الأثنين 18 من شوال 1436 هــ 3 أغسطس 2015 السنة 139 العدد 46991

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الإفتاء : داعش .. مافيا للاتجار بالبشر

كتب ــ إبراهيم عمران:
داعش
أكدت دار الإفتاء أن السطو على أعضاء الإنسان الحى أو الميت من الأمور المخالفة لنصوص الشريعة الإسلامية ومقاصدها بإجماع العلماء قديمًا وحديثًا، وقد أرسى رسول الله صلى الله عليه وسلم مبدأ حرمة الاعتداء على الأجساد والأموال والأعراض بقوله: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام...

وقالت دار الإفتاء إن قيام تنظيم داعش الإرهابى بسرقة الأعضاء البشرية والاتجار بها يعد حلقة فى مسلسل البحث عن تمويل الإرهاب ودعم الإرهابيين، والذى يستهدف ضرب استقرار الدول وأمنها والسيطرة على أراضيها ونهب ثرواتها وخيراتها وصولا إلى استعباد مواطنيها والاتجار فى أعضائهم لتستمر الدائرة التى تكفل لتلك التنظيمات الاستمرار والنمو والنجاح فى تجنيد المزيد من الأفراد. جاء ذلك فى تقرير أصدره مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة بدار الإفتاء ردا على رصد أخبار تفيد بقيام تنظيم داعش الإرهابى بإجبار أطباء على إزالة أعضاء وأجهزة فسيولوجية لسجناء بعد إعدامهم من أجل المتاجرة بها، حيث أجاز التنظيم سرقة الأعضاء البشرية استنادا إلى فتاوى شاذة قديمة.

وأوضح المرصد أن سرقة الأعضاء البشرية والاتجار فيها حرام شرعا وتدخل فى باب الجناية على ما دون النفس، وعقوبتها فى هذه الحالة هى القصاص، استناداً لقول الله تعالي: «وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص» المائدة:46، لتكون رادعًا لتلك التنظيمات والجماعات التكفيرية التى تشرع من الدين ما يحقق لها أهدافها ويتسق مع توجهها.

ولفت المرصد إلى أن التنظيمات التكفيرية تسعى لجلب التمويل اللازم للعمليات الإرهابية بشتى الطرق غير المشروعة، ثم تبحث فى شواذ الأقوال وغريبها مما كتب قديما لتشرعن لتلك الممارسات وتؤصل لها دينيًا، مستغلة جهل البعض وعدم درايتهم بعلوم الشريعة ومقاصدها.

ودعا المرصد إلى مواجهة هذه الجرائم المتزايدة من قبل هذا التنظيم، والعمل على نزع الإطار الدينى عنها وفضح تلك الممارسات أمام العالم أجمع لتتضح الصورة كاملة أمام الناس.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    كنوانى
    2015/08/03 06:23
    2-
    0+

    عيشة الجهلاء المتعطشة للدماء عملاء الشيطان الخوان المعقوفين.
    ليس هكذا يتم الحد، حسب الشريعه، بل هذا تصوير لمخرج أحمق فقط للإرهاب والتخويف من الجهلاء وهنا يكمن الخوف من الجهلاء الحمقى الموتورين المعقوفين قلبا وعقلا، لا ضمائر لهم ولا ذمه ولا شيئ سوى عيشة الجاهليه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • دكتور كمال
      2015/08/03 11:37
      0-
      0+

      الحد ؟
      ليس هكذا يتم الحد ؟ اليس الحد يتم بقطع الرقبة ؟ ام انه يتم بحلق الذقن ؟ لماذا لا يشرح لنا كنواني : كيف يتم الحد ؟ حسب الشريعة ؟
  • 1
    دكتور كمال
    2015/08/03 01:05
    1-
    1+

    التجارة في الاعضاء و التجارة في الانسان كله
    نعلم ان داعش : و بوكو حرام : تخطف النساء و تبيعهن كالانعام و تحلل اغتصابهن : و نعلم ان ما يفعلونه هو متاجرة في الاعراض : و نعلم ان المتاجرة في الاعضاء البشرية اخف و اهون من المتاجرة في الانسان : و كان يجدر بدار الافتاء ان تشير الي ان المتاجرة في النساء و اعراضهن و كرامتهن و انسانيتهن اخطر و اكثر اجراماً و اولي بالتحريم و التجريم من المتاجرة في الجثث و لكن يبدو ان التجارة في النساء مسموح بها كما افتت الاستاذة في الازهر " لاذلال الرجال "
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق