الجمعة 5 من ربيع الآخر 1437 هــ 15 يناير 2016 السنة 140 العدد 47156

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس الهيئة العامة للأبنية التعليمية:2367 قرية محرومة من التعليم

هاجر صلاح
منذ نحو 30 عاما وتحديدا فى عام 1988، صدر قرار جمهورى بانشاء الهيئة العامة للأبنية التعليمية ، لتكون مهمتها توفير مبنى تعليمى على أرقى مستوى تصميمى توفر فيه كافة العناصر اللازمة للعملية التعليمية، بالاضافة الى صيانة وتطوير المدارس، وتجهيزها بأحدث الوسائل التعليمية،

وأخيرا وضع وتنفيذ خطة لاستيعاب كافة التلاميذ فى كل المراحل العمرية.. الاهرام كان لها هذا الحوار مع اللواء يسرى عبد الله الذى تولى رئاسة الهيئة فى أغسطس الماضي..

توليت رئاسة الهيئة منذ أشهر قليلة.. إلى أى مدى أنت راض عن أدائها.. وما أبرز العقبات التى تمنعها من اداء مهمتها ؟

لاشك أن الظروف التى شهدتها البلاد فى الفترة الاخيرة كان لها دور فى تباطؤ معدلات تنفيذ أعمال الهيئة، كما أدى عدم توفير الاعتمادات المالية فى سنوات سابقة الى عزوف بعض المقاولين المتميزين فضلا عن قلة الدخل الشهرى لموظفى الهيئة الذى أدى الى تسرب الكوادر المتميزة من خلال الاجازات والاستقالات. ونسعى الآن من خلال مهندسى الهيئة وموظفيها الى عودة الهيئة لسابق عهدها. أما عن أبرز العقبات فهى عدم توافر الاراضى اللازمة وكذلك طول فترة اجراءات التعاقد،وطول فترة استخراج التراخيص التى كثيرا ما يترتب عليها تغير أبعاد الاراضى التى كان قد تم اختيارها لبناء مدارس عليها، بالاضافة الى ارتفاع اسعار مقايسات توصيل المرافق وعدم اعتبار هذه المنشآت مبانى حكومية.

كم هو عدد المناطق المحرومة من وجود مدارس، وكم فصلا يلزم توفيره لتغطية احتياجاتها؟

يلزم تنفيذ اكثر من 35 الف فصل لتغطية هذا الاحتياج. بالنسبة للتعليم الاساسى فإن عدد المناطق المحرومة هو2367 قرية وتابعا أما بالنسبة للتعليم الثانوى فتوجد 537 وحدة محلية بلا مدرسة ثانوية، وبالنسبة للتعليم الفني، فيوجد 66 قسما ومركزا بلا مدرسة للتعليم الفنى .

بعيدا عن المناطق المحرومة كيف نواجه مشكلة الكثافة فى الفصول؟

للوصول الى كثافة تتراوح بين 40 و 45 طالبا فنحن بحاجة الى توفير52 ألف فصل، أما اذا أردنا استيفاء المعايير الثمانية التى تضعها الهيئة فنحن بحاجة الى توفير 240 الف فصل.

كم مدرسة تحتاج الى أعمال صيانة، ولم يتم اجراؤها؟

يتم المرور بصفة دورية على المدارس، كما يتم عمل معاينة فورية فى حالة وجود أى شكوي، وخلال الفترة الماضية ووفقا للتوجيهات السياسية فقد تم المرور على جميع المدارس قبل بداية العام الدراسي.

لكن عددا من مديرى المدارس اعلنوا رفضهم تسلم مدارسهم بعد إجراء أعمال الصيانة السنوية ،لعدم رضاهم عن نوعية الأعمال المنفذة أو عدم اكتمالها.. ما تعليقكم؟؟

المشكلة تتمثل فى عدد المدارس المطلوب صيانتها، فتوجهات هذا العام تتطلب عمل صيانة شاملة فى 6 آلاف مدرسة ، بخلاف عمل صيانة بسيطة فى 12 الف مدرسة، وهو عدد ضخم، لا يتناسب مع عدد المقاولين المتاحين ، أما عن عدم رضا بعض مديرى المدارس فهو بسبب تحديد أعمال بسيطة فى مدارسهم، وخلال الفترة المقبلة سيتم عمل صيانة للمدارس ذات الخطورة والتى تأخرت تقاريرها الهندسية ، وسيتم تطوير ما يتراوح بين 2000 و 3000 مدرسة .

ألا ترون أن تصميم المدارس الحكومية يحتاج الى اعادة نظر؟

تقوم الهيئة بانشاء الف مدرسة سنويا وهناك تصميمات للمدارس الحكومية العامة وهناك نماذج اقتصادية مستطيلة الشكل وهى اقل تكلفة وتم تطوير الواجهات الخاصة بها خلال السنوات الخمس الماضية. هناك ايضا تصميمات متميزة يتم استخدامها للمدارس التجريبية لغات والمدارس التجريبية المتميزة لغات ،ومدارس المتفوقين، وقد قامت الهيئة بعمل 34 تصميما مختلفا ضمن مشروع المنحة الالمانية، لكن لابد من الاشارة الى أن استخدام اسلوب التصميمات الفردية الخاصة بكل مدرسة على حدة يحتاج الى امكانيات بشرية ووقت غير متاحين للهيئة ، ونتمنى ان تتاح لنا امكانية اضافة عناصر جمالية لتكون المدرسة بيئة جذابة للتلميذ.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق