الأربعاء 18 من محرم 1438 هــ 19 أكتوبر 2016 السنة 141 العدد 47434

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

السلامة الجوية.. والإجراءات الأمنية بالمطارات

هشام عبدالعزيز
تعزيز الإجراءات الأمنية بالمطارات المصرية والإلتزام الدائم بتبني أفضل النظم والمعايير المعتمدة عالمياً لأمن المطارات أصبح محور اهتمام الوزارات والأجهزة المعنية بأمن وسلامة الطيران وخاصة فى ظل تزايد العمليات والتهديدات الإرهابية التى تجتاح معظم دول العالم

وفى ظل ماتعرضت له المطارات المصرية من هجمة شرسة من جانب بعض الدول حول اجراءات التأمين بمطاراتنا والتى نؤكد انها تطابق أعلى المعايير والقواعد القياسية الدولية فيما يتعلق بأمن وسلامة الطيران بشهادة العديد من المنظمات الدولية للطيران والدول وشركات الطيران التى زارت مطاراتنا.

ومن هنا يأتى حرص وزارة الطيران المدنى وكل الأجهزة المعنية على توفير كل وسائل التأمين من أجهزة ومعدات حديثة للتأمين وتدريب العنصر البشرى بما يخدم الارتقاء بمنظومة الأمن بالمطارات المصرية حيث سيتم تزويد المطارات المصرية خلال الفترة القادمة بأجهزة حديثة مثل ميكنة بوابات للدخول العاملين لتصبح عن طريق البصمة سواء اليد أوالعين لأن المطارات تعد من أكثر الأماكن حيوية فى أى بلد مهما كان حجمه ولأن الهجوم عليها يشكل هجوما على مكان سيادى يعبر عن هيبة الدولة وأمنها القومي.. وكما يشير خبراء الأمن فإن كافة المطارات العالمية بها اجراءات أمنية محددة وفقا للقواعد الدولية للتفتيش والتأمين كما تقوم الدول بتطبيق اجراءات تأمين اضافية منها خلع الحذاء والحزام عند التفتيش خوفا من قيام ارهابين بوضع مكونات عبوات ناسفة فى الحذاء وأغلب انظمة الكشف الخاص بمرور الركاب لاتكشف الجزء الاخير الخاص بالحذاء لذلك لجأت اغلب الانظمة الامنية بالمطارات بمطالبة الركاب بخلع الحذاء ووضعة داخل سلة يتم تمريرها بجهاز الكشف .

ولكن هناك من يرى أنه مع ضرورة التدقيق والتفتيش الامنى فى كل المراحل فإن هناك وجهة نظر فيما يتعلق بخلع أحذية الركاب فإنه يمكن الإكتفاء «مرة واحدة « فقط لتكون عند نقطة التفتيش الأخيرة لدخول البوابة المخصصة لكل رحلة طيران وقبيل انتقال المسافرين الى الطائرة مباشرة بدلا من مرتين.. خاصة أن « المرة الأولى» تكون قبيل دخوله الراكب الى الدائرة الجمركية مباشرة الى الكاونتر المخصص لشركة الطيران التى سيسافر على رحلتها وقبل ختم جواز السفر ايضا وهو اجراء قد يمثل أهمية ولكنه ليس تفتيشاً أخيراً لأن الراكب بعد إنهاء اجراءات سفره بكاونتر شركة الطيران وختم جواز السفر يتجول لفترة بمنطقة الترانزيت وبالتالى من الممكن - إذا كان يفكر فى شئ ما غير مشروع - أن يضع أى شئ بالحذاء تم تسريبه بطريقة ما أو يلتقى بأحد العاملين بالمطار تم الإتفاق معه لمساعدته فى تنفيذ مايريده !.. ثم يقوم الراكب بخلع الحذاء « مرة ثانية «عند دخوله نقطة التفتيش الأخيرة بالبوابة المخصصة لكل رحلة طيران وتلك النقطة هى الأكثر أهمية كنقطة تفتيش أخيرة قبل الصعود للطائرة..فخلع الراكب لحذائه مرتين قد يؤدى الى الإزدحام والتكدس فى طوابير طويلة بسبب خلع الأحذية عند دخول الركاب بحقائبهم من أول نقطة تفتيش الى الدائرة الجمركية ! ولكن هناك من يرى ان خلع الحذاء «مرتين» يأتى فى اطار زيادة اجراءات التأمين حرصا على سلامة المسافرين وتأمين المطارات العنصر الثانى أيضا وهو مع أهمية وضرورة التفتيش اليدوى يجب استخدام العصا الإلكترونية للكشف على الركاب وتزويد كل نقاط التفتيش بها واذا اطلقت أى تنبيه يتم التفتيش اليدوى والذاتى للراكب دون استثناء مع ضرورة تزويد جميع ابواب التفتيش بأعداد من باحثات الشرطة لتفتيش السيدات لوجود نقص فى الأعداد ..العنصر الثالث ضرورة اتباع ذات الإجراءات بقاعه كبار الزوار وقاعات الخدمة المميزة بالمقابل المادى ودون استثناء ! ولأن تحقيق السلامة والأمن الجوى بأكبر نسبة يتطلب المساواة الكاملة سواء بين الركاب اوالعاملين وعدم وجود اية استثناءات سواء لوزراء او مسؤلين أو لضباط من مختلف الجهات الأمنية والسيادية بالمطارات لأن عدالة التفتيش شرط أساسى لتحقيق السلامة والامن بالمطارات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق