الثلاثاء 8 من صفر 1438 هــ 8 نوفمبر 2016 السنة 141 العدد 47454

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الآثار أهدرت ملايين الدولارات التى اعتمدتها فرنسا للآثار الغارقة!

كتبت ــ حنان المصرى
أرشيفية
لم نكن حديثى العهد فى الآثار الغارقة بل نعد من أقدم دول العالم التى اهتمت بها وقمنا بخطوات مميزة فى هذا المجال منذ عام 1866 حينما قام محمود باشا الفلكى برسم خريطة للمواقع الاثرية,وقد استمرت محاولات الكشف عن الكنوز الاثرية الغارقة بعد قيام الغواص المصرى كامل أبو السعادات بالكشف عن بعض الآثار والمبانى تحت مياه الميناء الشرقى وخليج أبوقير, و لا تزال مياه البحر تكشف عن آلاف القطع الاثرية والمبانى والسفن الغارقة

مما دعا المعنيين إلى إنشاء أول إدارة مصرية خاصة بالآثار الغارقة تضم شباب الأثريين المصريين,و كان الكم الهائل من اكتشافها دافعا لفكرة انشاء متحف لها تحت الماء يضع مصر فى مقدمة الدول على الخريطة السياحية ولكن التمويل وتعارض الآراء والأطروحات بين المتخصصين ألقت بالفكرة بين أمواج البحر لتغرق حيناً وتطفو حيناً آخر

ويؤكد الدكتور ابراهيم درويش رائد الغوص الأثرى ومؤسس ادارة الاثار الغارقة, أنه تم إنشاء ادارة الآثار الغارقة عام 1996 بقرار من الامين العام للمجلس الاعلى للاثار و بعد تدريبات بانجلترا واليونان تم تدريب مجموعة من الشباب للغوص تحت الماء ونجحنا فى انتشال مجموعة من القطع الاثرية اهمها تماثيل بطليموس الثانى والكاهن و ايزيس بالاضافة الى كميات كبيرة من الحلى والعملات الذهبية , وأشار إلى أنه كان هناك اتجاه بايقاف استخراجها للبدء فى انشاء متحف تحت الماء وقد رصدت البعثة الفرنسية 1,2 مليون دولار لعمل الدراسات اللازمة فى الميناء الشرقى وتوقف المشروع عام 2011 وللآن ولا ندرى اين ذهب هذا المبلغ؟!!! كما لانعلم اين ذهبت فكرة المتحف ذاته ؟

مع العلم أن الميناء الشرقى اقدم ميناء فى العالم و انسب مكاناً لاقامة المتحف لانه خليج بحر مفتوح ويوضح الدكتور درويش قائلاً إننا نعانى من مشكلة عدم وجود إمكانيات مادية لاعادة افتتاح المتحف اليونانى الرومانى ,فكيف نوفر 120 مليون يورو لانشائه لذلك اوجه نداءً لشعب الاسكندرية بالتبرع من اجل انشاء هذا المتحف الذى سيوفر فرص عمالة مميزة و يجعل المدينة مقصداً للسياحة العالمية.

ويؤكد الدكتور أسامة النحاس المشرف على مشروع انشاء المركز المتكامل للآثار الغارقة بقاعة قايتباى على أنه فى عام 1996 كان هناك مقترح باقامة متحف تحت الماء فى موقع فنار الاسكندرية القديم بشمال القلعة وقد تبنى مؤتمر اليونسكو لادارة المواقع الاثرية هذا الاقتراح فى توصياته وفى 2000 بدأت ادارة الاثار الغارقة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ المشروع بالقلعة ثم توقف لمدة 6 سنوات ثم تقرر انشاؤه بالميناء الشرقى مواجهاً معوقات وقفت حائلا,منها وجود الموقع فى منطقة عسكرية ومشكلة التلوث بالميناء التى لاتسمح برؤية واضحة للاثار ,وتأثيره على الصيادين بالميناء

ويضيف إنه لهذه الاسباب كانت العودة للفكرة الاصلية بانشاء المتحف بموقع الفنار القديم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق