الأثنين 14 من صفر 1438 هــ 14 نوفمبر 2016 السنة 141 العدد 47460

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

قرض «جمعية».. غير مسار حياتى

إيمان توفيق
قصة إنجاح لامرأة فقيرة استطاعت بقرض بسيط من جمعية نهوض وتنمية المرأة أن تغير حياتها من الفقر والبؤس إلي حياة كريمة، واستطاعت الوقوف بجانب زوجها المريض وتعليم أبنائها..

تقول د.إيمان بيبرس رئيس مجلس إدارة جمعية نهوض وتنمية المرأة والخبيرة الدولية في السياسة الاجتماعية وقضايا المرأة والتنمية.. هي لسيدة بطلة بكل المقاييس ومثل أعلي لكل سيدة مكافحة، والتي تفني نفسها من أجل أولادها.. فاطمة أحمد الهواري، سيدة في العقد الثالث أي في ريعان شبابها، لكن ظروفها الصعبة حفرت علي وجهها ملامح الشيخوخة.. أصبحت بين يوم وليلة مسئولة عن عائلة مكونة من 6 أفراد مع زوج لا يقوي علي العمل بسبب مرضه، في لحظة فاصلة من عمرها.. فكرت كيف تخرج من عنق الزجاجة الذي ضاق عليها.. ثم كانت بارقة الأمل مع جمعية نهوض وتنمية المرأة، وحصولها علي قرض صغير الذي كان البداية للخروج علي (وش الدنيا)، بدأت بـ بيع الذرة المشوي وحلوي الأطفال، ووصلت إلي صاحبة محل يضم ما لذ وطاب.. وأصبح لديها طموح لا ينتهي كما تقول: في بداية حياتي الزوجية كنا نعيش في الفيوم وكان زوجي يعمل بالقاهرة ليحصل علي قوت يومه (عامل بناء)، ويعود في نهاية اليوم ومعه قليل من المال الذي يكفينا بالكاد، وكان أوقات كثيرة لا يعمل، وعندما اشتدت بنا الظروف، قررنا السفر إلي القاهرة أملاً في الحصول علي فرصة عمل أكبر.

قمنا بتأجير غرفة في منطقة (بطن البقرة)، ولكن الظروف كانت صعبة وكان أوقات كثيرة لا يستطيع زوجي الحصول علي عمل، واضطررت إن أخرج اثنين من أبنائي من المدرسة، لعدم قدرتنا علي توفير مصاريف الدراسة.

فكرت في مساعدة زوجي ببيع (الذرة المشوي) وكنت أكسب يومياً 20 جنيهاً فقط، نحاول نعيش بها, وإن كنت أشعر بحزن شديد لإخراجي أولادي من المدرسة..

وعندما علمت من جيراني بجمعية نهوض وتنمية المرأة وتقديمها قروض بدون ضمان تقدمت للجمعية وحصلت علي قرض قدره 200 جنيه وقمت بشراء بعض الحلوي وبيعها بجانب الذرة المشوية.. وتحسنت أحوالي بشكل سريع واستطعت تلبية احتياجات أولادي، وأصبح عندي طموح إني أكبر مشروعي، وقدمت علي قرض ثان وثالث. وبعد 12 سنة استطعت تأجير شقة أكبر مكونة من غرفتين ومطبخ وحمام، وعرف الهدوء والاستقرار عائلتنا بعد أن كنا نعيش في جو مشحون.

وتنهي حديثها معربة عن سعادتها باستمرارها في تسديد القرض بشكل منتظم، وقيامها باستئجار محل صغير تضع فيه بضاعتها بعد أن حصلت علي قرض بمبلغ 4500 جنيه، وتؤكد نجاحها في إعادة إلحاق أبنائها بالمدرسة ونجاحهم كل عام دراسي. وتنصح كل امرأة معيلة ألا تيأس، وتلجأ الي برنامج القروض الذي تقدمه الجمعية، وتقوم بمشروع صغير وتكبره.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ماجدة
    2016/11/14 16:31
    0-
    0+

    ما اسم هذه السيدة
    كان من المفروض وضع اسم السيدة تحت صورتها.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق