الثلاثاء 15 من صفر 1438 هــ 15 نوفمبر 2016 السنة 141 العدد 47461

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مطالب بادراج تطعيمات جديدة في وزارة الصحة

محمد شعبان;
الأطفال هم أمل المستقبل وأغلي كنز يملكه أي مجتمع، وهم الذين يحملون معهم الأمل بالغد، ومع بداية فصل الشتاء الذي تكثر فيه الإصابة بالأنفلونزا المتكررة حيث يكون الأطفال عرضة للإصابة بالفيروسات أكثر من أي وقت آخر..

وتحرص الأمهات علي تطعيم أطفالهن في المواعيد المحددة لهم حتي يتجنبوا الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل: الدرن وشلل الأطفال الدفتريا والتيتانوس والسعال الديكي والالتهاب الكبدي الوبائي (ب)، الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف.. وهي التطعيمات الإجبارية والتي تفرضها وزارة الصحة وتوجد في مراكز الصحة المنتشرة بجميع أنحاء الجمهورية أو من خلال الحملات التي تذهب إلي البيوت تحت إشراف وزارة الصحة.

ولكن المشكلة تأتي بسبب التطعيمات الخارجية التي تكون بمقابل مادي، وهي لا تقل أهمية عن الإجبارية.

كالتطعيم ضد فيروس »الروتا« الذي يقاوم فيروس الإسهال لدي الأطفال، حيث أثبتت الإحصائيات الدولية أن هناك آلاف الأطفال الذين يموتون بسبب الجفاف الشديد نتيجة لإصابتهم بالإسهال، وهو يعتبر من أغلي التطعيمات الخارجية ولكنه يعطي مناعة ضد أحد الفيروسات المسببة للاسهال وليست مناعة لكل الميكروبات المسببة له.

.. ويوجد تطعيم ضد الالتهاب الرئوي يقي الأطفال من الحمي الشوكية والالتهاب الرئوي والتهاب الأذن الوسطي.. ويصل سعر كل تطعيم منهما الي 350 جنيها.. ويعد التطعيم ضد الحمي الشوكية.. الذي يؤدي عدم إعطائه للأطفال إلي مضاعفات خطيرة تتسبب في وفاة 15% من المصابين به، ويتسبب في حدوث عاهة يصاب بها الطفل إذا أصابه كالصمم أو التخلف العقلي.

علما بأن سعر الجرعة الواحدة في حدود الثمانين جنيها ويتم إعطاء جرعة كل 3 سنوات.. ويكتسب التطعيم ضد الجديري المائي أيضا أولوية خاصة.. بالإضافة إلي التطعيم ضد الالتهاب الكبدي «أ»، والذي ينتقل بسهولة، لكنه لا يترك آثارا جانبية خطيرة إلا في حالات قليلة.وسعره لا يزيد عن 145 جنيها.ومن هنا ينصح د. طارق الجوهري أستاذ طب الأطفال بجامعة طنطا الأمهات باستكمال التطعيمات التكميلية، في معهد المصل واللقاح أو عند الطبيب الخاص، وإتباع مواعيد إعطائها بدقة. ويشير لأهمية دخول هذه التطعيمات الخارجية إلي جدول وزارة الصحة. وخاصة التطعيم ضد ميكروب الإنفلونزا البكتيرية الذي يقوم بالحماية والوقاية ضد الالتهاب السحائي البكتيري والالتهاب الرئوي والتهاب الأذن الوسطي والتهاب المفاصل، وأيضا تطعيم الأطفال ضد الالتهاب الرئوي الذي يسبب التهابات رئوية مع بداية فصل الشتاء ويحمي من المضاعفات المسببة للوفاة. وعلي الأقل (الالتهاب الرئوي) .

جدير بالذكر أن التطعيمات الأساسية أثبتت كفاءتها بنسبة 99.9 % وهي إجبارية وفقا لتعليمات منظمة الصحة العالمية التي أكدت أن إعطاء الأطفال اللقاحات اللازمة في بداية حياتهم يحمي صحة ما يقرب من 2.5 مليون حالة وفاة بين الأطفال سنويا. ولا يوجد عذر في عدم إعطائها فهي زهيدة الثمن وقد نجحت مصر في القضاء علي فيروس شلل الأطفال ويعد هذا إنجازا لوزارة الصحة المصرية علي مدار الأربعين عاما الماضية ولكن لا يمكننا التوقف عن إعطاء هذا التطعيم بسبب دخول أعداد من اللاجئين إلي مصر. الأمر الذي يهدد بانتشار الفيروس مرة أخري.

وتوضح د.مي سعد الدين استشاري طب الأطفال بمستشفي أبو الريش الجامعي أن التطعيمات الخارجية المشار إليها تؤخذ علي جرعات: (الروتا) علي جرعتين ونوع آخر منه يؤخذ علي ثلاث جرعات و(الالتهاب الرئوي) علي ثلاث جرعات. و(الكبدي أ) علي جرعتين، و(الجديري المائي) بعد السنة الأولي من الولادة.

وتري د. مي سعد أن تطعيمي الروتا والالتهاب الرئوي هما الأهم والأخير يسمي (قاتل الأطفال) ويعد أشدّ الأمراض فتكاً بالأطفال دون سن الخامسة في جميع أنحاء العالم. وتشير الي أن السبب في عدم إدخال هذه التطعيمات يعود لتكلفتها المرتفعة، رقالت أن الدولة تنفق أموالا لا يستهان بها لعلاج الأطفال في المستشفيات الجامعية والحكومية بسبب الالتهاب الرئوي، فالوقاية من خلال التطعيم هي الأفضل.

وتفضل إستشاري الأطفال ضم هذين التطعيمين مع جرعات التطعيمات الإلزامية أسوة بدول العالم الغنية والفقيرة وهو ما يتفق مع مطالبات الأمهات بإدراجهما في جداول وزارة الصحة نظرا لظروف الغلاء والمعيشة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق