الثلاثاء 15 من صفر 1438 هــ 15 نوفمبر 2016 السنة 141 العدد 47461

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بأقلامهم..
مشاكل ذوى الإعاقة بالصعيد

مروة عيسى;
مروة عيسى
تنحصر مشاكل ذوى الإعاقة فى الصعيد فى عدم الاهتمام بتطبيق الإتاحة الهندسية فى كافة قطاعات الدولة من مبان عامة وحكومية بجميع قطاعاته وجهاته المختلفة، بجانب السكن والمواصلات العامة والحكومية من «أتوبيسات النقل العام والسياحية، والنقل النهرى والميكروباصات قطارات السكك الحديدية، والمستشفيات العامة والحكومية» بجانب مشاكل التعليم المختلفة حيث تعانى بعض الأسر من تعليم أبنائهم وربما يصل الأمر لحرمانهم من التعليم، وتعليمهم حرفة صناعية أو يدوية من الصغر للمساهمة منه لاعالتهم. مما جعل نسبة 50% منهم لا يجيدون القراءة أو الكتابة.

تواجه المعاق فى حياته اليومية الكثير من المشاكل وهى المقدرة أو الطاقة اللازمة لكى يتحركوا بدون مساعدة، ونجد بعض المعاقين غير قادرين على ممارسة الرياضة أو التحدث مع الآخرين، أو تكوين صداقات.
أما بالنسبة للمحيط الاجتماعى فيواجه المعاق مواقف تدل على عدم التقدير له، فبعض المجتمعات لا تقدر المعاق ولا تحترمه وتتجاهله، مما يؤدى إلى إحساس المعاق بالإحباط، هذا إلى جانب المضايقات التى يتعرض لها وتذكيره بإعاقته، كذلك نجد أن من المشاكل التى تواجه المعاق صعوبة الحصول على وظيفية، فكثير من مؤسسات العمل ترفض توظيف المعوقين على الرغم من ان المعاق قد تم تدريبه وتعليمه وتأهيله، وأحيانا لا يعامل المعاق من حيث الراتب كما يعامل السوى مما يحول دون قدرته على توفير أساسيات الحياة.
ومن الناحية الطبيعة نجد المعاق يفتقد إلى الطب التأهيلى والعلاج الطبيعى وتوفير الفنيين والمختصين والأجهزة الطبية الجيدة التى تخفف من شدة وحجم الإعاقة.
وفى النهاية يجب كسر القيود والقضاء على العادات و التقاليد بالصعيد، خاصة بالنسبة للمرأة ذات الإعاقة والتى تواجه العديد من المشاكل بسبب إعاقتها، أهمها عدم قدرتها على ممارسة حقها فى الزواج وتكوين أسرة مثلها مثل أى فتاة غير معاقة، وعدم اهتمام الأسرة بتعليمها أو تحقيق ذاتها و مازال هناك بعض الأسر يقيدون بناتهم بالأسرة حتى لا يعمل الجيران أن لديهم ابنة معاقة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق