الأربعاء 20 من صفر 1437 هــ 2 ديسمبر 2015 السنة 140 العدد 47112

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس القابضة للمطارات: لا تأثير لانخفاض الحركة الجوية على استكمال مشروعات التطوير

هشام عبدالعزيز
محمود عصمت رئيس الشركة القابضة للمطارات
الى أى مدى يمكن ان يؤثر تعليق بعض الدول رحلاتها الجوية الى شرم الشيخ على ايرادات المطار.. وهل سيمتد هذا التأثير لباقى المطارات المصرية وما تأثير ذلك على ايرادات الشركة القابضة للمطارات المصرية وعلى التزاماتها المالية؟.

تلك التساؤلات طرحناها على الدكتور محمود عصمت رئيس القابضة للمطارات والملاحة الجوية الذى اكد قائلا: بالطبع هناك تأثير كبير نتيجة تعليق الرحلات من بريطانيا وروسيا الى شرم الشيخ، وكذلك رفض بعض الشركات تحميل الحقائب على ذات الطائرة، وبالتالى يزيد ذلك من التكلفة وتحقق ربحية لشركات السياحة، وبالتالى نحن نتحدث عن انخفاض ما يزيد على 60% من حركة تشغيل مطار شرم الشيخ من جانب السياحة القادمة من روسيا وبريطانيا والمانيا وهولندا، ونضع فى اعتبارنا بعد الاحداث الارهابية المتتالية فى العالم زيادة فى الانخفاض وذلك ستشهده عدة دول وليس مصر فقط.

واضاف عصمت ان الايرادات والربحية فى المطارات تنقسم الى ايرادات الرسوم الخاصة بالهبوط والإيواء ورسوم المغادرة وتمثل نسبة 65%، والدخل من ايرادات المشروعات والإيجارات ويمثل 35% واذا تأملنا العنصر الاول بمطار شرم الشيخ مع الانخفاض الكبير فى الحركة فسنجد انخفاضا كبيرا فى ايرادات، الرسوم والهبوط بعد تراجع الحركة يصل الى 70% من نسبة الايرادات اما العنصر الثانى فهو يمثل تعاقدات ايجارية سابقة، وبالطبع لم تتأثر حتى الآن لكن فى ذلك الوقت اذا استمرت الاوضاع الحالية فى انخفاض الحركة سيتم دراسة خفض الايجارات تدعيما لتلك المشروعات وفى ذات الوقت حرصا على العمالة المصرية لانه من الطبيعى عند عدم تغطية التكلفة يتم الاستغناء على العمالة.

اما فيما يتعلق بباقى المطارات المصرية. فهناك ـ حتى الآن ـ تأثير بسط للغاية على مطارى القاهرة والغردقة لإيقاف رحلات روسيا وحدوث بعض الإلغاءات لشركات طيران فى بعض الأوقات وعن تأثير ذلك على مشروعات تطوير المطارات قال رئيس القابضة : انه لا تأثير على المشروعات، ومستمرون فيها وفقا للخطط والاهداف المستقبلية لوزارة الطيران. وعن المبنى الجديد بشرم الشيخ اكد رئيس القابضة ان الحزمة الاولى تشمل الحقل الجوى وممرا جديدا وطرق إخلاء سريع وترماك يسع 40 طائرة و15 موقفا متصلا بالمبنى والتكلفة التقديرية 140 مليون دولار، وتم التوقيع بالاحرف الاولى مع بنك التنمية الافريقى يخص كلا من الشركة الوطنية للملاحة الجوية 32 مليون دولار لبرج المراقبة والشركة المصرية للمطارات 108 ملايين دولار على ان يستكمل باقى المبلغ بالتمويل الذاتى، وتشمل الحزمة الثانية انشاء مبنى الركاب بسعة 10 ملايين راكب بتكلفة تقديرية 457 مليون دولار، وتم الاتفاق مع بنك التنمية الاسلامى على التمويل على دفعتين 230 و227 مليون دولار.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق