الأربعاء 6 من شوال 1436 هــ 22 يوليو 2015 السنة 139 العدد 46979

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

سفراء أوروبا: مصر بوابة إفريقيا للتكيف البيئى

◀ نعمة الله عبدالرحمن
فى إطار الاستعدادات لمؤتمر باريس 2015 حول تأثيرات التغيرات المناخية على الكرة الأرضية أقامت سفارة الاتحاد الأوروبى فى القاهرة، مؤخرا، احتفالية نوقشت فيها قضايا التغيرات المناخية المختلفة، وذلك على المستوى الدبلوماسى.

 

فى البداية، تحدث جيمس موران سفير الاتحاد الأوروبى بالقاهرة عن أهمية وضع اتفاقية خاصة بالبيئة للحفاظ عليها بالمشاركة بين جميع الأطراف المساهمة فى مؤتمر باريس. وأشار إلى أهمية مشاركة مصر باعتبارها من أهم الاقتصادات فى المنطقة وإفريقيا خاصة أنها تترأس المجموعة الإفريقية. وأضاف أن الطريق الذى تسلكه مصر مسار تحذوه باقى الدول الافريقية، لذلك علينا فى الاتحاد الاوروبى أن نقدم المساعدة لمن سيتأثرون أو سيكونون معرضين لتأثيرات التغيرات المناخية خاصة أن المانيا عرضت مساعدتها المادية بوضوح للدول التى تتعرض لتلك التأثيرات، بغرض التأقلم والتكيف من خلال المشروعات التى تهدف للتصدى لتلك التحديات .


التجربة الألمانية


وعلى النهج نفسه، أشار كريستوف ريتسلاف نائب رئيس البعثة الدبلوماسية للسفارة الألمانية بالقاهرة إلى أن مصر من البلاد المعرضة لمشكلات التغيرات المناخية.


وقال: «نقدم فى هذا الصدد التجربة الألمانية التى أكدت ضرورة أن يكون هدف الاقتصاد الحفاظ على البيئة، وكذلك الانتقال إلى الطاقة المتجددة، بحيث تكون نسبة 80% من الطاقة المنتجة فى ألمانيا عام 2050 هى من الطاقات المتجددة، واعتبار تأثيرات التغيرات المناخية على رأس أولويات الأجندة الالمانية، وأن العلاقات المصرية - الألمانية ناقشت هذا بنجاح».


 فى السياق نفسه، تحدث اندريه باران سفير فرنسا بالقاهرة مشيرا إلى أهمية هذا الاجتماع باعتباره رسالة لكل البلدان، وليس مصر فقط، نظرا لأهمية مؤتمر التغير المناخى فى هذا العام بباريس، خاصة أن علاقة الإنسان بالأرض أصبحت اليوم ضعيفة، لذلك لايمكن إغفال أهمية الحوار مع الجهات المصرية. وأكد أن رئاسة مصر الإفريقية تزيد من أهمية جهود مصر لتحفيز الأفارقة على تحسين خطواتهم من أجل تطويرها فى مواجهة التغيرات المناخية.


وأضاف أن مؤتمر باريس يركز على وضع اتفاقية قانونية لمساعدة البلدان المتضررة، وتقديم العون المادى وفق الأولويات البيئية، مع ضرورة مشاركة كل الدول المساهمة فى المؤتمر لحل المشكلة العالمية .


وقد تم عرض فيلم تسجيلى طويل بعنوان (بيتنا) على مدى ساعة ونصف الساعة استعرض قصة التطورات التى حدثت للأرض من حرائق وتدمير للغابات وذوبان لجبال الجليد، وتدهور للحياة البرية والبحرية فى ما يقرب من 55 دولة حول العالم تمثل أنماطا مختلفة للتنوع البيولوجى.


فقد قدم الفيلم بعض الحقائق مثل أن 5 آلاف من البشر يموتون يوميا بسبب تلوث مياه الشرب، وأن نحو 50% من الحبوب فى العالم تُستخدم علفا للحيوانات ومصادر للوقود، وأن 13 مليون هكتار من الغابات ضاعت، وأن 25% من الثدييات، ومثلها من الطيور والبرمائيات تموت بسبب تعرضها للدمار، وأن 75% من عمليات الصيد جائرة، وأن الخمس عشرة سنة الأخيرة تمثل أعلى معدل لارتفاع درجات الحرارة، وأن جزءا كبيرا من الغطاء الجليدى فُقد فى خلال الأربعين سنة الماضية، وأن العالم ينفق على السلاح 12 ضعف ما تحتاجه الدول النامية لإحداث التنمية فيها .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق