الخميس 21 من شوال 1436 هــ 6 أغسطس 2015 السنة 140 العدد 46994

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الأبناء يحلمون بالمستقبل

صفاء شاكر
قناة السويس لها منزلة خاصة فى قلوبنا وقلوب صغارنا، فمحور تاريخ مصر الحديث يدور حولها.. فهى ليست ممرا مائيا نقتخر به فقط، ولكنها قديما غيرت وجه العالم.. ولكن كيف يرى أبناؤنا قناة السويس الجديدة؟ وهل بعثت الأمل والتفاؤل فى مستقبل زاهر لهم؟

تقول إنجى حسام طالبة بكلية علاج طبيعى جامعة القاهرة أن قناة السويس كما درسناها فى كتب التاريخ كانت مشروع القرن الـ19 لمصر ورغم الاحتلال الذى دام 74 عاما، وكانت أحد أهم أسبابه، إلا أنها أصبحت أكبر قناة حفرها الإنسان.. وترى أن القناة الجديدة ستكون فاتحة خير على مصر بزيادة دخل القناة مما يسهم فى الخروج من الأزمة الاقتصادية التى تمر بها البلاد، وبالتالى زيادة فرص العمل للشباب وفتح مجالات كثيرة.

أما عمرو محمود فيتمنى أن نستثمر حالة الفرح التى تعيشها مصر ونخصص مشروعا كل عام يتم تنفيذه لنقضى على اليأس والإحباط الذى أصاب المصريين عقودا كثيرة، ويشارك فيه كل المصريين سواء بالأموال أو بالعمل لنقضى على فكرة الهجرة غير الشرعية ونستثمر طاقة كل المصريين خاصة الشباب.

أما ميرنا هلال الطالبة بكلية الهندسة جامعة القاهرة فترى أن القناة الجديدة ستساهم فى تنمية مصر كلها خاصة محور القناة وسيناء مما يسهم فى القضاء على الإرهاب فى سيناء وتوفير فرص عمل فى المشروعات التى ستقام على ضفتيها ومشاريع الاستزراع السمكى واستصلاح الأراضى الزراعية والتوسع فى الزراعة.

وتشاركها فى الرأى أختها نادين (طالبة) قائلة: نعيش هذه الأيام فرحة شعب لما انجزه بقناته الجديدة التى تم حفرها فى عام واحد فقط وبها أصبح المصريون كلهم تفاؤل لاستكمال بناء بلادهم لتنافس الدول المتقدمة، وتتمنى أن يكون المشروعان القوميات القادمان هما التعليم والصحة فهما الأساس، فبدون تعليم وصحة لا ينمو أى بلد أو يتقدم إلى الأمام.

أما هارون محمد فيقول: أخيرا تحقق حلم قناة السويس بأيدى وأموال مصرية ليصبح أكبر المشاريع القومية فى القرن الـ21 وليجعل حلم التنمية حقيقة نعيشها، وبالتالى نقضى على البطالة التى يعانى منها كثير من الشباب، وأتمنى أن يعمل الشعب كله ليس الشباب فقط بل نبدأ بالمشروعات الصغيرة وذلك بإقامة مصنع صغير فى كل بيت كما فى الصين وهذا أساس التقدم. وتعبر مريم محمد عن رأيها وتقول الآن استطيع أن أرفع رأسى أمام العالم، فقد أصبح لدينا رئيس ينفذ ما يقول بحب الشعب له، ورغبته فى تقدم بلاده واختياره الجيد للمشاريع التى يمكن أن تساهم فى رفعة البلاد وتقدمها وثقة الشعب فيه خاصة الشباب، وتضيف متفائلة: نحن فى حاجة للعمل فقد انتهى وقت اللعب وبدأ وقت الجد والعمل، فمصر فاتها الكثير ولابد لها أن تواكب تحركات العالم الحديثة اقتصاديا.

ويتمنى يوسف عطية طالب فى الثانوية العامة أن يرى الإرادة التى ظهرت فى مشروع قناة السويس من تمويل وتنفيذ للمشروع فى مدة قصيرة، وأن نستغلها فى مشروعات قومية أخرى فنحن فى حاجة إلى العديد من المشروعات خاصة المشروعات الزراعية والصناعية حتى لا نضطر إلى استيراد أى شىء من الخارج ويكون لدينا فائض نصدره. وتعبر زينة حسن التلميذة بالصف الثانى الابتدائى عن فرحتها قائلة: أنا شفت حفر قناة السويس وهشوف الافتتاح وسوف أحكى لأولادى وأحفادى عن هذا اليوم«، وأيضا عندما أذاكر دروس التاريخ سأتذكر حضورى هذا الافتتاح، وأنا أحب تاريخ مصر وبابا يحكى لى تاريخ وعظمة أجدادى وإصرارهم على تنفيذ ما يرونه صح

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق