الثلاثاء 26 من شوال 1436 هــ 11 أغسطس 2015 السنة 140 العدد 46999

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

سلسلة هجمات تهز تركيا

أنقرة - سيد عبد المجيد:
تصاعدت أعمال العنف فى تركيا أمس، حيث وقعت سلسلة من الهجمات استهدفت أنحاء متفرقة من البلاد، مما أسفر عن سقوط ما لايقل عن ٨ قتلى من رجال الشرطة إلى جانب إصابة العشرات.

وفى اسطنبول، وقع هجومان استهدف الأول القنصلية الأمريكية والثانى مركزا للشرطة، ولم تعلن أى جهة مسئوليتها حتى الآن.

وأعلن مكتب حاكم اسطنبول أن سيدتين فتحتا النار على القنصلية الأمريكية فى حى ايستينيه الهادئ فى ضواحى اسطنبول دون سقوط ضحايا، وتبادلت الشرطة النيران ضد المهاجمين.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن سيدة تدعى هاتيس آسيك -٤٢ عاما - تم اعتقالها، لكنها لم توضح مصير السيدة الأخرى، مشيرة إلى أنها تنتمى إلى جماعة جيش التحرر الشعبى اليسارية المتشددة المحظورة، وأنها مصابة بإصابات بالغة.

ومن جانبه، قال مسئول تركي، لم يتم الكشف عن هويته، إن «الهجوم على القنصلية مرتبط بالجماعة المتطرفة التى تبنت فى ٢٠١٣ هجوما انتحاريا على السفارة الأمريكية فى أنقرة. وحمل المسئول حزب العمال الكردستانى مسئولية الهجوم الانتحارى على مركز للشرطة.

وفى الوقت نفسه، استهدف هجوم بسيارة مفخخة مركزا للشرطة فى منطقة سلطان بايلى فى الجهة الآسيوية من اسطنبول مما أسفر عن مقتل شرطى وإصابة ١٠ أشخاص، بينهم ٣ ضباط.

وجرت صدامات فى أعقاب الهجوم استمرت طوال ليلة أمس الأول بين قوات الأمن ومسلحين أطلقوا النار على مركز الشرطة.

وقتلت الشرطة مسلحين اثنين لم يحدد انتماؤهما، خلال تلك الاشتباكات.

وفى محافظة شيرناق الحدودية، قتل ٤ عناصر من الشرطة فى انفجار قنبلة وضعت بجانب طريق فى إقليم سيلوبي.

وفى حادث منفصل، قتل جندى تركى فى هجوم بقاذفة صواريخ شنه الأكراد واستهدف طوافة عسكرية أثناء نقلها عسكريين فى إقليم بيت شباب فى شيرناق، ليرتفع عدد من قتلوا فى صفوف الشرطة والجيش منذ بدء المواجهات المسلحة إلى ٣١ شخصا.

وفى أعقاب الهجوم، أطلق الجيش التركى عملية عسكرية وبدأت طائرات هليكوبتر «كوبرا» باستهداف المنطقة.

وعلى صعيد مفاوضات تشكيل الحكومة، يتوقع أن يصدر اليوم القرار النهائى فى مشاورات تشكيل الحكومة الائتلافية.

ويشير الخبراء السياسيون إلى أن اللقاء الذى سيجرى مساء اليوم بين رئيس حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو ورئيس حزب الشعب الجمهورى كمال كليتشدار أوغلو قد يسفر عن اتخاذ قرار بتشكيل حكومة ائتلافية أو انتخابات مبكرة.

ومن جهته، توقع حزب الشعب الجمهورى التركى المعارض أن يغلق داود أوغلو الباب أمام احتمالات أى ائتلاف، وذلك نزولا على رغبة إردوغان.

ويشير الخبراء إلى أن اجتماع المجلس التنفيذى المركزى الذى عقده حزب العدالة والتنمية أول من أمس ارتكز على فكرة الدخول فى انتخابات مبكرة بدلا من تشكيل حكومة ائتلافية. على صعيد آخر، اتهم وفد حزب الشعوب الديمقراطية الكردي، الذى تولى مهمة التفاوض مع عبدالله أوجلان زعيم منظمة حزب العمال الكردستانى الانفصالية الذى يقضى عقوبة السجن مدى الحياة بجزيرة إمرالى غرب اسطنبول، الرئيس رجب طيب إردوغان وقياديى حزبه الحاكم بإفشال مفاوضات السلام.

وأكد الوفد فى بيان أن إردوغان لم يهدف من وراء مفاوضات السلام سوى تحقيق أمل حزب العدالة والتنمية فى الانفراد بالحكم وتحقيق حلمه بنقل البلاد إلى النظام الرئاسى تحت رئاسته، وعندما لم يتحقق هذان الهدفان أعلن عن وقفها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    محمد أحمد البرقي - بركة السبع - منوفية
    2015/08/11 08:37
    0-
    5+

    ............. اللهم لا شماتة ........................
    - اللهم لا شماتة ........... من يلعب بالنار لابد أن تصيبه ... ومن يغتر لابد أن يسقط .... نتمنى السلام و الأمن للشعب التركي و نتمنى أن يتعظ أردوغان و يحافظ على مكتسبات شعبه و إنجازاته في الفترة السابقة ولا يتدخل في شئون مصر ويبتعد عن نظرة الكبر والغطرسة الفارغة .... وليعلم أن مساجد مصر تتوحد على دعاء واحد ( اللهم من أراد بمصر خيرا فوقه إلى كل خير ومن أراد بمصر سوءدا فاجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره ) ربما أصابته دعوة مؤمن في مسجد ناء في قرية نائية من قرى مصر . الدرس الأهم الذي يجب أن يتعلمه أنه لا يقدر على حكم تركيا وحده بل لابد من إشراك الشعب و المحافظة و احترام الأقليات ولابد من تعاون الجيش التركي معه و احترام استقلال ادراته و إشراكه ف الحكم وعليه احترام الدول الأخرى و عدم التدخل في شئون الآخرين
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    HAZEM
    2015/08/11 06:44
    0-
    1+

    صدق رسول الله صلى الله عليه و ســـلم
    لقد هانت دماء المسلمين و اصبحت صور ( شهدائنا) - و نحسبهم عند الله كذلك- تتصدر الصفحات الأولى من الصحف و نشــرات الاخبار، من تركيا إلى اليمن و الكويت إلى الجزائر!!!! و كل ذلك باســـــم الاســـلام و الاســـلام برئ من كل هذا. و اصبحنا كثير و لكن كغثاء البحر، و تكاثر علينا الأكلة.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    Prof.A.Tomas
    2015/08/11 03:00
    2-
    1+

    Erdoghan is destroying Turkey,and it is his duty.
    The civil war started in Turkey as it is planned for by Erdoghan and his criminal assistants. turkey will witness a civil war of 15 to 20 years long which will divide the country into its original 16 pieces .Erdoghan-like Saddam-came to power to destroy Turkey after destroying the whole area of the Middle East.And both are done good and perfectly.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق