الأثنين 15 من رمضان 1437 هــ 20 يونيو 2016 السنة 140 العدد 47313

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

المنظمة الدولية للهجرة تحذر:
مصر الأولى بين البلدان المرسلة للأطفال المهاجرين إلى إيطاليا

> محمد العجرودي
مازالت قضية الهجرة غير الشرعية تمثل أحد أهم التحديات التى تواجه دول منطقة البحر المتوسط فى ظل تزايد أعداد المهاجرين نحو أوروبا.

وكشف تقرير للمنظمة الدولية للهجرة عن انه خلال الفترة من يناير إلى مايو 2016، وصل نحو 1815 من المهاجرين المصريين غير الشرعيين للسواحل الإيطالية من بينهم 1147 من الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم أى بنسبة 78% ، لتحتل مصر المرتبة الأولى بين البلدان المرسلة للأطفال المهاجرين -غير المصحوبين بذويهم -إلى إيطاليا، والعاشرة بين البلدان المصدرة للمهاجرين غير الشرعيين.

وأكد التقرير انه على مدى السنوات الخمس الماضية، رصدت المنظمة الدولية للهجرة عبر مكاتبها فى الدول المستقبلة للمهاجرين اتجاها تصاعديا فى أعداد المصريين المهاجرين غير الشرعيين إلى إيطاليا. عقب ثورة 25 يناير 2011، بلغت أعداد المهاجرين المصريين غير الشرعيين 1989 مهاجرا إلى إيطاليا فى نفس العام تلاها زيادات طفيفة فى السنوات التالية وبلغت ذروتها فى عام 2014 بعدد 4095 مصريا مما دفع مصر إلى المرتبة العاشرة من بين أعلى الدول المرسلة للمهاجرين غير النظاميين إلى إيطاليا. فى عام 2015، على الرغم من أن الأرقام لإيطاليا انخفضت، وصل ما يقرب من 1000 مهاجر مصرى غير نظامى إلى اليونان. كما ارتفعت أعداد المهاجرين المصريين الذين يصلون بشكل غير نظامى إلى اليونان أيضاً. فمقارنة بـ 238 حالة فقط عام 2011، وصل عدد قليل من المهاجرين فى السنوات اللاحقة (حالة واحدة فى عام 2012، وتسع حالات فى عام 2013)، وقفزت الأعداد إلى 307 فى عام 2014 وتضاعفت فى عام 2015 لتصل إلى 974 مهاجرا معظمهم وصل خلال الربع الثالث من العام. هذا العام، وصل 364 لشواطئ اليونان فى الأشهر الخمسة الأولي. وبحسب المسح التتبعى للنشء والشباب فى مصر 2014 الذى أصدره الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، «زادت نسبة الذكور والإناث ممن أشاروا إلى عدم وجود فرص عمل تتناسب مع خبراتهم أو مؤهلاتهم؛ وتمثل العوامل الاقتصادية أحد أهم الأسباب التى تدفع الشباب إلى التفكير فى الهجرة. حيث أشار نحو ثلثى الشباب فى الفئة العمرية (18-29) من الراغبين فى الهجرة إلى عدم وجود فرص عمل كأحد الأسباب الأساسية لدفعهم إلى الرغبة فى الهجرة، بينما أشار حوالى نصف الشباب إلى الظروف المعيشية الصعبة فى البلاد، بينما بلغت نسبة من ذكر انخفاض الدخل فى مصر عن الخارج كأحد الأسباب نحو 44%».

وأوضح عمرو طه، مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة فى مصر أن «ارتفاع معدلات المواليد سيؤدى إلى زيادة فى أعداد الداخلين الجدد إلى سوق العمل لسنوات عديدة قادمة. وبالتالي، هناك حاجة إلى إنشاء قنوات هجرة نظامية لمعالجة مشكلة البطالة وتعظيم تأثير تحويلات المهاجرين على النمو الاقتصادي.» وكشف التقرير عن أنه منذ عام 2012، قدمت المنظمة الدولية للهجرة المساعدة الطوعية على العودة وإعادة الإدماج إلى 1269 من المهاجرين غير النظاميين المصريين العائدين فى الغالب من ألمانيا واليونان وهولندا. ولدى إيطاليا ومصر اتفاق إعادة القبول، والذى لا يتطلب دعم المنظمة الدولية للهجرة فى العودة الطوعية. ومع ذلك، نتيجة لتزايد أعداد المصريين الوافدين لإيطاليا، تعطى إيطاليا فرصة للمهاجرين لمدة سبعة أيام للعودة إلى أوطانهم من تلقاء نفسهم، والتى نادرا ما تحدث.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق