الجمعة 28 من ربيع الأول 1437 هــ 8 يناير 2016 السنة 140 العدد 47149

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بريد الجمعة يكتبه : أحـمــد البــــــرى
العشق فى السبعين!

لم أتصور يوما أن أعيش الموقف الغريب الذى أحياه الآن، خصوصا فى مرحلتى المتقدمة من العمر،

وأرسل إليك بحكايتى راجية أن تشير عليّ بالتصرف السليم إزاءها، فأنا سيدة فى سن الثامنة والستين، كنت أعمل موجهة بالتعليم الثانوى قبل خروجى إلى المعاش، وعشت حياة هادئة مع زوجي، وكان يعمل مهندسا، ويتمتع بأخلاق عالية وأدب جم، والشهامة، والرجولة، وهى الصفات التى دفعتنى إلى الموافقة عليه بين خمسة عشر عريسا جاءونى لطلب يدى من أبى فى أثناء دراستى الجامعية، وبعد تخرجي، وأنجبت منه ولدين صارا ذا شأن كبير فى المجتمع، وقد توفى زوجى العام الماضى فبكيته كثيرا، ولم أجد حولى أحدا بعد انصراف ولدّى إلى حياتهما.. صحيح أننى قريبة منهما لكنى افتقدت الابنة التى تكون دائما سندا لأمها. وملاذا لها، وبالمصادفة تعرفت على سيدة شابة تصغرنى بخمسة وعشرين عاما، حدثتنى عن حياتها، فقالت إنها تعمل بالمحاماة، ومتزوجة من رجل فى سن التاسعة والأربعين، وحاصل على دبلوم المدارس التجارية، ولم يكن ارتباطها به اختياريا، وإنما تزوجته ارضاء لوالدها رحمه الله، إذ كان صديقا مقربا لأبيه، وأنجبت منه بنتا وولدا، وابنها طالب فى الثانوية العامة هذا العام، وحالتها المادية متوسطة بمعنى «اللى بيجيلها على قد اللى بيروح منها فى المصاريف الشهرية»، وليست لديها أى مدخرات، وتنقصها أشياء كثيرة لا تستطيع أن تشتريها، وكانت هذه التلقائية فى الحديث بيننا عاملا قويا فى صداقتنا التى وصلت إلى حد اننى اعتبرتها ابنتي، واعتبرتنى هى أما لها، وتملك الحب قلبينا، وفرحت بخصالها الحميدة، وصفاتها الرائعة، ووجدتها أيضا قريبة من الله، ولا أبالغ إذا قلت لك إننى أحسست بأنها «نفسي»، ولمست الشعور نفسه لديها بأننى «نفسها»، وحتى العادات والتصرفات المشتركة بيننا تكاد تكون متماثلة، وكذلك الأشياء التى نحبها، والأخرى التى نكرهها، وهى أيضا قريبة من البسطاء، وتساند ذوى الحاجة قدر استطاعتها، ولا تتقاضى أتعابا من موكليها الفقراء، ويعلم الله أننى ساعدتها قدر استطاعتي، وأعاملها كأنها ابنتى تماما، وأصبحت واحدة من أفراد أسرتها، وهى أيضا صارت من أبناء أسرتي.

وقد فوجئت منذ ثلاثة أشهر بالموقف الغريب الذى وقع عليّ كالصاعقة، إذ اتصل بى زوجها على الهاتف الأرضي، وقال لى أنه يحبنى ويعشقني!، فرددت عليه «أنت بتهزر والا ايه؟».. يا ابنى أنا فى سن والدتك، وعندى أحفاد.. »، فقاطعني، وأقسم أنه «لا بيضحك، ولا بيهزر»، واننى إذا ابتعدت عنه، فسأكون قد حكمت عليه بالموت!

فقلت له فى حدة «أرجوك يا...» اعرض نفسك على طبيب نفسي، فأنا لست مراهقة، وأنت أب وزوج، كما أن الله وهبك زوجة عظيمة ومكافحة، وتعرف الله جيدا، وأنا أحبها بشدة، أرجوك انس الكلام اللى قلته، واهتم بزوجتك وأبنائك».. فأعاد قسمه بأن الحب الذى شعر به نحوى ليس له يد فيه، وليست لديه مصلحة عندي، فأنا لا أملك مالا ولا عقارات، ولا أى شيء يمكن أن يطمع فيه، واننى إذا ابتعدت عنه، فإن هذا يعنى تدميرا تاما له! «فنظرت إلى نفسى فى المرآة، فلم أجد فى شكلى شيئا يجذب شابا يصغرنى بتسعة عشر عاما.. حقا لقد كنت جميلة، وأنا شابة وتسابق الشباب وقتها لطلب يدى.. والحمد لله عشت حياتى كلها مع زوجى فى سعادة غامرة واستمرت علاقتنا على مدى اثنين وأربعين عاما، حتى رحيله، ولم يعكر صفوها شيء، ومازلت فخورة به، وأتذكره فى كل المواقف والمناسبات.. وها أنا أقترب من سن السبعين، ولن أسمح أبدا بمثل ما يفكر فيه هذا «المجنون»، وتدبرت الأمر وحدي، فهذا الموقف وأمثاله تقتضى من المرء التريث والحكمة للمحافظة على سمعة الأسر، والحذر من كلام الناس، وتوصلت إلى حل قاطع بأن أبتعد عن أسرة «المتيم» بى رويدا رويدا، وتعللت لصديقتى بأن لدىّ مشاغل كثيرة، وأن وقتى كله أقضيه مع ابنّى وأحفادي، لكنها داومت الاتصال بى وفى كل مرة تبكى وتشكو لى من الحالة العصبية الغريبة التى أصابت زوجها، إذ أحال حياتهم إلى نكد مستمر، وأنها سوف تنفصل عنه إذا لم يتوقف عن معاملته السيئة لهم، وتقول لى «مش عارفة جرى له ايه»؟!

والحق اننى أتمزق من داخلي، فالسبب فيما يفتعله من مشاجرات يومية، هو أننى لم أعد أرد على مكالماته، فرنين جرس التليفون لا يتوقف، ويطلبنى بجنون، ومع هذا الالحاح الذى لم أسمع له مثيلا من قبل قررت أن أواجهه بما قد يجهله عني، ورفعت سماعة الهاتف عندما اتصل بى، وأفهمته اننى أعرف الله حق المعرفة، ومن المستحيل أن أرتكب خطأ بالانجراف نحو علاقة عاطفية وأنا فى هذه السن، واننى سأكون دائما سيدة محترمة فى نظر نفسي. ونظر جميع الناس، وأن زوجته ابنتى وهو أيضا، وفوق كل ذلك فإننى لست المرأة التى تقيم علاقة مع زوج صديقتها، وأنا لهما بمنزلة الأم، فرد عليّ بأنه لا يطلب منى أن أحبه أو أن أكون عشيقة له، وإنما يريد فقط أن أسمع منه ما يشعر به نحوي، ومضى قائلا «أننى أشعر أن سنى قريبة من سنك، وأن حبى الشديد الذى لا حدود له من الله، وليس لى يد فيه، وابتعادك عنى سيدمرني، وقد أفكر فى الانتحار»!!

اننى أتمزق فى داخلي، ولا أعرف حلا لهذه المشكلة الغريبة التى اقتحمت حياتى وأنا على وشك الدخول فى سن السبعين، فبعد أن مات زوجى لا أفكر أبدا فى أى رجل حتى ولو أراد أن يرتبط بى وكان فى مثل عمري، وأؤدى الصلاة فى مواعيدها، وأقرأ القرآن قبل صلاة الفجر، وأستعد للقاء ربي، وليس بداخلى أى دافع إلى أن أعيش سن المراهقة من جديد، فماذا أفعل وزوجته تلقبنى بـ «أمى الحبيبة» وتربطنا علاقة الأم بابنتها؟.. وهل زوجها هذا يعانى مرضا نفسيا دفعه إلى هذا الشعور الغريب؟.. وكيف أعالج هذه المشكلة بحيث لا أدمر أسرة فى حاجة إليه؟ وهل حقا هناك من يعشق امرأة تكبره بتسعة عشر عاما وعلى مشارف السبعين؟.. انه يرجونى بشدة ألا أبتعد عنه حتى لو أن مشاعرى تجاهه، مشاعر أم نحو ولدها، أو أخت لأخيها الصغير، أو صديقة لصديقها.. انه يريد أن يُسمعنى يوميا كلمات الحب والعشق، وأنا بلغت من العمر سنا انتهى معها هذا «الكلام الفارغ»، وفى الوقت نفسه، أريد أن أحافظ على علاقتى بالانسانة التى أحببتها وأحبتنى مهما يكن الثمن، فبماذا تنصحني؟

ولكاتبة هذه الرسالة أقول:

قد يقع شاب فى غرام امرأة تكبره بسنوات عديدة فيتزوجها، لاقتناعه بأن بنات جيله ممن يعرفهن لا يتمتعن بالنضج والحيوية اللذين تتمتع بهما محبوبته، وهنا لا يشكل فارق السن عائقا، مادام الإثنان قد اقتنعا وتيقنا أن سعادتهما فى ارتباطهما، وأن الشقاء سيلاحقهما اذا ابتعدا عن بعضهما، وهناك أمثلة عديدة على نجاح الزواج من هذا النوع مادام الطرفان لا يضمران سوى الحب المتبادل والرغبة فى استكمال مسيرة الحياة معا.. أما القصة التى أنت بصددها الآن فهى مختلفة تماما عن هذا النموذج المثالي، فهذا الرجل فى سن الخمسين تقريبا، ومتزوج من سيدة تصفينها بالفاضلة والمتميزة فى كل الوجوه لدرجة أنك ترين فيها نفسك، وتمضى حياته معها على ما يرام، ولم يعكر صفوها شيء، وقد تزوجت منه برغبتها، ولم تتوقف عند مسألة المؤهل الدراسى التى لم تكن عائقا أمام الصفات الأخرى التى رآها والدها متأصلة فيه، واستمرت حياتهما كل هذه السنوات بلا مشكلات، ولم تشك إليك من معاملته لها، أو أى شيء آخر، بل انها تساعد الآخرين قدر استطاعتها، ودخلها يكفيها، والحياة تسير بأسرتها هادئة.. إذن ما الذى غيّره تجاهها، وما ذنبها لكى يحيل حياتها الى عذاب مستمر لمجرد أنك ابتعدت عن أسرته بعد مكالماته الغرامية؟..

فى حقيقة الأمر، وكما توحى وقائع قصتك، فإن هذا الرجل يريد ايقاعك فى بحر الرذيلة، فالطريق إليها يبدأ بالكلام المعسول، ومع تكرار الاتصال بك وبث كلمات الغرام على مسامعك، ستأتى تلقائيا مرحلة التطبيق العملي، بإيهامك بأنه يريد أن يراك، لكى يطمئن عليك، وبالطبع سوف تعود زياراتك الى صديقتك، وسيعود هو الآخر إلى زيارتك فى إطار العلاقات الأسرية التى تربطكما معا، وهكذا سوف تنجرفين اليه، وستقعين فى براثنه إن عاجلا أو آجلا، فمعظم النار من مستصغر الشرر، وليس طلبه الاكتفاء بأن تسمعى منه كلمات الحب والعشق يوميا، سوى الشرارة الأولى التى يطلقها لنيل أغراضه الدنيئة منك.. ولا استبعد أن تكون صديقتك هذه على علم ببعض خيوط خطته، للحصول على المال منك، باعتبار أنك ساعدتيها ماديا من قبل، وما حدث من حكاية الشجار المستمر الذى استجد فى حياتهما بعد تعرفك عليها، سوى حيلة جديدة لكى تضخى إليها المزيد من المساعدات، فهناك أناس بهذا السلوك، ولا تظهر عليهم ألاعيب الخداع والسكينة إلا بعد الإنخراط فى التعامل معهم، والانجراف الى تيارهم، والوقوع فى شباكهم.. نعم هذا احتمال وارد، كما أن وصول علاقتك بصديقتك الى هذه المرحلة من العلاقات الأسرية خلال فترة وجيزة موضع استفهام، ثم ما هى المصادفة التى تعرفت عليها فيها، وما دخل زوجها فى هذه العلاقة؟.. وكيف جرؤ على أن يفاتحك فى غرامه بك، وهو لا يدرك رد فعلك؟.. أخشى ما أخشاه أن يكون «الزن على الودان أمر من السحر»، كما يقولون، بدليل أن كلام العشق الذى قاله لك جعلك تنظرين فى المرآة، فوجدت علامات الزمن قد كست وجهك إلا من بقايا جمال الشباب، وهذا هو مكمن الخطر الحقيقي، واذا تماديت فى الكلام مع هذا الرجل فسوف تكون النهاية كارثية. فاقطعى صلتك به فورا، وابلغى زوجته بأمره ولا تبادليه أى كلمات فى التليفون أو وجها لوجه، فقد يسجل ما تقولين ثم يساومك على هذه التسجيلات بأنك إن لم تستجيبى له فسوف يرسلها الى ابنيك أو معارفك، الى غير ذلك من الممارسات اللاأخلاقية التى يلجأ إليها أمثال هذا الشخص، ولا تترددى فى الإقدام على هذه الخطوة، وإقطعى علاقتك بصديقتك هذه، واذا أرادت أن تستمر صداقتكما معا، فليبتعد زوجها تماما عنك.

إن الوضوح فى هذه المسائل هو الطريق الأوحد نحو الخلاص من شرور الآخرين، أما عن الحب الذى يتحدث عنه زوج صديقتك، ويقسم لك أنه ليس بيده، فهو مجرد كلام يحاول أن يجرك به الى علاقة غرامية، وللأسف فإنك كدت تصدقينه، ناسية أو متناسية أن الحب إحساس نبيل، مقره القلب، وقد أوجده الله سبحانه وتعالى فينا لاتمام معنى الفضيلة فى تصرفاتنا، فإذا خالفت تصرفاتنا هذا المعني، فإنها لا تنتسب إليه، وإذا كان هذا الرجل يحبك من باب أنه أخ أصغر، أو حتى ابنك فإنه لا يليق بالإبن ولا بالأخ أن يكون عاشقا لأمه أو أخته، فليكتم هذا الحب فى قلبه إن كان صادقا فيما يدّعيه، فمن تناقض تصرفاته المعنى السامى للحب، يصير الى نعت آخر، وينجرف الى عالم الرذيلة.

وأرجو أن تحسمى أمورك مع هذه الأسرة، فإذا أرادت صديقتك أن تتواصل معك بعيدا عن زوجها فلتزورك فى بيتك، أو فى أى مكان للتنزه، بشرط ألا يكون زوجها أو مشكلاتها معه مثار نقاش بينكما، وإلا فإن قطع هذه العلاقة هو الحل الناجع والذى لا بديل عنه، ولا داعى أبدا لأن تتذرعى بأى حجج، فالمواجهة الحاسمة هى أفضل الطرق لحل المشكلات، وعلاج الأزمات.. اسأل الله لك الطمأنينة، وراحة البال، وما أكثر الصديقات الطيبات اللاتى تزخر بهن الحياة، وسوف تجدين ضالتك مع إحداهن، والله المستعان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 23
    ابو العز
    2016/01/08 10:53
    0-
    1+

    الشباك اللي يجيب الريح سده واستريح .......
    ودي عايزه كلام يا مدام ! أنا اعطي العذر لأمرأة لم تتزوج أبدا لأن يكون ذهنها مشغولا بعريس حتى ولو كانت رجلها على حافة القبر .. أما انت وحسب كلامك فانت ممنوعة بتاتا من التفكير بهذا الوسواس الخناس من الناس .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 22
    هبة
    2016/01/08 10:16
    0-
    9+

    احذري سيدتي
    تلك السيدة على علم ودراية بما يفعله زوجها وكلاهما يستغلك وهذا ماقراته من بين السطور فانا لا اعرف احدمنكم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 21
    Ashraf Azmi
    2016/01/08 09:57
    0-
    5+

    انتبهي يا سيدتي
    انتبهي يا سيدتي فهذا هو شيطان قد يدمر لك حياتك وسمعتك وانت في سن الخلق و العقل فهو يرى فيك ما تنقله اليه زوجته من سماحة وروح طاهرة وقد يكون رأي تغييرا في حياة زوجته وشخصيتها ينسب الفضل فيه إليك فأصبح يراك ذاك الملاك الذي غير تلك الشخصية واقترابك منهم واقترابهم منك هو ما ترك في نفسه هذا الأثر ولكنه من من لا يميزيون ما بين حب الاسرة والعلاقات الاجتماعية وبين هؤلاء الذين يعشقون التجربة حتى وان كانت شاذة فابتعدي عن هذا الشخص وافصحي لزوجته على ان تقترب منه و حاولي ان تبعدي تلك السيدة عن طريقك دون ان تبتعدي انت بل أدفعيها لان تبتعد هي بارادتها حتى ولو تظاهرت لها بشخصية مختلفة فان لم تفعلي فلن تسامحك على هدم حياتها ولن تسامحين نفسك على ما اقترفتيه من ذنب في حقها وفي حق نفسك. ashraf.h.azmi@gmail.com
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • المهندس \شريف شفيق بسطا عطية
      2016/01/08 11:08
      0-
      0+

      حضرتك لم تقرأ القصة بتمعن ولم تقرأ ما بين السطور !!!!
      هذا الرجل نصاب يريد الاستيلاء على مالها بعد حبك مؤامرته عليها وتسجيل علاقتهما ومساومتها على مالها او شقتها
  • 20
    wezo
    2016/01/08 09:50
    0-
    6+

    ما اسهل طرق الخداع
    ياسيدتي العزيزة كيف تصلين إلى هذا السن وتنخدعي بمثل هذا الكلام المعسول. فهل سألتي نفسك يوماً لماذا هو يحبك؟ ما الذي يجذبه فيكي؟ هل الجمال، هل العقل، أم المال؟ فإذا كان الجمل فزوجته الأصغر أكيد هي الأجمل وأن كان العقل فهي تكسب أيضا بحكم عملها كمحامية. فأذا لا يوجد أي شء يعجبه فيكي غير المال والمال فقط، اتقي الله بنفسك والجي إلى الله يكن عونك وحسبك وأبعدي عن هذا الثعلب المكار المخادع واستغفري لذنبك وربنا يحميكي من كل سؤ نحن وأنت والسلام عليكي.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 19
    عبد الحليم سيد
    2016/01/08 09:45
    0-
    4+

    رزقك الله الهداية
    أحب أن أقول لهذه السيدة الفاضله أن الله حباكي بنعمة العقل وأنتي نعم الا م العاقلة حقا واتقدم اليك ياسيدي الفاضل بالشكر علي هذا الرد البليغ الجميل اذ أن هناك احتمال كبير من اجتماع الزوج وزوجته والاتفاق علي هذه المؤمرة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 18
    رابح محمود
    2016/01/08 09:39
    0-
    4+

    حماك الله من شر هذا الرجل وزوجته .
    إنه رجل أفاق وزوجته كذلك .. وهو رجل لا يرى حلا لمشكلته الا بالانتحار .. فهو لا ضمير له يراعى به أطفاله وزوجته وهم لا زنب لهم .. وهو رجل عديم الإيمان كذاب .. لن ينتحر ولا يعرف ان الانتحار كفر .. فهو يرى فى الكفر حلا .. إن الأمر لا يحتاج إلى تفكير .. بلغى أسرتك بهذه المصيبة يكونون معك فى كل وقت من حياتك .. لا يتركون لمثل هذا الأفاق فرصة للتلاعب بك .. ويحمونك من هذا الخطر الداهم . وإن كان ابلاغهم مشكلة .. بلغى من ترينه يصلح لهذة المهمة . حماك الله من شر هذا الرجل ومن زوجته .. فإن شرهما واضح فى هذه القصة تمام الوضوح .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 17
    عثمان خالد
    2016/01/08 09:02
    0-
    13+

    أيها الأخت الكبيرة السائلة، فى الحقيقة أنت لديك ميل نفسى لممارسة أمومة لبنت لم تنجبيها، والمأفون إياه زوج صديقتك الشابة لديه عقدة ربما عكس ذلك، لذلك:
    عليك بالإبتعاد فورا عن هذه الصداقة المتأخرة المريبة التى إن لم تنهيها فى التو واللحظة فسوف تفقدك كرامتك وعقلك وعلاقتك بأبنائك وكل أقاربك وبالله والملائكة والناس أجمعين...وأقول مريبة لظنى (إن كان صوابا) أن زوجة المأفون قد تكون على علم بما يحدث وترغب هى نفسها فى التخلص منه بأى وسيلة لكبر سنه بالنسبة لها وعدم رضاها عنه منذ البداية وإجبار أهلها لها على الزواج منه لظنهم أنه سوف يكفيها ويسعدها فتبين أنه عالة على محامية تمرست فى سوق المناكفات... فرى بجلدك وكرامتك يا سيدتى وغيرى شريحة الموبيل ولا تجعلى شعور أمومة طارىء يوردك مورد الهلاك فى سن أنت فيه أحوج ما تكونى إلى الراحة النفسية والجسمية وانسى حكاية أنك كنت جميلة فى شبابك لأن جمالك ليس مطلوبا الآن، وحتى حسن مظهرك لا يجب أن تدعيه يجلب لك المتاعب بدلا من جلب الإحترام والوقار ... والله حليم ستار .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 16
    مصطفي عبدة
    2016/01/08 09:01
    0-
    4+

    عواصف الشيطان
    شخص اناني يبحث عن ملزاتة ووجد فيها صيد سهل من مدخل الحب وهو لدية الزوجة والابناء وارجوا الابتعاد عن تلك الاسرة عملا بمبدا الباب اللي يجي منة الريح سدة واستريح وستجد في احفادها واولادها اشباع للحب والود لديهم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 15
    m..منى
    2016/01/08 08:16
    0-
    5+

    ااستغلال الطيبة
    اولا دة راجل مجنون فعلا .ثانيا انتي علقتك مع مراته ازاي هو دخل ع المعرفة معاكي ممكن كمان مراته بتعرف ف دة من الاساس عشان تعملي حاجة غلط مع جوزها عشان انتي ساعتيهم مرة فهوا حاول استغلال دة بالحب والتمثيل والكلام الفارغ عشان يحسن ظروفه المادية .يعني طلبه ف جواز منك غريب جدا وف سن حضرتك ..احسن حل خلي احد من اولادك يتصرف ويبعدهم من طريقك عشان يعرف انك مش ساكته ع الكلام الفارغ ...انتي سيدة فاضله وتخافي ربنا ان شاءالله ربنا معاكي ويبعدهم عنك ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 14
    صديق البريد
    2016/01/08 07:54
    1-
    5+

    خلاصة الامر:أرى أن هذه السيدة تعيش صراعا فالعقل الواعى والمنطق يأبيان هذا الامر والعقل الباطن واللاشعور يقبلانه
    الانثى فى أى سن هى الانثى ونرى الكثيرات ممن هن فى سن الثمانين يبالغن فى المكياج وارتداء الملابس الملونة والمزركشة ربما بدرجة تفوق ما كن عليه فى شبابهن،،أتخيل هذه السيدة حين تختلى بنفسها وتقف امام المرآة وتسأل نفسها:مالذى أعجب هذا الولد الشقى بى؟!...فترد على نفسها بإبتسامة رضا : أنا برضه لازلت جميلة ومرغوبة،،، وإلا ماوصل بها الحال الى هذا الحد
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق