الأربعاء 20 من شوال 1436 هــ 5 أغسطس 2015 السنة 140 العدد 46993

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«السيكو» ومأساة الجشع

تكتبها: سويسرا من : آمــــــال بكيــر
السيكو هو اسم المسرحية التى شاهدتها فى سويسرا، هى مسرحية موسيقية غنائية راقصة، برغم أنها تتحدث عن مشكلة فى غاية الأهمية، وهى عن المواطن الثري.. هل هذا المواطن يحب المال.. أم أنه شخص يتملكه الجشع؟ هل هناك صلة بين حب المال والجشع؟ هذا ما يقدمه لنا هذا العرض، والطريف أنه يقدمه من خلال الاستعراض والغناء والموسيقي.

الرقص هنا هو الرقص الحديث الذى انتشر فى أوروبا فى السنوات الأخيرة بصورة كبيرة، وله جهور ليس فقط من بين الشباب، ولكن من المواطن الكبير فى السن أيضا.

هل الجشع شيء وحب المال شيء آخر؟ هذا هو ما يحاول ذلك النص أن يقدمه لنا باعتبار أن حب المال شيء عادي، لكن أن يكون الإنسان جشعا فهذا شيء آخر.

هذا الجشع نجده فى التصرفات، وأيضا فى معاملة الآخرين، وأيضا فى حب الاستحواذ على ما يملكه الآخرون دون وجه حق.

الأبطال هنا ـ وليس البطل الوحيد ـ يعانون أمراضا نفسية تضطرهم إلى الذهاب للعلاج من الحالة الكئيبة التى يعيشونها.. فهم دائما فى حيرة، وأيضا غضب، ليحاول الطب النفسى مساعدتهم على الخروج من هذه الحالة بالرقص والاستماع للموسيقي، وأحيانا بالتمرينات الرياضية القوية.

المهم أن العرض برغم أنه يعالج حالات عند بعض الأشخاص، لكن يقدمها من خلال موسيقى جيدة، واستعراضات مميزة، وأيضا الغناء.

هناك فئة يركز عليها النص، وهى العاملين فى البنوك، وكيف يظهر الجشع عندهم أكثر من غيرهم، وبالتالى يعانون الاكتئاب.

التحول الذى تشاهده مع هؤلاء الأشخاص يقدم بصورة سريعة، ولكنها مؤثرة، عندما نجد ذلك الراقص فى مشهد هو ذلك الجشع المتجهم فى مشهد آخر، وهو أيضا الذى تشاهده يغنى وبمنتهى العذوبة، إنها النفس البشرية التى يسلط المسرح هذا الضوء عليها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق