الجمعة 22 من شوال 1436 هــ 7 أغسطس 2015 السنة 140 العدد 46995

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

غرف الملاحة والمستثمرون فى المدن الساحلية:طفرة فى حركة التجارة ونشاط كبير لشركات الشحن والتفريغ

كتبت - سماح الجمال
أكد المستثمرون أن افتتاح قناة السويس الجديدة خطوة على الطريق الصحيح نحو التنمية الاقتصادية وهو بمنزلة الحل العملى والسبيل الوحيد لزيادة الاستثمارات المصرية ووضع مصر بشكل حقيقى على الخريطة العالمية.

وأشار المهندس أحمد العقاد رئيس غرفة الملاحة بالإسكندرية إلى أن تدشين قناة السويس الجديدة ستسهم فى زيادة حركة التجارة وتداولها عبر الموانئ المصرية وبالتالى سيعود بالنفع على شركات الملاحة والشحن والتفريغ.

وقال إن جميع المستثمرين وكبرى الشركات سواء المصرية أو الأجنبية فى انتظار المشروعات التى ستطرح بعد افتتاح القناة والتى سيعلن عنها من قبل دار الهندسة المصرية حتى نتمكن من وضع المخطط العام للاستثمارات وضوح الرؤية المستقبلية.

وقال العقاد أن جميع المناطق المجاورة لمحور القناة من شمال وغرب خليج السويس والمنطقة الملاصقة لشرق القناة من المناطق الواعدة استثماريا والتى ستحظى بمشروعات كبرى سترفع من القدرة التنافسية وزيادة الطاقة الإنتاجية ووضع مصر فعليا على الخريطة العالمية اقتصاديا لما تتميز به من موقع استراتيجى.

ولفت إلى أن مصر لديها فرصة كبيرة جدا لاقامة العديد من المشروعات على محور القناة وجذب العديد من المستثمرين خاصة وان طبيعة المشروعات التى ستقام على محور القناة مشروعات خدمية ولوجستية لا تحتاج الى خبرات اجنبية مكلفة بينما تقوم على تقديم الخدمات للسفن والعاملين عليها او إضافة قيمة مضافة على السلعة قبل إعادة تصديرها فضلا عن الصناعات التجميعية والتى ستعمل على تجميع المواد الخام بدون تصنيع وهو الامر الذى سيعمل خلال الفترة القادمة على جذب كبرى الشركات العالمية بالشراكة مع الاجانب مثل بولندا التى تعتمد عليها شركات سيمنس وبلاك برى على التجميع نظرا لموقعها مؤكدا على ان معظم الدول الكبرى تعتمد فى اقتصادها على مثل هذه الصناعات.

أكد محمد المصرى رئيس الغرفة التجارية ببور سعيد أن محافظة بورسعيد تعتبر المدخل لشرق التفريعة وهيئة قناة السويس ومنطقة الخليج، موضحا أن ذلك سيعمل على زيادة القدرة التنافسية للمحافظة والقضاء على الحالة الاقتصادية الصعبة التى تعانى منها المنطقة.
وأشار المصرى الى ان هناك عددا كبيرا من المشروعات التى من الممكن ان تقام على محور قناة السويس وفى المحافظة منها الصناعات التجميعية خاصة وان منطقة الخليج تستحوذ على نحو 60% من واردات وصادرات الاتحاد الاوروبى وجنوب شرق أسيا وأيضا إنشاء شركات للخدمات الملاحية ونشاط تمويل السفن والذى يندرج تحته خدمات متعددة ومحطات تعبئة وإصلاح الحاويات وبناء الحاوية بالاضافة الى التوسع فى مشروعات الاستزراع السمكى وإعادة التصدير والترانزيت.

وحول مدى تأثير محور قناة السويس على رفع القدرة التنافسية لموانئ المصرية لفت رئيس الغرفة التجارية ببورسعيد الى أن الخط الملاحى الجديد بمشروع القناة سيعمل على عدم الانحراف فى الموانئ وبالتالى سيقلل من الوقت واستهلاك الوقود بالسفن مما سيرفع من القدرة التنافسية للمنطقة بزيادة حركة السفن وإضافة طاقات للشحن والتفريغ.

وأضاف أن الموقع الاستراتيجى للمحافظة سيجعلها تتميز فى مجال النقل ومجالات التصنيع من أجل التصدير موضحا أنه من الممكن إقامة مطار برى نقل متعدد الوسائط.

واقترح سعيد لبيب رئيس جمعية مستثمرى بساتين الاسماعيلية، البدء بالمشروعات التى لا تحتاج وقت طويل فى إقامتها وتشغيلها مشيرا الى ضرورة اقامة مركز تجارى متكامل يقوم على توزيع المنتجات وتسويقها يعد له دراسة جدوى من الآن يضم جميع منتجات الصناعات بمنطقة العاشر من رمضان أو الصالحية وصناعات الاثاث بدمياط للاستفادة من مرور السفن العابرة، وبما يعد فرصة جيدة لتسويق منتجاتنا.

واشار الى انه من الضرورى لانجاح هذا الصرح العظيم اقامة المشروعات بنفس النهج والاسلوب الذى انتهجه الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مشروع قناة السويس وتوسيع المحور فى اقل وقت ممكن وفق مواعيد محددة للانتهاء من المشروعات والالتزام بمواعيد التشغيل، فضلا عن إقامة تلك المشروعات بأموال مصرية على غرار ما حدث بمحور قناة السويس حيث اثبتت التجربة انها من افضل التجارب فى انجاز المشروعات، بالاضافة الى ضرورة إقامة فنادق على مستوى متميز بالمناطق القريبة بالمنطقة من اجل تهيئة المناخ بالمنطقة لجذب المستثمرين الاجانب ورواد محور القناة، الى جانب إقامة مشروعات لتصنيع هياكل السيارات وغبرها من الصناعات التجميعية.

وقال لبيب: لابد من القضاء على البيروقراطية خلال الفترة القادمة وكسر الروتين الذى دائما ما يؤدى الى فشل المنظومة الاقتصادية ويعرقل مسيرة التنمية.

واشار الى انه لابد من العمل خلال الفترة القادمة على تهيئة المناخ الاستثمارى للمنطقة ورفع كفاءة العاملين بالتدريب وتنمية الكفاءات الانتاجية والقضاء على الايادى المرتعشة التى تنعكس على مدى حماس الشباب وثقتهم فى البلاد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق