الأربعاء 16 من صفر 1438 هــ 16 نوفمبر 2016 السنة 141 العدد 47462

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مبنى الركاب الجديد «2».. و «العيوب الفنية» !

> تهانى عبدالرحيم
مع بداية التشغيل التجريبى لمبنى الركاب الجديد رقم «2» بمطار القاهرة بعد استلامه من الشركة المنفذة للمشروع بتأخير نحو 6 أشهر عن الموعد الذى كان محددا للاستلام وقبل الافتتاح الرسمى ظهرت بعض العيوب الفنية بالمبنى

والتى أثارت تساؤلات عديدة حول ملف المبنى كاملا ومدى مطابقته للمواصفات الهندسية والفنية والإنشائية المتفق عليها عند استلامه. ولماذا تأخر استلامه وتشغيله رسميا وهل تعجلت لجنة استلام المبنى دون تدقيق فى المواصفات الفنية والإنشائية به..؟

حكاية مبنى (2) بمطار القاهرة بدأت مع بنائه من جديد بعد هدمه ولم يكن أكثر حظا من مبنى الركاب (3) حيث إن انشاء المبنيين بتمويل من البنك الدولى والشركة المنفذة فى كليهما «تركية» حيث نفذت «تاف التركية» مبنى (3) وتم تشغيله عام 2010.. ثم بدأ مشروع مبنى (2) وتم اختيار «ليماك التركية» أيضا لتتولى انشاءه بطاقة قدرها 7.5 مليون راكب سنويا بدلا من 3.5 مليون راكب.. وتم توقيع العقد معها فى نوفمبر 2011.

وكانت بداية فتح ملف مبنى «2» بمطار القاهرة عندما أحال وزير الطيران السابق الطيار حسام كمال ملف المبنى إلى الرقابة الإدارية لبحث أسباب تأخير استلامه وفقا للعقد، حيث كان مقررا الانتهاء منه أواخر 2015، وافتتاحه تجريبيا فى مارس الماضى.. وفى 28 سبتمبر الماضى أعلن عن بدء التشغيل التجريبى لمبنى «2» بعد تأخير نحو ستة أشهر عن موعد الافتتاح وبدأ الانتقال التدريجى لشركات الطيران من مبنى رقم «1» الى المبنى الجديد «2» بشركة طيران الجزيرة ثم الخطوط الكويتية وبعد التشغيل التجريبى والذى لم يستمر اكثر من شهر ونصف الشهر انفجرت ماسورة إحدى مضخات اطفاء الحريق بالمبنى الجديد رقم «2» وغمرت المياه جزءا من أرضية المطار وهو أمر مؤسف والاكثر أسفا حقا كان فى كيفية التعامل مع الموقف فقد تم استخدام «الاساليب البدائية» فى نزح المياه من أرضية المطار بـ «الجرادل» وغيرها بواسطة عمال النظافة وبشكل يدوى، وبعد الحادث بعدة أيام صدر بيان يوضح سبب ما حدث دون الإشارة الى التعامل البدائى مع الموقف!.. وبعد أسبوع واحد فقط ظهرت مشكلة فنية أخرى حيث سقط جزء من سقف صالة السفر بالمبنى الجديد بطول 12 مترا وبعرض نصف متر فجر الاثنين الماضى، واذا كان ما حدث من انهيار السقف بسبب اعمال الصيانة فهذا امر مثير للتعجب إذ كيف تكون هناك أعمال صيانة فى مبنى جديد لم يعمل رسميا حتى الآن ويمكن أن تؤدى الي انهيار سقفه؟! وماذا لو كان هناك ركاب فى أثناء انهيار جزء من السقف.. لا شك أن الأمر سيكون أكثر فداحة؟!.

أيا كانت الأمور فلابد من الإعلان وبشفافية كاملة عن حقيقة ما يشمله ملف مبنى «2» من ظهور بعض العيوب الفنية حتى ولو كانت بسيطة وما أسباب تأخير استلامه وافتتاحه ونتائج التحقيق فيها.. فنحن نتحدث عن مطار دولى يعد واجهة مصر وبوابتها الجوية الأولى وبالتالى يجب أن يكون صورة مضيئة لمصر أمام أعين القادمين اليها من كل بقاع الارض.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مهندس / مجدي المصري - القاهرة ...
    2016/11/16 04:42
    0-
    3+

    أين الشفافية يا مسئولي المطار ؟؟؟
    من سياق الموضوع يتضح جانب من جوانب الفساد المستشرية وللأسف يتم تبريره بأسباب سخيفة من المسئولين ..فأي عقد له مواصفات فنية وله مدة تسليم وإلا سيتم تطبيق الشرط الجزائي .وبعد ذلك يوجد ما يُسمى الضمان وهذا يعتمد على اللجنة ..ولكن أن يتأخر التسليم فهذا معناه تطبيق الشرط الجزائي ..أما أن تنفجر ماسور الإطفاء فهذا معناه عيب فني ويجب تصليحه فوراً ..أما أن ينهار سقف بمساحة 12x0.5 متر فهذا معناه مهزلة ويتبعه أسلوب التعامل مع الحدث وأسلوب الفهلوة في الإدارة ؟؟ ثم أتساءل أين الشركات الوطنية من هذه القصة ؟؟ ولما اللجوء لشركات تركية ؟؟لابد أن تكون الأولية للشركات الوطنية وبشروط صارمة عالمية وكفانا فساد يا مسئولين ..غرقنا في الفساد في جميع النواحي ..المهم لابد من حجز مستحقات الشركة المنفذة وأنتداب خبراء لمعاينة المبني بكامله
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق