت‭ ‬شبه‭ ‬مستحيلة‭ ‬بعد‭ ‬اندحاره‭ ‬في‭ ‬صلاح‭ ‬الدين‭ ‬والأنبار،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬الموصل‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬خارجها،‭ ‬حيث‭ ‬يُحاصر‭ ‬ويُضرب،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬المقاومة‭ ‬السريّة،‭ ‬المدنية‭ ‬المباشرة‭ ‬وغير‭ ‬المباشرة‭ ‬الرافضة‭ ‬لقوانينه‭ ‬وأنظمته،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الإعدامات‭ ‬وأعمال‭ ‬التنكيل‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭.‬

ثانيها‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬مواجهة‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬الحشد‭ ‬العسكري‭ ‬الدولي‭ ‬والعراقي،‭ ‬الرسمي‭ ‬والشعبي،‭ ‬بما‭ ‬فيه‭ ‬قوات‭ ‬البشمركة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬قوات‭ ‬شعبية‭ ‬نظامية‭ ‬تم‭ ‬تدريبها‭ ‬تمهيداً‭ ‬لهذه‭ ‬المعركة‭.‬

وثالثها‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬تعاوناً‭ ‬يجمع‭ ‬العرب‭ ‬والكرد،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬والبشمركة،‭ ‬وقوات‭ ‬شبه‭ ‬نظامية‭ ‬أو‭ ‬شعبية،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬عمل‭ ‬عسكري‭ ‬موحّد،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الخلافات‭ ‬والتناقضات‭ ‬أحياناً،‭ ‬لكن‭ ‬مسألة‭ ‬تحرير‭ ‬الموصل‭ ‬تتقدّم‭ ‬على‭ ‬غيرها،‭ ‬وهو‭ ‬ليس‭ ‬اختياراً‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬اضطرار،‭ ‬لأن‭ ‬الجميع‭ ‬مهدّدون‭ ‬بوجودهم‭ ‬واستمرارهم‭. ‬‮ ‬

ورابعها‭ ‬أن‭ ‬معركة‭ ‬تحرير‭ ‬الموصل،‭ ‬تعني‭ ‬اليوم‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬وهي‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تفعل‭ ‬شيئاً‭ ‬يُذكر‭ ‬في‭ ‬السابق،‭ ‬وكانت‭ ‬عمليات‭ ‬قصفها‭ ‬متباعدة‭ ‬وغير‭ ‬كثيفة،‭ ‬فإنها‭ ‬معنية‭ ‬مباشرة‭ ‬بذلك،‭ ‬ومعها‭ ‬قوات‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي،‭ ‬لأن‭ ‬استمرار‭ ‬الوضع‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬عليه‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يهدّد‭ ‬العملية‭ ‬السياسية‭ ‬التي‭ ‬صمموها‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬برمّتها‭.‬

وخامسها‭ ‬إن‭ ‬لكل‭ ‬طرف‭ ‬من‭ ‬الأطراف‭ ‬أهدافه‭ ‬العامة‭ ‬والخاصة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬التحرير،‭ ‬فالكرد‭ ‬يريدون‭ ‬إدارة‭ ‬مشتركة‭ ‬للموصل‭ ‬بعد‭ ‬تضحيات‭ ‬البشمركة،‭ ‬وقد‭ ‬يحاولون‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬ببعض‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬سمّيت‭ ‬بالدستور‭ ‬‮»‬المتنازع‭ ‬عليها‮«‬‭ ‬بعد‭ ‬تحريرها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬عبّر‭ ‬عنه‭ ‬مسعود‭ ‬البارزاني‭ ‬رئيس‭ ‬إقليم‭ ‬كردستان‭ ‬العراق،‭ ‬لكي‭ ‬لا‭ ‬ينفلت‭ ‬الوضع‭ ‬وتحدث‭ ‬انتقامات‭ ‬وتصفية‭ ‬حسابات‭ ,‬وعرب‭ ‬الموصل‭ ‬يتخوّفون‭ ‬من‭ ‬تمدّد‭ ‬كردي‭ ‬مثلما‭ ‬يخشى‭ ‬ذلك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأوساط‭ ‬الشيعية‭ ‬داخل‭ ‬الحكومة،‭ ‬ولهذا‭ ‬‮ ‬أصرت‭ ‬على‭ ‬مشاركة‭ ‬ووجود‭ ‬الحشد‭ ‬الشعبي،‭ ‬وبعض‭ ‬القيادات‭ ‬الموصلية‭ ‬وتريد‭ ‬إقامة‭ ‬إقليم‭ ‬باسم‭ ‬الموصل،‭ ‬سواء‭ ‬يمثل‭ ‬المحافظة‭ ‬أو‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تضم‭ ‬إليها‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬المحافظات،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يلقى‭ ‬معارضة‭ ‬شديدة‭ ‬من‭ ‬الشيعية‭ ‬السياسية،‭ ‬وتردّداً‭ ‬ورفضاً‭ ‬من‭ ‬السنية‭ ‬السياسية‭ ‬المنقسمة‭ ‬حول‭ ‬مناطق‭ ‬النفوذ‭ ‬والحصص‭ ‬والامتيازات‭.‬

أما‭ ‬الأمريكان‭ ‬فهم‭ ‬باتوا‭ ‬أكثر‭ ‬اقتناعاً‭ ‬بمشاركتهم‭ ‬العتيقة‭ ‬الجديدة‭ ‬بشأن‭ ‬تقسيم‭ ‬العراق‭ ‬إلى‭ ‬كيانات،‭ ‬وعلى‭ ‬الأقل،‭ ‬يتم‭ ‬وضع‭ ‬حدود‭ ‬ونقاط‭ ‬تفتيش‭ ‬بينها،‭ ‬وتحدّد‭ ‬لها‭ ‬هويّات‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬جوازات‭ ‬سفر،‭ ‬وتبقى‭ ‬بغداد‭ ‬موحّدة،‭ ‬تمثل‭ ‬العراق‭ ‬الموحّد‭ ‬شكليا‭ ‬والمقسّم‭ ‬فعلياً،‭ ‬وذلك‭ ‬طبقاً‭ ‬لمشروع‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬‮ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2007،‭ ‬واستمرارا‭ ‬لمشروع‭ ‬برنارد‭ ‬لويس‭ ‬الخاص‭ ‬بالعالم‭ ‬العربي‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬1979‭ ‬وعام‭ ‬1982‭ ‬القاضي‭ ‬بتشطيره‭ ‬وتفتيته‭ ‬إلى‭ ‬دويلات‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬41‭ ‬كيانا‭.‬

وقد‭ ‬يؤدي‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬إلى‭ ‬احترابات‭ ‬محتملة‭ ‬داخل‭ ‬الشيعية‭ ‬السياسية،‭ ‬فالحشد‭ ‬الشعبي‭ ‬المدعوم‭ ‬إيرانياً‭ ‬يريد‭ ‬حصة‭ ‬أكبر،‭ ‬خصوصاً‭ ‬أن‭ ‬نفوذه‭ ‬اتسع،‭ ‬وهذا‭ ‬بحد‭ ‬ذاته‭ ‬سيطرح‭ ‬مشكلات‭ ‬جديدة،‭ ‬ولاسيّما‭ ‬بين‭ ‬القوى‭ ‬المسلحة‭ ‬مثل‭ ‬لواء‭ ‬بدر،‭ ‬وجماعة‭ ‬مقتدى‭ ‬الصدر‭ ‬وعصائب‭ ‬أهل‭ ‬الحق‭ ‬وكتائب‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬وجماعة‭ ‬النجباء،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬القوى‭ ‬السياسية‭ ‬الشيعية‭ ‬التي‭ ‬تشكّلت‭ ‬وانضمت‭ ‬إلى‭ ‬الحشد‭ ‬الشعبي‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬الامتيازات‭ ‬وزادت‭ ‬على‭ ‬40‭ ‬قوة‭ ‬مسلّحة‭.‬

والسنية‭ ‬السياسية‭ ‬ليست‭ ‬بحال‭ ‬أحسن‭ ‬من‭ ‬الشيعية‭ ‬السياسية،‭ ‬فعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬التهميش‭ ‬والتمييز‭ ‬لمناطق‭ ‬بكاملها،‭ ‬فهناك‭ ‬مشكلات‭ ‬النازحين‭ ‬التي‭ ‬ستواجهها‭ ‬وإعادة‭ ‬الإعمار‭ ‬والتعويض‭ ‬عن‭ ‬الغبن‭ ‬والخسائر‭ ‬التي‭ ‬لحقت‭ ‬بالناس،‭ ‬وقد‭ ‬تقود‭ ‬منافستها‭ ‬إلى‭ ‬صراع‭ ‬واحتراب‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬النفوذ‭ ‬والامتيازات‭.‬

أما‭ ‬الخلاف‭ ‬الكردي‭ ‬الكردي،‭ ‬فهو‭ ‬مرشح‭ ‬للانفجار‭ ‬بين‭ ‬السليمانية‭ ‬وأربيل،‭ ‬وعلى‭ ‬أقل‭ ‬تقدير،‭ ‬فإن‭ ‬المشكلة‭ ‬القائمة‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬قد‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬التباعد‭ ‬وحتى‭ ‬إلى‭ ‬الدعوة‭ ‬لإقامة‭ ‬إقليم‭ ‬السليمانية‭ ‬حلبجة‭ ‬مقابل‭ ‬أقليم‭ ‬إربيل‭ ‬ـ‭ ‬دهوك‭.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق