الثلاثاء 8 من صفر 1438 هــ 8 نوفمبر 2016 السنة 141 العدد 47454

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حديث الناس يكتبه أحمد البرى
حكاية «فرصة»

أحمد البرى;
استوقفنى كما استوقف الكثيرين من القراء برنامج «فرصة» الذى أعلنت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى إطلاقه فى يناير المقبل، وهو برنامج تشغيل، سواء فى مشروعات كثيفة العمالة، أو الإقراض من خلال بنك ناصر والجمعيات الأهلية،

وقالت «إنه سيجرى التعاون مع القطاع الخاص بهدف توفير مائة ألف فرصة عمل من خلال هذا البرنامج»، فالواقع أنه يتداخل مع برامج كثيرة للحكومة، ومنها ما يقدمه الصندوق الاجتماعى، ووزارة القوى العاملة، وقد يؤدى ذلك إلى تضارب الأدوار فى معالجة أزمة البطالة، ويبدو أن لكل وزارة رؤية خاصة بها، وتنفذها بشكل منفرد دون وجود أدنى تنسيق مع الوزارات المعنية.

ولا أدرى أين دور وزارتى القوى العاملة، والتخطيط فى هذا الشأن، ذلك أن تشتيت الجهود على النحو السائد الآن لن يكون له مردود يذكر، فعلاج الأزمة الاقتصادية التى نعانيها لا يكون بإطلاق مبادرات اجتماعية منقوصة، لا تختلف فيما بينها إلا فى أسمائها، فهذا «ضمان اجتماعى» وهو نسخة من «معاش السادات»، وذاك «تكافل وكرامة»، وثالث «الدعم النقدي» ورابع «فرصة» وهكذا نجد أنها جميعًا تندرج تحت ما يسمى «شبكة الحماية الاجتماعية»، وللأسف لايجمعها رابط.
إن الحكومة تبذل جهدًا كبيرًا للحفاظ على السلام الاجتماعى، وترى الوزيرة أن شبكة الحماية الاجتماعية ليست فقط دعمًا نقديًا، وإنما تتضمن أيضًا دعم التموين والسلع الغذائية، حيث تتم زيادة كميات الغذاء والنقاط التى يشترى بها المواطن احتياجاته، بالإضافة إلى دعم مباشر للفلاحين، بزيادة أسعار توريد المحاصيل الإستراتيجية، إلى جانب مشروع الإسكان الاجتماعى، كما يجرى التنسيق مع وزارتى الصحة والتربية والتعليم لتطوير برنامج «تكافل وكرامة»، ومراجعة التظلمات المتعلقة به.
إن مساعدة الشباب على العمل بتوفير الفرص المناسبة لهم، خطوة مهمة، وأحسب أن تضافر الجهود بين الأجهزة المعنية، وتوحيدها تحت إشراف جهة واحدة سوف يساعد على ذلك.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق